اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن مخترع الكهرباء

التاريخ آخر تحديث  2019-02-27 16:45:09
الكاتب

معلومات عن مخترع الكهرباء

مخترع الكهرباء

توماس ألفا إديسون، من مواليد 11 شُباط 1847، في ولاية أوهايو، في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، وتوفّي في 18 تشرين الأوّل 1931، في ولاية نيوجيرسي، في أميركا.

كان إديسون الطفل الرّابع الحيّ من بين سبعة أطفال لصموئيل أديسون جونيور، ونانسي إليوت أديسون، وهو أصغرُ إخوته، وفي سنٍّ مُبكّرة أُصيب بمشاكل في السّمع بسبب مرض وراثي في العائلة، وقد أثّر الصّمم على سلوك إديسون ومهنته، ووفّر له دافِعًا للعديد من الاختراعات.

حصل بشكلً فرديّ على 1093 براءة اختراع عالميّة، وهو أوّل مَن أنشأ مُختبرًا للأبحاث الصّناعيّة في العالم. بدأ إديسون حياته المهنيّة في مرحلة المراهقة بصناعة التّلغراف، في عام 1863. كانت البطّاريّات البدائيّة التي تُمدّد تيارًا منخفض الجهد، المصدر الوحيد للكهرباء في وقته، ولعب دورًا حسامًا في إدخال الكهرباء الحديثة إلى العصر.

ميراث إديسون

حصل إديسون على: 398 براءة اختراع من أجل الضّوء والكهرباء، و195 براءة اختراع للفونوغراف وهو جهاز تسجيل الصّوت وإمكانيّة إعادة الاستماع إليه. و150 براءة اختراع للتلغراف وهو جهاز لإرسال البرقيّات، و141 براءة اختراع عن بطاريّات التّخزين، و34 براءة اختراع عن الهاتف.

كان إديسون دائمًا يكرّس اختراعاته للأشياء الضّروريّة، مع ابتكار شيء جديد يُمكن لصُنعُه إحداث فَرق، وتمّ اشتقاق المبادئ الأساسيّة التي اكتشفها من التّجارب العمليّة. لم يتسائل إديسون قط عن إمكانيّة عمل شيء ما، بل كان يتسائل كيف يُمكن عمله.

أعظم اختراعات إديسون

الفونوغراف

أول اختراع عظيم لتوماس إديسون هو الفونوغراف الذي يحتوي على القصدير، أثناء العمل بسرعة عالية، يعطي شريط الآلة صوتًا يُشبه الكلمات المنطوقة، وهذا دفعه إلى التّساؤل عمّا إذا كان بإمكانه تسجيل رسالة هاتفيّة.

بدأ بتجربة غشاء لجهاز استقبال الهاتف من خلال ربط إبرة، يُمكنها وخز الشّريط الورقيّ، وتسجيل الرّسالة، وقادتهُ تجربتُهُ إلى تجربة الإبرة على شريط من القصدير، وكانت النّتيجة مُذهلة، لأنّ الجهاز أعاد الجملة التي سجّلها وهي: كان عند ميري حَمَلٌ صغير.

كان الجهاز يحتوي على إبرتين، واحدة للتّسجيل وواحدة للاستماع، عند التّحدث فإنّ اهتزازت الصّوت تُحرّك الإبرة التي تكون على الأُسطوانة لتبدأ بالتّسجيل. وكان هذا أوّل جهاز لتسجيل الصّوت والاستماع إليه مُجدّدا، وتمّ إنجازُه في 12 آب 1877، وحصل على براءة اختراعه في 24 تشرين الثّاني 1877، وجَلَب شهرة عالميّة واسعة لإديسون.

تطوير ضوء كهربائيّ متوهّج

خلافًا للاعتقاد الشّائع، لم يخترع إديسون المصباح، بل عدّل على فكرة عُمرُها 50 عامًا. استخدم إديسون في عام 1879، تيّارًا كهربائيًّا منخفض، وخيوطًا مُتفحّمة، كان قادرًا على إنتاج مصدر موثوق للضّوء طويل الأمد.

لم يكن التّيار الكهربائيّ مُستخدمًا في المنازل قبل تطوير إديسون، إلّا أنّه طّور نظام إضاءة كهربائي عمليّ وآمن واقتصاديّ، يُمكن استخدامه في المنازل.

بالإضافة إلى تطوير المصباح الكهربائيّ هناك اختراعات بنفس الأهمّيّة، استُخدِمت كبديل لأضواء الغاز وهي: الدّارة المُتوازية، ومصباح كهربائيّ دائم، ودينامو مُحسّن (مولّد كهربائيّ)، وشبكة توصيل تحت الأرض، وأجهزة للحفاظ على الجُهد المُستمرّ، وصمّامات أمان، ومواد عازلة، وكانت أوّ تجربة ناجحة تمامًا لنظام الإضاءة في مُختبر مينلو بارك في تشرين الأول من عام 1879.

الأنظمة الكهربائيّة الصّناعيّة

في 4 أيلول 1882، بدأت أوّل محطّة طاقة تجاريّة بالعمل، في شارع بيرل في مانهاتن السّفلى، ووفّرت الطّاقة الضّوئيّة والكهربائيّة لسكان المنطقة التي تبلغ مساحتها ميل مربع واحد، بعد أن تطوّرت صناعة المرافق الكهربائيّة الحديثة من أنظمة الإنارة التّجاريّة وشبه الكربونيّة في مجال الغاز والكهرباء. وكان هذا بداية عصر الكهرباء.

بحلول نهاية ثمانينات القرن التّاسع عشر، كانت محطّات إنتاج الكهرباء المركزيّة الصّغيرة تنتشر في العديد من المدن الأمريكيّة، على الرّغم من أنّ كل واحد منها كان محدودًا في بضع مربّعات بسبب عدم كفاءة نقل التّيار المباشر، وهذا النّجاح جلب لضوء إديسون الكهربائي شُهرة وثروة جديدة، مع انتشار الكهرباء في جميع أنحاء العالم.

الرّسوم المُتحرّكة

بدأ اهتمام توماس إديسون بالصور المتحركة قبل عام 1888، ولكنّ زيارة المصوّر الإنجليزيّ إيدويرد مويبريدج إلى مختبره، ألهمته باختراع كاميرا للصّور المتحرّكة.

قدّم إديسون تحفّظًا لدى مكتب براءات الاختراع في 1888، وصف فيه أفكاره حول جهاز مثل الفونوغراف، ولكنّه ليس لتسجيل الصّوت بل لتسجيل المُشاهدة، وأسماهُ كينتوسكوب مُشتقٌّ من كلمتين يونانيّة، الأولى كينتو بمعنى حركة، وسكوب بمعنى المُشاهدة.

أنهى فريق إديسون تطوير جهاز كينتوسكوب في عام 1891، وأظهر أوّل صورة مُتحرّكة على الإطلاق، وهي لموظّف يتظاهر بالعطس، لكن مُشكلته الرّئيسيّة هي عدم توفّر فيلم جيّد للصّور المُتحرّكة. انتهت هذه المُشكلة في عام 1893، عندما بدأ ايستمان كوداك بتزويد مخزون أفلام الصّور المُتحرّكة، وتمّ عرض أوّل فيلم للصّور المُتحرّكة في السّينما في 23 نيسان 1896، في نيويورك.

اختراعات لم تنجح لإديسون

الإسمنت

لم يتخلّ إديسون أبدًا عن فكرة استخدام الإسمنت لبناء الأشياء، ولكنّ الخراسانة في ذلك الوقت كانت باهظة الثّمن، ولم يتم قبول فكرتِه.

الدّمى المُتحدّثة

اختراع إديسون للّعبِ التي تتكلّم سابق لوقته بكثير، حيث استورد إديسون دُمًى من ألمانيا، ووضع فيها جهاز فونوغراف صغير، بيعت هذه الدّمى في آذار 1890، ولكنّ العملاء اشتكوا من هشاشة الدُّمى، وصوت آلة التّسجيل الفظيع، ولم ينجح في التّعديل عليها وتحسينها.

القلم الكهربائيّ

في محاولة لحل مشكلة صنع نسخ عديدة من نفس المستند بطريقة فعّالة، قام إديسون باختراع قلم كهربائي، يتمّ تشغيله بواسطة بطاريّة ومحرّك صغير، ويقوم بعمل ثقوب صغيرة عبر الورق لإنشاء نُسخ من المستند الذي تمّ إنشائه على ورق الشّمع، وإجراء نُسخ منه بواسطة الحبر المتدحرج عليه. ولكنّ الأقلام لم يكُن الحصول عليها بسهولة مثل يومنا هذا، والبطاريّة المُستخدمة فيها سعرُها 30 دولار للواحدة، وهذا سعر باهظٌ جدًا، فتخلّى إديسون عن هذا المشروع.

المراجع

مرات القراءة 809 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018