اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن كوكب الارض

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 27 / 02 / 2019
الكاتب Marwa Nabil

معلومات عن كوكب الارض

نظرية تكوين الأرض

من المعروف علمياً حتى اليوم أن كوكب الأرض هو الكوكب الوحيد الصالح للحياة ضمن المجموعات الشمسية المختلفة، ويتخذ كوكب الأرض المركز الثالث من حيث بعده عن الشمس، ويدور حوله قمر واحد تابع له، ويعيش على الأرض كائنات حية متنوعة من إنسان وحيوان ونبات، وذلك بسبب احتواءه على العناصر اللازمة لبقاء الكائنات الحية، من ماء وهواء يحتوي على نسبة مناسبة من الأكسجين، بالإضافة للكثير من الخصائص الفيزيائية التي يختص بها كوكب الأرض.

ويعود وجود كوكب الأرض إلى ما قبل 4.54 مليار سنة، وقد نتجت الأرض والكواكب في مجموعتها الشمسية من بقايا سديم شمسي، وقد استغرق تكون الأرض ووصولها للحالة الصلبة حوالي 20 مليون سنة، حيث كانت طبقاتها الصلبة في حالة انصهار احتاجت تلك المدة لتبرد طبقاتها وتشكل الكرة الأرضية المعروفة، ثم تكونت بغلافها الجوي المياه وتكون بعدها القمر، وقد توفر بالأرض عناصر أساسية لبقاء الكائنات الحية، والتي تتمثل في الجاذبية والغلاف الجوي.

الجاذبية الأرضية

من أهم عناصر كوكب الأرض والتي تساعد على ثبات كافة مكونات الكوكب على القشرة الخارجية منه، فبدون الجاذبية لتطايرت جميع مكونات الكوكب وسبحت في الفضاء، ولكن بفضل الجاذبية التي توصل العلماء إلى توضيحها حديثاً فإن جميع الكائنات على الكوكب يمكنها الوقوف بثبات، ولذلك عند إطلاق جسم ثابت للطيران فإنه يحتاج لقوة دفع هائلة، ويوجد ذلك بصورة واضحة في إطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية.

الغلاف الجوي

يتكون الغلاف الجوي للكرة الأرضية من النيتروجين بنسبة 78%، والأكسجين بنسبة 21%، والباقي يتكون من بخار الماء وثاني أكسيد الكربون ومجموعة صغيرة من جزيئات غازات أخرى، ويساعد هذا التكوين على بقاء الكائنات الحية على قيد الحياة، كما يساعد في عملية البناء الضوئي اللازمة للنباتات، ويتكون الغلاف الجوي من مجموعة من الطبقات ولكل طبقة وظائف محددة تساعد على تسهيل الحياة على كوكب الأرض، ومن أهم طبقات الغلاف الجوي طبقة الأوزون والتي تعمل على حجب الأشعة فوق البنفسجية، فمنع وصول تلك الأشعة من الشمس من أهم أسباب بقاء الكائنات الحية.

الحياة على كوكب الأرض

تعود بداية الحياة على كوكب الأرض إلى ما قبل 500 مليون سنة، وذلك حسب دراسات الصخور وما وجد بها من بقايا خلايا نباتية، واليت تدل على بداية وجود كائنات حية نباتية، ثم تطورت الكائنات الحية الأولى على الأرض فكانت عبارة عن كائنات ذات خلايا صغيرة وخلايا كبيرة وخلايا متعددة، وقد واجهت الأرض انفجاراً في العصر الكمبري أدى إلى حدوث انقراض للكائنات الحية، وكان أخر انقراض كبير للكائنات الحية هو ما شهدته الأرض منذ 65 مليون سنة، وهو انقراض الديناصورات وبعض الحيوانات الزاحفة الكبيرة، وكان الانقراض نتيجة اصطدام نيزك بالأرض تسبب في حدوث انفجار.

وقد بقيت أنواع من الثديات والتي تطورت فيما بعد حسب نظرية دارون إلى حيوانات تقف على قدميها، فحسب النظرية تمكنت الحيوانات من تطوير قدرتها على استخدام الأدوات والتواصل خلال حوالي 65 مليون سنة، ليصبح بعدها الكائن الحي شبيهاً بالإنسان في الوقت الحالي، ويتمكن من القيام بأنشطة مختلفة كالزراعة والصناعة ليخلف وراءه حضارة.

توزيع اليابس والماء

تتكون الكرة الأرضية من غلاف مائي يبلغ حجمه 70,8% من حجمها الكلي، بينما يشكل سطح الأرض "اليابس" 29,2% من حجمها الكلي، وبذلك فإن نسبة المياه تبلغ ثلثي مساحة الكرة الأرضية، ويمثل هذا الجزء محيطات وبحار وأنهار، بينما يمثل الجزء الثاني صحاري وسهول، وكانت اليابسة حسب آراء العلماء تتكون من كتلتين فقط، وبسبب تحرك الألواح التكتونية التي ترتكز عليها القشرة الأرضية تقسمت الكتلتين إلى سبع أجزاء شكلت القارات السبع المعروفة.

تتكون الكرة الأرضية من سبع قارات تختلف من حيث الحجم والمساحة والخصائص الطبيعية والمناخية، كما تختلف من حيث أعداد السكان وأجناسهم ولغاتهم وعاداتهم، وتتمثل تلك القارات في قارة آسيا وهي الأكبر من حيث الحجم وعدد السكان، وقارة إفريقيا، وقارة أوروبا، وقارة أمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، والقارة القطبية الجنوبية "أنتركتيكا"، وقارة أوقيانوسيا، تلك القارات التي تنتشر بها الكثير من مظاهر السطح الجبال والهضاب والسهول وغيرها.

أما الغلاف المائي فيتشكل من محيطات وهي المحيط الأطلنطي، والهادي، والهندي، والمتجمد الشمالي والمتجمد الجنوبي، بالإضافة للبحار وهي البحر المتوسط، والبحر الأحمر، والبحر الميت، وهي البحار الرئيسية في على كوكب الأرض، أما الأنهار الأكبر حجماً على الكوكب فيوجد نهر الأمازون والمسيسبي.

اللغات

تتعدد اللغات في كوكب الأرض بصورة كبيرة، فيصل عدد اللغات المتعامل بها إلى حوالي 3 آلاف لغة، من بينهم يوجد 12 لغة فقط هم الأكثر انتشاراً، ولا يوجد للعالم لغة موحدة، ولكن تأتي الإنجليزية كالأكثر انتشاراً في التعاملات حول العالم، أما من حيث عدد الناطقين باللغة فاللغة الصينية وحدها يتحدث بها 12% تقريباً من سكان العالم، تليها الإسبانية والتي يتحدث بها ما يقرب من 5% من سكان العالم، وبعدها الإنجليزية والتي يتحدث بها 4.83%، ثم العربية والتي يتحدث بها 3.25% من سكان العالم.

الديانات

تتنوع الديانات على كوكب الأرض، ومع ذلك فإن حوالي 90% من سكان الأرض يدينون بتلك الديانات، بينما لا يدين البقية بأي ديانة، وتأتي الديانة المسيحية في المرتبة الأولى من حيث عدد التابعين لها، فيقدر المسيحيون بعدد 2 مليار و280 مليون نسمة، ويأتي الإسلام في المرتبة الثانية فيقدر عدد المسلمون بحوالي 1 مليار و 500 مليون نسمة، أما بقية سكان العالم فيدينون بديانات مختلفة كالهندوسية والبوذية واليهودية.

270 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018