اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن محمد انور السادات

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 27 / 02 / 2019
الكاتب أنس حموتير

معلومات عن محمد انور السادات

معلومات عن محمد أنور السادات

محمد أنور السادات ثالث رئيس حكم مصر بعد الثورة التي قامت ضد الملك فاروق الأول سنة 1952م، وقد عاش السادات حياة مليئة بالأحداث إلى أن كان آخرها حدث اغتياله في منصة العروض العسكرية.

حياته

ولد محمد أنور السادات بمحافظة "المنوفية" بمصر، وبالضبط في قرية "ميت أبو الكوم" بتاريخ 25 دجنبر 1918م لأبٍ كان يعمل مع الفريق الطبي البريطاني السوداني حيثُ تزوج أمَّ محمد (سودانية الجنسية) في إحدى الحملات الطبية بالسودان، إلا أن العائلة عاشت وربَّت ابنها بمحافظة المنوفية بمصر حيث تلقى تعليمه الأولي في كتاب القرية، ثم انتقل إلى مدرسة الأقباط بالمنوفية، وما إن بلغ ست سنوات من عمره حتى قررت العائلة تغيير مكان سكناها، فبعد أن فقد والده وظيفته صار لزاما عليه أن يبحث عن وظيفة أخرى يعيل بها أسرته، فانتقلوا للعيش في منزل صغير بالقاهرة في فقرٍ مدقع، إذ أن الدخل المادي للوالد لم يعد كافيا كالسابق، فظل الطفل محمد أنور السادات يكابد ويجتهد في دراسته على الرغم من حالة العوز، إلى أن استطاع إنهاء دراسته الثانوية، فقرر بعد ذلك إكمال دراسته بالكلية الحربية سنة 1936م، هذا المسلك الذي كان حكراً على أبناء الطبقات الغنية، إلا أنه استطاع ولوجها ثم التخرج منها برتبة ضابط ملازم سنة 1938م، ليتم تعيينه في قرية بمحافظة أسيوط جنوب مصر.

زواجه وأبناؤه

تقدم محمد أنور السادات مرة ثانية لخطبة أول زوجة له تدعى "إقبال ماضي"، حيث كان قد خطبها قبل تخرجه من الكلية الحربية ورفضت عائلتها مصاهرته، لكنه بعدما أصبح ضابطا متخرجا من الكلية الحربية قبلت العائلة خطبته لابنتها، فتم الزواج سنة 1940م، وتوج عقد قرانهما بثلاث بناتٍ هن: "رقية"، "راوية"، و "كاميليا". إلا أنه وبعد تسع سنوات انفصلا عن بعضهما البعض بسبب رغبة السادات في الزواج مرة ثانية، فقد كان في زيارة لصديقٍ له بالجيش بمحافظة "السويس"، وهنالك التقى بالفتاة التي كانت تبلغ من العمر آنذاك خمس عشرة سنة، وهي "جيهان صفوت رؤوف" التي سيصبح اسمها "جيهان السادات"، حيث ستتزوج الضابط بتاريخ 29 ماي 1949م، وأنجبا ابنا أسمياه "جمال"، و ثلاث بنات هن "لبنى"، "جيهان"، و"نهى".

النشاط العسكري و السياسي للسادات

منذ طفولته، كان أنور السادات قد تشبع حب الوطن من والدته وجدته، و وصل إلى درجة الحقد على الاستعمار البريطاني وعلى الأسرة الحاكمة التي كانت لها مصالح سياسية واقتصادية في بقاء الاستعمار بالبلاد، كما شعر بالحرقة جراء مشاهدته للخونة و هم يساعدون في تكريس الاحتلال البريطاني بأرضه. هكذا، فبعد أن تخرج من الكلية الحربية وأصبح ضابطا، كثف أنشطته التواصلية بوحدته العسكرية التي عُيِّنَ بها، وكان يركز بمعية الضباط والعسكريين اللذين يلتقي بهم على محاربةالانقياد المطلق للضباط المصريين إلى أوامر قادة البعثة العسكرية الانجليزية. وابتداءً من سنة 1939م أصبح نجم محمد أنور السادات يلمع رويدا رويدا، حيث تم اختياره مع العديد من الضباط أبرزهم جمال عبد الناصر لقيادة فرقة من فرق سلاح الإشارة، و كانت هذه الفرق من أبرز وأهم أسلحة الجيش آنذاك، إذ سيسهل عليه وعلى الضباط الآخرين هذا الأمرُ التواصل مع كافة ألوية وفرق الجيش.

بعد انتكاسات الجيش الانجليزي أمام جيش ألمانيا النازية في السنوات الأولى من أربعينيات القرن الماضي، كان الانجليز ينتظرون مساندة المصريين لهم، لكن وبعد ضغط شعبي اضطر رئيس الوزراء المصري في ذالك الوقت "علي ماهر" أن يعلن حياد مصر في الحرب و الخروج بها من ويلات المعارك، كما صوت البرلمان بالإجماع على هذا القرار. فانسحبت الفرق المصرية من "مرسى مطروح"، هنا سيستغل السادات الفرصة ليقوم بأول محاولة للثورة سنة 1941م، لكن محاولته تلك باءت بالفشل، حيث أنها كانت تفتقد للحنكة والدهاء، إذ أن خطة الثورة كانت تقوم على اجتماع الفرق العسكرية المنسحبة من مرسى مطروح بمنطقة بالقرب من الأهرامات ثم الإتجاه إلى القاهرة لإخراج البريطانيين وأعوانهم منها، لكن اجتمعت فرقة محمد أنور السادات فقط ولم تلتحق بها باقي الفرق، هكذا فشلت المحاولة الأولى للثورة. بعد هذه الإنتكاسة تكونت عام 1952م هيئة تنظيم سري يجمع ضباطا في الجيش المصري، والذي سيعرف فيما بعد باسم "تنظيم الضباط الأحرار" الذي سيقوم بإعلان ثورة الجيش على الملك فاروق وعلى الإنجليز، وكان جمال عبد الناصر قد أرسل في طلب السادات من مقر وحدته الجديد في "العريش" لكي ينضم إلى الثورة، فقرأ بيان الثورة في الإذاعة المصرية، هذا البيان الذي كتبه عضو التنظيم الضابط "جمال حماد"، كما كُلف السادات بحمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق ليُنفى هذا الأخير إلى روما، فتحولت مصر بهذا من ملكية إلى جمهورية مصر العربية.

أنور السادات بعد الثورة

ترأس محمد أنور السادات جريدة الجمهورية التي تم إنشاءها بعد نجاح الثورة، ليتم إسناده منصب وزير الدولة سنة 1954م، ليشع نجمه بشكل كبير سنة 1970م باختيار الرئيس جمال عبد الناصر آنذاك له في منصب نائب الرئيس، هذا المنصب الذي سيظل فيه حتى سنة 1970م عند وفاة الرئيس عبد الناصر، حيث سيصبح رئيسا لجمهورية مصر العربية بشكل مباشر(الفترة الانتقالية) نظراً لمنصبه السابق كنائب، وخلال قرابة شهر تم تنصيب محمد أنور السادات رئيساً فعليا للبلاد.

أهم الأحداث خلال فترة حكم أنور السادات

شهد محمد أنور السادات منذ صغره العديد من الأحداث والطوارئ التي غيرت بشكل أو بآخر مسار حياته الرئاسية لجمهورية مصر العربية، ومن بين هذه الأحداث:

  • قرار الحرب ضد إسرائيل التي بدأت بتاريخ 6 أكتوبر 1973م.
  • تمكن الجيش المصري من استعادة قناة السويس.
  • تزعم أول انتصار عربي على إسرائيل.
  • الخضوع لاتفاقية كامب ديفيد (معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية)

اغتيال محمد أنور السادات

أثناء العرض العسكري السنوي الذي يقوم به الجيش المصري بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، توقفت إحدى العربات بداعي عطل فني أمام منصة جلوس أنور السادات مع العديد من القادة العسكريين في مقدمتهم "محمد حسني مبارك"، وعند توقف العربية العسكرية، قفز منها جنود مدججون برشاشات و ذخائر حية، وبدأو في إطلاق النار على المنصة، ليُصاب الرئيس السادات بعدة إصابات مباشرة في رقبته وفي صدره و في قلبه ليموت على الفور.

239 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018