اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن محافظة الفيوم

التاريخ آخر تحديث  2019-02-27 16:27:49

معلومات عن محافظة الفيوم

محافظة الفيوم

واحدة من محافظات مصر التي تقع تحديدًا ضمن إقليم شمال الصعيد، إلى جوار محافظتي بني سويف والمنيا، ومقرها في الوسط بين محافظات مصر الوسطى، وهي المنيا والجيزة وبني سويف، وتتصل الأخيرة بمحافظة الفيوم من ناحية الجنوب الشرقي، وتُعد من المحافظات ذات الطابع السياحي في جمهورية مصر العربية رغم بعدها العاصمة القاهرة، لاحتوائها على عدد من الأماكن الطبيعية، مثل محمية وادي الحيتان، التي سُجلت من بين أشهر مواقع التراث العالمي، وكذلك محميتي وادي الريان، وبحيرة قارون.

معلومات عن محافظة الفيوم

  • تقع على مسافة تبعد حوالي تسعين كيلو مترًا عن القاهرة، عاصمة جمهورية مصر العريية، تحديدًا في الصحراء الغربية بالجنوب الغربي منها.
  • الفيوم تُحاط بالصحراء كل جانب، باستثناء الجنوب الشرقي المتصل بمحافظة بني سويف.
  • المساحة الكلية لمحافظة بني سويف تبلغ 6.068.70 كيلو متر مربع.
  • بالرغم من وجود محافظة الفيوم ضمن محافظات مصر الوسطى، فإنها على العكس تتمتع بمناخ معتدل، وتقترب من العاصمة؛ مما يسهل ذهاب الزائرين إليها.
  • العاصمة في تلك المحافظة تحمل نفس الاسم "الفيوم".
  • لمحافظة الفيوم عيد قومي تحتفل به في الخامس عشر من مارس لكل عام، تخليدًا لذكرى الوقفة الشجاعة لأبناء المحافظة ضد المحتل الإنجليزي أثناء ثورة ألف وتسعمائة وتسعة عشر الشهيرة، وهي الوقفة التي قادها حمد باشا الباسل.
  • تتميز بامتلاكها بعض الآثار لحقب متنوعة، مثل العصور الفرعونية، والقبطية والإسلامية، ومن قبلهما الروماني.
  • يُعد علماء الآثار محافظة الفيوم بأنها أكبر واحة طبيعية في جمهورية مصر العربية.
  • يبلغ عدد سكان المحافظة ثلاثة ملايين ومئة وخمسة عشر ألف نسمة، وذلك من استنادًا إلى آخر إحصاء للفيوم عام ألفين وأربعة عشر.
  • التنوع الثقافي هو أحد مزايا محافظة الفيوم، حيث تضم مجتمعين أحدهما بدوي وآخر ريفي، ولكل منهما التقاليد والعادات التي تخصه وتميزه عن الآخر.
  • في مجال التعليم، تضم الفيوم عشر كليات، وهي: الطب والهندسة، والتربية النوعية، والعلوم، ودار العلوم، والزراعة، والآثار، والسياحة والفنادق، والتربية، والخدمة الاجتماعية.
  • وصناعيًا، يوجد بمحافظة الفيوم مدينة الفتح الواقعة بكوم أوشيم، على مساحة ألف وثلاثمائة واثنين فدان، وذلك في المرحلة الأولى، وثمانمائة فدان في المرحلة الثانية، وتنتج المنطقتين الصناعيتين وما خارجهما العديد من المنتحات التي تميزها عن غيرها من المحافظات، مثل زيت عباد الشمس، والفخار، والأعلاف، والخزف، وبنجر السكر، وكذلك المنسوجات مثل الكليم والسجاد.
  • محافظة الفيوم مشهورة في مصر بإنتاجها للأسماك والدواجن، وصيد البط، وزراعة الفاكهة، مثل العنب والمانجو بوجه خاص.
  • اختلف المؤرخون في أصل تسمية محافظة الفيوم، لكن الأرجح أنها كانت تدعى قديمًا ب،"شيديت"، أو "شادات" والتي تعنى الجزيرة، والذي يعود إلى كونها كانت تقع في وسط بحيرة موريس، والتي تسمى حاليًا ببحيرة قارون، ثم في عصر البطالمة، أطلق عليها بطليموس الثاني اسم "piom"، ومع الوقت ودخول الإسلام مصر وانتشار اللغة العربية، أضاف العرب الألف واللام للكلمة فأصحت "الفيوم".
  • وجه آخر لتسمية محافظة الفيوم، لكن الكثيرون من المؤرخين يضعفون هذا القول، وهو أن أصل التسمية جاء في عهد سيدنا يوسف بن يعقوب عليهما السلام، لما تسغرق بنائه للمدينة ألف يوم، فصم العرب الكلمتين لبعضهما دون وضع مسافة بينهما، فأصبحت الفيوم.

مراكز محافظة الفيوم

تضم محافظة الفيوم ستة مراكز، بداخل كل منها مجموعة من الوحدات المحلية، بعضها يزيد على العشرة، والبعض الآخر لا يقل عن خمسة، تلك المراكز هي:

  • الفيوم
  • سنورس
  • أبشواي
  • أطسا
  • طامية
  • يوسف الصديق

أماكن للتنزه والسياحة في محافظة الفيوم

  • بحيرة قارون، والتي تقع شمال غرب محافظة بني سويف.
  • أهرامات الفيوم، وهي تختلف عن الأهرامات الثلاثة الشهيرة في محافظة الجيزة "خوفو، وخفرع، ومنقرع"، حيث تضم الفيوم أهرامًا أخرى، وهي، هرم هوارة، وهرم سيلا، وهرم اللاهون.
  • مقبرة الأميرة نفرو بتاح، والتي تم بناؤها بالحجر الجيري.
  • محمية وادي الريان، وتتميز تلك المحمية بمنطقة الشلالات، التي تعطي للناظر إليها طبيعة جاذبة وخلابة، ومقرها في الجنوب الغربي لمحافظة الفيوم.
  • وادي الحيتان، ومقرها بداخل محمية وادي الريان، وسمي بهذا الاسم بعد العثور بداخله على عشرة هياكل مكتملة لحيتان كانت تستقر بالمنطقة ذاتها.
  • جبل الرملة، ويُستغل ذلك المكان لممارسة التزحلق على رماله الواقعة بمنطقة تعرف بجبل وادي الرملة.
  • المسجد المعلق، ويعود إلى العصر العثماني، تحديدًا عام ألف وخمسمائة وستين، وأقامه الأمير سليمان بن حاتم، بأعلى ربوة تقع على ضفاف بحر يوسف.
  • مسجد قايتباين أو مسجد خوند أصلباي، والتسمية الأخيرة تعوج إلى مشيدته التي تحمل ذات الاسم وهي زوجة السلطان الأشرف قايتباي، وأقيم بناؤه في العصر المملوكي سنة ألف وأربعمائة وستة وسبعين.
  • قبة ومئذنة مسجد الشيخ علي الروبي، ويفع بالطرف الغربي لمحافظة الفيوم، وقيل بأن الشيخ الروبي يصل نسبه إلى العباس بن عبد المطلب عم الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعود قصته إلى عصر الظاهر برقوق الذي حكم مصر، الذي بشره الشيخ الروبي بأنه سيكون سلطانًا لمصر، وعلى إثره شيد برقوق المسجد لينهل تلاميذ الشيخ علي من العلم الديني بداخله.
  • آثار العصر الروماني، وتضم أم الأتل الواقعة شمال شرق محافظة الفيوم، على منطقة تبلغ مساحتها مئة وتسعة عشر فدانًا، وكذلك معبد مدنية التي بناها أمنحات الثالث ومن بعده امنحات الرابع، اللذين ينتميان للأسرة الثانية عشر، وأضيفت بعد التعديلات عليها في العصر الروماني، ومن الآثار الخاصة بهذا العصر أيضًا معبد قصر قارون، وهو خلاق قارون المذكورة قصته في القرآن الكريم، حيث يعود أثره إلى العصر اليوناناي الروماني، وتم تخصيصه لعبادة الإله ديونيسيوس، المعروف بإله الحب والخمر عند الرومان.
مرات القراءة 821 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018