اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن لبنان

Article Date 17 / 11 / 2018
Article Author Marwa Nabil
محتويات المقال

معلومات عن لبنان

الجمهورية اللبنانية

الجمهورية اللبنانية من الدول العربية ذات الشهرة الواسعة في القطاعات السياحية والثقافية والفنية، وهي من الدول العربية الواقعة في القارة الأسيوية؛ فتقع في الجانب الغربي منها في منطقة الشرق الأوسط، وعاصمة لبنان مدينة بيروت والتي تفوق شهرتها شهرة لبنان نفسها، ومن أشهر الألقاب التي أطلقت على لبنان "سويسرا الشرق" اعتمادًا على اقتصادها النامي وخاصة مجال الخدمات المالية والمصارف، ويطلق العرب على عاصمتها بيروت "باريس الشرق" وذلك لتميز القطاع السياحي بها فتجذب مختلف السياح وخاصة من الوطن العربي.

موقعها الجغرافي

يقع لبنان في موقع استراتيجي بين قارة أسيا وقارة أفريقيا، فيقع في الجزء الغربي من قارة أسيا ويقترب من الجزء الشرقي في قارة أفريقيا، وفي الحدود الشمالية والشرقية تقع سوريا، وفي الجنوب تقع فلسطين المحتلة، وفي الغرب البحر المتوسط.

وتبلغ مساحة لبنان 10452 كم2 تقريبًا، ويسكنها نحو 5 ملايين نسمة، ويمثل العرب 94% من سكانها، ويمثل الأرمن 4% تقريبًا، وتغلب على أراضي لبنان الطبيعة الجبلية، فمعظم أراضيها هضاب ومرتفعات ومنحدرات، فطبيعة لبنان التضاريسية تتشابه مع جميع بلاد الشام؛ حيث يكثر بها المرتفعات والجبال.

لمحة تاريخية عن لبنان

تعتبر أراضي لبنان من الأماكن التي سكنها الإنسان البدائي، فبعض الأحافير تشير إلى وجود حياة بشرية بلبنان منذ أكثر من سبعة آلاف سنة، ومن أوائل الحضارات التي قامت عليها الحضارة الفينيقية، ويرجع تاريخ تواجدهم إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وقد اشتغلوا بالتجارة فنقلوا حضارتهم لشعوب البحر المتوسط ونقلوا لبلادهم حضارات تلك البلاد، فمن الآثار الموجودة بلبنان ما يدل على توطن بعض شعوب البحر المتوسط كالقدماء المصريين، الأشوريين، الفرس، الرومان، الصليبين، العثمانيين.

معلومات عامة عن لبنان

التراث الثقافي

تعتبر الثقافة اللبنانية من أهم الثقافات في الدول العربية، فلبنان يمتلك تراث ثقافي كبير بفضل موقعه القريب من القارات الثلاث "أسيا، إفريقيا، أوروبا"، فتسبب ذلك في تنويع الثقافة في لبنان، وامتزاجها بثقافات الدول المختلفة، ومنذ النهضة الثقافية التي تبنتها الجمهورية اللبنانية في العصر الحديث أصبحت من أهم ثقافات الحبر المتوسط، وتتجلى مظاهر ثقافتها فيما يلي:

  1. الموسيقى: للموسيقى اللبنانية رونق خاص، وخاصة المناطق الجبلية بها لها ذوق موسيقي خاص، وتتنوع بها ألوان الموسيقى فمنها الفلكلور القديم، والموسيقى العربية الحديثة، والموسيقى الغربية الممتزجة بالموسيقى العربية، ومن أشهر الموسيقيين في لبنان في العصر الحديث الأخوين رحباني، وسليم سحاب.
  2. الغناء: يمتلك لبنان شهرة بالغة في الغناء، فتعتبر هي البلد الأكثر تميزًا في هذا المجال على المستوى العربي، وخاصة وأن هناك بعض الفنانين القدامى الذين لازالت أغانيهم تتردد في جميع الإذاعات العربية حتى اليوم، ومن أهمهم السيدة فيروز الرحباني، ووديع الصافي، الإضافة للكثير من المغنيين الحاليين من أهمهم عاصي الحلاني، ونجوى كرم، واللذين يشتهرون بالأغاني الفلكلورية، وأما الأغاني الحديثة فمن أشهر المغنين وائل كافوري، وراغب علامة، وكارول سماحة، ونانسي عجرم.
  3. الأدب: من أهم الأدباء العرب هم الأدباء اللبنانيون، وخاصة هؤلاء اللذين ترجمت مؤلفاتهم للغات أجنبية، ومن أهم أدباء لبنان جبران خليل جبران، وأمين معلوف، وغيرهم كثيرون ممن أثرو الأدب اللبناني والعربي.

الاقتصاد اللبناني

يقوم في لبنان اقتصاد قوي، فلا يعتبر لبنان بلدًا ناميًا وإن كان لا يرقى لمستوى الدول المتقدمة، ويتميز الاقتصاد في لبنان بكثرة الأنشطة المساهمة فيه ومن أهمها:

  1. النشاط الصناعي: لا يمتلك لبنان موارد طبيعية عديدة، ولذلك فإن الصناعة فيه تعتمد على تحويل المواد المصنعة المستوردة وتحويلها لمنتجات، ويمثل النشاط الصناعي حوالي 25% من الأنشطة الاقتصادية لبنان.
  2. النشاط الزراعي: لا يعتبر النشاط الزراعي واسعًا في لبنان، فهو مقتصر على بعض المناطق المنخفضة، ورغم سهولة الزراعة على المرتفعات إلا أنها غير مستغلة بالصورة الكافية، ومن أهم المحاصيل الزراعية في لبنان الفاكهة وخاصة التفاح والدراق والزيتون.[١]

السياحة في لبنان

السياحة في لبنان من المصادر الداعمة للاقتصاد الوطني بشكلٍ رئيسي، فمن ناحية يوفر قطاع السياحة آلاف فرص العمل للشباب، ومن ناحية يجذب ملايين السياح سنويًا، ما يعمل على تنوع النقد الدولي بلبنان، وزيادة ناتج الدخل القومي خاصة قبل الحرب الأهلية التي خاضتها البلاد، تعمل الجمهورية اللبنانية جاهدة من وقتها لاسترداد مكانتها السياحية.

تتميز لبنان كبلد سياحي بأنه يمتلك مزيج حضاري مدهش يجمع بين الحضارة الشرقية والغربية جنبًا إلى جنب، فمن ناحية يقصده السياح الغربيين لما يضمه من معالم حضارية قديمة لحضارات الشرق الأوسط القديم، ومن ناحية يقصده السياح من العرب لأنه البلد العربي الوحيد الذي يضم منتجعات تزلج على قمم جباله، ولذلك فإن السياحة في لبنان قائمة صيفًا وشتاءً.[٢]

ويعود سبب التنوع الأثري بلبنان لتعاقب الكثير من الحضارات القديمة على أرضه، فبها أثار فرعونية ويونانية ورومانية، وقعلا وحصون صليبية وإسلامية تعود لفترة الحملات الصليبية على الشرق الإسلامي، كما يوجد بها الكثير من المساجد الكبيرة التي تعود لفترات الحكم المملوكي والعثماني، ويرجع لحاكم العصر العثماني الفضل في التنقيب عن الآثار القديمة، ففي عهد حكم المتصرفية؛ ذلك النظام الذي ظهر في أواخر حكم الدولة العثمانية في لبنان، بدأت عمليات التنقيب عن الآثار، وكان واصه باشا أول الحكام المتصرفين الذي اهتم بعمليات التنقيب وذلك في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.[٣]

وبجانب الآثار التي ظهرت مع عمليات التنقيب وجذبت إليها سياح من مختلف الأنحاء؛ فإن الحكومة اللبنانية اهتمت بتوسيع قطاع السياحة وإنشاء مرافق جديدة، فتعرض الآثار اليوم بأهم المتاحف بلبنان منها متحف بيروت الوطني ومتحف الجامعة الأمريكية.

المراجع

  1. ويكيبيديا، لبنان.
  2. ويكيبيديا، السياحة في لبنان.
  3. المصور في التاريخ، الجزء السابع، تأليف: شفيق جحا، بهيج عثمان، منير البعلبكي، المتصرفون وأعمالهم، واصه باشا، صفحة: 216.
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018