اذهب إلى: تصفح، ابحث

معلومات عن نهر النيل

التاريخ آخر تحديث  2019-02-27 17:03:33

معلومات عن نهر النيل

نهر النيل

يقع نهر النيل في الجزء الشمالي الشرقي من قارة إفريقيا، ويُعد النهر الأطول مقارنة بالأنهار الأخرى في العالم قاطبة، بطول يبلغ ستة آلاف وستمائة وخمسين كيلومتر، بما يعادل أربعة آلاف ومئة واثنين وثلاثين ميل، بمساحة إجمالية لحوض النهر، تصل لأكثر من ثلاثة ملايين كيلو متر مربع.

معلومات عن نهر النيل

  • الرحالة العربي الإدريس، هو أول من سعى لاستكشاف منابع نهر النيل، عام ألف ومئة وستين ميلادية تقريبًا، متحدثًا عنه باستفاضة، ولفت الأنظار إلى أهميته الإقليمية بالنسبة لقارة إفريقيا، من خلال وضعه لخريطة في غاية الدقة لبحيرة فيكتوريا.
  • على عكس ما يعتقد الكثيرون بأن بحيرة فيكتوريا هي أول رافد لنهر النيل والمنبع الأهم، فالحقيقة أن أول منبع حقيقي موجود في دولة رواندا.
  • رغم أن بحيرة فيكتوريا ليست أولى روافد نهر النيل، فهي المصدر الأساسي لمياه النيل الأبيض، كما يطلق عليه، حيث تقع في منطقة مليئة بالمستنقعات على أطراف أوغندا وتنزانيا، وكينيا.
  • تعود تسمية نهر النيل بهذا الاسم إلى اللفظ اليوناني Neilos، وله اسم آخر يرتبط بمصر، وهي إحدى الدول المستفيدة منه بشكل رئيسي، وهو Aigyptos، ذلك المصطلح تُعرف به مصر في عدد من المصطلحات الأوروبية.
  • ذلك الامتداد الكبير لنهر النيل يشمل ما يقارب عُشر مساحة قارة إفريقيا.
  • أهمية نهر النيل لدولة جمهورية مصر العربية لا مثيل لها، حيث تصل حصتها السنوية منه إلى 55.5 مليار متر مربع، وذلك بحسب الاتفاقية المُبرمة عام 1959، ولم تزِد تلك الحصة حتى الآن، رغم التزايد الملحوظ في عدد سكان مصر.
  • كمية الطمي التي يحملها النيل سنويًا تصل لمئة وعشرة ملايين طن، وتكمن أهمية الطمي لدول حوض النيل في أنه يزيد من خصوبة التربة على ضفتيه.
  • رجح الكثيرون أن الشكل الحالي لنهر النيل يرجع للعصر الحجري.
  • قيل إن نهر النيل يجري من الجنوب إلى الشمال عكس الجاذبية الأرضية.

دول حوض النيل

هي الدول التي يمر منها نهر النيل، ويمثل لها النهر أهمية قصوى، بينهما اتفاقيات دولية تتحكم في حصصهم بالشكل المتعارف عليه في القوانين الدولية المُعترف بها، وهذ الدول هي:

  1. مصر
  2. السودان
  3. جنوب السودان
  4. إثيوبيا
  5. أوغندا
  6. كينيا
  7. تنزانيا
  8. رواندا
  9. بوروندي
  10. الكونغو الديمقراطية

أسماء نهر النيل

لذلك النهر العظيم أسماء عدة، بعضها توصيفي، مثل شريان الحياة، ونهر الخلود، والنهر الخالد، وبعضها تدقيقي، من حيث ارتباطه بالبلاد الإفريقية المستفيدة منه، تلك الأسماء هي:

  1. النيل
  2. نيل فيكتوريا
  3. نيل ألبرت
  4. النيل الأزرق
  5. اسم أمهري، وهي اللغة الرسمية لدولة إثيوبيا، ويطلقون عليه أبّاي
  6. بحر الجبل
  7. النيل الأبيض

مصادره

لنهر النيل أربعة مصادر يستمد منها مياهه المغذية لعشر دولة إفريقيا بنسب مختلفة، وتتفاوت بالطبع في مواسم الفيضان، هي:

  1. النيل الأبيض: ويمتد منبعه من بحيرة فيكتوريا، التي تحدها ثلاث دول من دول حوض النيل، هي: كينيا، وأوغندا، وتنزانيا، وهي البحيرة التي يُعدها الجغرافيون منبعًا هامًا للمساهمة في تغذية النيل، من خلال نهر أكاغيرا، ومصدره الغابات الموجودة بنبونغواي في رواندا؛ ويمد النيل بمنسوب مائي يصل لثلاثين في المئة سنويًا.
  2. النيل الأزرق: مصدره بحيرة تانا أعلى مرتفعات إثيوبيا، طوله ألف وأربعمائة كيلو متر، وذلك قبل الوصول إلى الخرطوم ــ عاصمة السودان ــ والاتحاد مع النيل الأبيض.
    تلك الرحلة التي يخوضها النيل الأزرق، تنتهي بالتقاء النيلين في الخرطوم، ويكملا سويًا باتجاه المصب في البحر الأبيض المتوسط، وقبل الوصول يحدث تفرع لكليهما إلى فرعي رشيد ودمياط، ودلتا مصر، والمعروفة باسم المنطقة المثلثة، وتجدر الإشارة إلى أن النيل الأزرق يمد نهر النيل بنسبة كبيرة من مياهه تصل إلى تسعة وخمسين في المئة.
  3. نهر السوباط، ذلك النهر السوداني يمد نهر النيل بنسبة أربعة عشر في المئة.
  4. نهر عطبرة، وهو سوداني أيضًا، يقع شمال شرق السودان، ويمد نهر النيل بنسبة ثلاثة عشر في المئة.

أساطير شهيرة عن نهر النيل

  1. ظل قدماء المصريين، منذ آلاف السنين، يتعاملون مع نهر النيل بشيء من التقديس، لدرجة أن اطلقوا عليه اسم الإله جابي، وفي حبه ينشدون الأغاني الدالة على فضله عليهم، ونعمه التي يعيشون عليها.
  2. عام 641، وقت فتح مصر في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ــ رضي الله عنه ــ على يد عمرو بن العاص، تم إنهاء العادة المصرية القديمة بإلقاء عروس النيل في النهر، في حالة عدم إتيان الفيضان.
  3. قيل إن الفراعنة كانوا يطلقون على نهر النيل اسم ابترعا، وبمرور الزمن وتغير اللهجات، حتى وصل الاسم للعصور اللاحقة، استعمل كلمة "الترعة" القريبة جدًا من اللفظ الفرعوني، ويتم إطلاقه على بحيرات صغيرة في القرى المصرية بالمحافظات.
  4. اسم الإله جابي الذي أطلقه قدماء المصريين على نهر النيل، تم تصويره على جدران المعابد بشكل رمزي للدلالة عليه، فجاءت صورته عبارة عن رجل ذو ثديين، وبطن ممتلئ، ومن ناحية الألوان، تم طلاؤه باللون الأزرق ليرمز للمياه، واللون الأسود كناية عن الخصوبة، التي ينشرها في أراضي البلاد.

ملخص الأزمة بين دول حوض النيل

الأزمة بدأت حين قررت دولة إثيوبيا بناء سد النهضة على ضفاف النيل الأزرق في مستهل القرن الحادي والعشرين، ذلك السد بإجماع الخبراء سيشكل خطرًا حقيقيًا على دولتي مصر والسودان، بتقليل حصتيهما، وبالتالي تقل كمية توليد الكهرباء من السد العالي، ومن ثم الرقعة الزراعية في مصر ستصاب بالتصحر.

وفي عام 2013 تزايدت حدة الأزمة، عندما قررت إثيوبيا تحويل مجرى النهر، قبل صدور التقرير الخاص باللجنة الثلاثية المنوط بها بحث الأثار المترتبة على بناء سد النهضة، وما يمكن وقوعه من ضرر على مصر والسودان، وبدأت في عملية البناء بشكل فيه تصعيد مستمر للأزمة، وإلى الآن تدور المناقشات بينها وبين القيادات المصرية السودانية للوصول لحل يرضي جميع الأطراف.

مرات القراءة 738 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018