اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن كندا

التاريخ آخر تحديث  2019-02-27 15:55:26
الكاتب

معلومات عن كندا

كندا

تقع كندا في الجزء الشمالي من قارة أمريكا الشمالية، وتحتل خُمسي القارة تقريباً، حيث تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 9,984,670كم2، وتشتمل هذه المساحة على 9,093,507كم2 يابسة، في حين تبلغ مساحة المسطحات المائية 891,163كم2 من المساحة الإجمالية، وتبدأ حدود كندا من المحيط الأطلسي شرقاً لتتجه إلى المحيط الهادئ غرباً، وهي مطلة على المحيط المتجمد الشمالي من الشمال، أما من الشمال الشرقي فتحدها جزيرة غرينلاند التي تتبع لدولة الدينمارك، ووفقاً لما ورد عن وكالة الاستخبارات الأمريكية تُعتبر كندا أكبر دولة في العالم من حيث الدول التي لها حدود برية مع دولة واحدة فقط، حيث إن الدولة الوحيدة التي تحدها هي الولايات المتحدة الأمريكية، وتحدها من الجنوب، وتتشارك كندا معها في حدود طولها 8,893كم تقريباُ وتشتمل هذه المسافة على نحو 2,477كم من ألاسكا.


أما اسم كندا فقد اشتُق من الكلمة كَنَتا، والتي تعني القرية، أو الجماعة أو مجموعة من الأكواخ، وقد خرج بهذا الاسم جاك كارتييه، وهو الذي أسس أول مستوطنة فرنسية في أمريكا الشمالية في كيبك، وبالتطرق إلى تاريخ كندا يجدر الذكر أن أول من سكنها هم الآسيويون أسلاف الهنود الحُمر، ومن بعد الآسيويين جاء الأسكيمو وسكنوها، ثم بدأت الاكتشافات الأوروبية للمنطقة، حيث كانت فرنسا أول من بدأ الاستكشافات، فأقامت مستعمرة لها وتوغلت في الأراضي الكندية، إلى أن جاءت بريطانيا في عام 1763م وسيطرت على غالبية الأراضي الكندية.


وبذلك أصبحت المنطقة تشتمل على مهاجرين إنجليز بالإضافة إلى الفرنسيين السبّاقين، وبقيت المنطقة تحت سيطرة بريطانيا إلى أن تشكلت حكومة كندا على يد مجموعة من الكنديين الناطقين باللغة الفرنسية، ونادت هذه الحكومة بالاستقلال إلى أن حصلت على سيادتها في الأول من شهر تموز/يويو عام 1867م، واليوم تتبع كندا نظام ملكي دستوري ديمقراطي، وقد كانت كندا تعتمد في اقتصادها أثناء الحكم البريطاني على الزراعة، وصيد الأسماك بنسبة كبيرة، حيث كانت تُنتج الخضار، والفواكه والحبوب بشكل عام، أما اليوم فإن اقتصاد كندا أصبح يتركز أكثر على قطاعي الصناعة والخدمات، ويُعتبر الناتج المحلي الإجمالي لها من أعلى النتاجات العالمية، حيث توفر الحكومة الكندية الدعم الكبير لمختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية في البلاد.

أقسام كندا

كندا هي دولة اتحادية، فهي تتشكل من اتحاد مقاطعات عددها عشرة بالإضافة إلى إقليمين، وهي:

  • مقاطعات الأطلسي: وتشتمل على أربع مقاطعات وهي نيوفاوندلاند، وجزيرة برنس إدوارد، ونوفا سكوتيا ونيو برونسوك، وتشكل مقاطعات الأطلسي 5% تقريباً من مساحة كندا الإجمالية، أما سكانها فينحدرون من جهات عدة، وهي فرنسا، واسكتلندا، وإيرلندا وبريطانيا.
  • مقاطعة كيبك: وتتميز بثقافتها الفرنسية، وهي أكبر المقاطعات الكندية من حيث المساحة، ومدينة كيبك هي أكبر مدينة في مقاطعة كيبك، وتمثل المحور الثقافي والاقتصادي فيها، أما مركز المواصلات في المقاطعة فهو مدينة مونتريال.
  • مقاطعات البراري: وتشتمل على ثلاث مقاطعات وهي مانيتوبا، وساسكاتشوان وألبرتا، وتشكل هذه المقاطعات الثلاث خُمس مساحة كندا تقريباً، ويتميز الجزء الشمالي فيها بكثرة البحيرات والغابات، في حيت يتميز الجزء الجنوبي بكثرة المراعي ومزارع القمح، وأهم المدن في هذه المقاطعات هي مدينة كلجاري، ومدينة وونييج، ومدينة أدمونتون.
  • مقاطعة أونتاريو: وتتميز هذه المقاطعة بزيادة نسبة الهنود الحُمر فيها عن أي مقاطعة أخرى في كندا، كما وينحدر جزء كبير من سكانها من أصول بريطانية، وفرنسية وإيرلندية، وعاصمة المقاطعة هي مدينة أونتاريو وهي المركز الرئيسي فيها من ناحية الثقافة، والاتصالات، والصناعة وتركز رؤوس الأموال.
  • مقاطعة كولومبيا البريطانية: وتحتل المركز الثالث بين مقاطعات كندا من حيث المساحة، وتُطل المقاطعة على المحيط الهادئ، أما أكبر مدنها فهي مدينة فانكوفر، وينحدر معظم سكان المقاطعة من أصول بريطانية كما ينحدر بعضهم من أصول صينية وفرنسية، واسكندنافية وألمانية.
  • الأقاليم: وهي إقليم يوكون، والأقاليم الشمالية الغربية، ويجدر الذكر أن مساحة هذه الأقاليم تزيد عن ثلث مساحة كندا الإجمالية، ومعظم هذه الأقاليم جبال عالية تكسوها الغابات الخضراء، وكان أول من سكنها الهنود الحمر والإسكيمو، ويُغطي الجليد بعض مناطقها على مدار العام.

عاصمة كندا

عاصمة دولة كندا هي أوتاوا، وتقع شرق مقاطعة أونتاريو وتمتد على طول الضفة الجنوبية لنهر أوتاوا وهو الذي يفصل بين المدينة ومقاطعة كيبك، وهي إحدى مدنها الأربعة الضخمة، واسم أوتاوا مشتق من الكلمة أوداوا، وتعني التجارة في لغة الجونكين وهم سكان أمريكا الشمالية الأصليين، وتبلغ مساحة مدينة أوتاوا نحو 2,779كم2 وتشتمل على مناطق عدة مثل غلوستر، وفانيي، ونيبان وكانتا وغيرها، وتتميز المدينة بهدوئها وانخفاض معدل الجرائم فيها، حيث يعيش سكانها في بيئة سلمية برغم من تعدد معتقداتهم الدينية، ولا يُمارس سكانها أي نوع من التمييز العنصري ضد الغرباء الجُدد فيها من المهاجرين.


وتعتمد مدينة أوتاوا في اقتصادها على الوظائف الإدارية كونها عاصمة كندا، حيث يتزايد عدد الموظفين فيها عاماً بعد عام، وفي المدينة العديد من المعالم الأثرية الهامة التي تجعلها وجهة مفضلة للزوار، ومن أهم هذه المعالم وأبرزها قناة ريدو والتي تمر عبر المدينة لتصب في نهر أوتاوا، بالإضافة إلى وجود مبنى البرلمان التاريخي الذي يقع في وسطه برج السلام، وفي المدينة المتحف اوطني الكبير أيضاً، والذي يشتمل على آثار من حضارة الهنود الحمر، والأسكيمو، وفيه أيضاً المخطوطات الكندية والوثائق التي تتحدث عن تاريخ كندا، ويوجد في مدينة أوتاوا مطار دولي، كما يوجد فيها شبكة طرق حديثة أيضاً.

عدد سكان كندا

ظهر سكان كندا الأصليون في قارة آسيا بداية، حيث كانوا يرحلون من مكان لآخر باحثين عن الطعام، وقد عبروا مضيق بيرينغ الواقع بين ألاسكا وروسيا، ومنها وصلوا إلى كندا، وقد تطورت الحضارة فيها وازدهرت من مجموعة من الثقافات المتنوعة مثل الثقافة الهندية التي انتشرت في مختلف أرجاء أمريكا الشمالية ومن ضمنها كندا.


وقد بلغ عدد سكان كندا في عام 2017م نحو 35,623,680 نسمة، حيث وقعت في المركز 38 بين دول العالم وفقاً لعدد السكان، ويُشكل الكنديون ما نسبته 32.2% من إجمالي سكان البلاد، في حين يشكل البقية أعراقاً مختلفة، كالفرنسية، والاسكتلندية، والصينية، والإنجليزية، والإيطالية والألمانية وغيرها من سكان أمريكا الشمالية، أما اللغة الرسمية التي يتحدث بها السكان فهي الإنجليزية والفرنسية، ويتركز معظم السكان ضمن نحو 300كم من الحدود الجنوبية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتعد المقاطعة الأكثر كثافة سكانية هي مقاطعة أونتاريو، وتأتي مقاطعة كيبيك من بعدها، ومن ثم مقاطعة كولومبيا البريطانية.

مرات القراءة 815 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018