اذهب إلى: تصفح، ابحث
ظواهر اجتماعية

معوقات النجاح

محتويات المقال

معوقات النجاح

يريد الجميع أن ينجح، فلا يمكن وصف مدى روعة الشعور بالنجاح، ولا أحد يضع هدفًا أو خطة ليفشل؛ لكن المشاكل والعقبات في بعض الأحيان تعوق تقدمنا، ومع ذلك فإن تلك العوائق لا تحتاج إلا إلى إبطاء تقدمنا لا اليأس والتخلى عن أهدافنا والشعور بالفشل.

معوقات النجاح

نذكر لك بعض عوائق النجاح وطرق التغلب عليها:

عدم التركيز

اكتشف حوالى 90٪ من الناس أن عدم التركيز كان أكبر عقبة أمام نجاحهم ومن أهم معوقات النجاح، فأن تقفز من مشروع إلى آخر ومن هدف لآخر فى الوقت نفسه ستجد حولك مئات الأهداف والمشاريع النصف منتهية فقط، وتكون المحصلة صفر؛ الأمر الذى يُحيرك دائمًا ويجعلك تتساءل لما لا تنجح هل كانت أهدافك غير واقعية؛ ولكن سرعان ما تتخلى عن الاعتقاد بأن الهدف كان غير واقعي في المقام الأول، بل كل ما تحتاج إليه هو تعلم الانضباط الذاتي. بداية يجب عليك القيام به هو تحديد هدفك بالضبط، ثم التخلص من تلك المشاريع غير المكتملة، والتي لن تساعدك على تحقيق هدفك، فلا بد من تحديد أولويات المهام وترتيبها والانتهاء منها قبل الانتقال إلى أخرى. إذا وجدت نفسك تنجرف، فأنت بحاجة إلى التوقف وتذكير نفسك بما تحاول تحقيقه، وخصِّصْ ساعة أو ساعتين كل يوم للتركيز على المشروع والهدف الذى فى متناول يدك. ابدأ بالصعب أولًا وانتهِ منه ثم انتقل للأسهل فكل شخص ناجح يُصبح لديه عادة الانضباط الذاتي والتركيز، ومن خلال التركيز على مشروع واحد في وقت واحد؛ سيكون نجاحك مسألة وقت.

الكمال

لا تسعى إلى الكمال وحين تنتهى من مشروعك لا تتساءل ما الذى ينقصه وأريد أن يكون فريدًا من نوعه ولم يسبق لأحد القيام بعمل مثله؛ ولكن عليك أن تتعلم المخاطرة. بمجرد انتهاء المشروع اتركه، فقد عملت بجد ولا يوجد منا من لا يُخطئ ويتعلم من خطئه ويطور نفسه، فإن لم تُخطىء فلن تتعلم وتتطور؛ لذا بمجرد انتهائك من مشروع ابدأ بالتالي فورًا ولا تنتظر اكتماله أو الانتظار لبلوغ الكمال؛ فهذا يعد من معوقات النجاح.

نقص المال

كثير من الناس يُصدق مقولة: "لا بد من المال، لتكسب المال" وعلى الرغم من أن هذا قد يكون صحيحًا إلا إن المال لا يمثل عقبة للنجاح أو من معوقات النجاح؛ لأنك إذا أردت شيئًا تستطيع تحقيقه وكسب ما تريد من المال من خلال أى عمل مهما كان شاقًا كرفع الطوب والعمل فى البناء وغير ذلك من الأعمال حتى الشاقة منها أو حتى توفير ما تنفقه على الحاجات غير الضرورية عندما تحدد ما تريده. في حال كان لديك فكرة مشروع مربح تتطلب مالًا أكثر مما تملك، فحاول البدء بحجم صغير للمشروع أولاً؛ إن لم ينفع الأمر فكر في الاقتراض من أحد أو أدخل معك شريكًا أو اعرض الفكرة على مستثمر لمشروعك، وصدق مقولة: "من يريد سيستطيع".

الخوف

ربما سمعت عبارة: "الخوف من النجاح"، هل تشعر بداخلك بذلك الخوف أو هل يفكر عقلك الباطن بتلك الطريقة؟ إذا كان كذلك، فهناك عادة سبب كامن وراء ذلك وعليك اكتشافه. هل تعتقد أنه إذا نجحت فستتحمل مسؤولية أكثر مما تستطيع؟ هل تشعر بعدم استحقاقك للنجاح؟ هل تصدق الكذبة التي لطالما قالها لك أهلك وأصدقاؤك: "لن تحقق أو تنفع لأي شيء؟". هل أنت خائف من شخص آخر لن يعجبه كثيرًا نجاحك؟ سيحسدونك؟ ربما حتى يتركك شخص ما؟ هل أنت خائف من النقد والسخرية إذا فشلت؟ أم أنك ببساطة تخاف من المجهول وكيف سيغير النجاح حياتك؟ قبل أن تتمكن من التغلب على خوفك، عليك أن تعرف بالضبط ما الذى تخاف منه، في كثير من الأحيان بمجرد معرفة ما الذى يخوفك فسيتبدد ويتلاشى ذلك الخوف. عليك أن تتعلم أن تثق بقراراتك، وأن لا يكون الخوف من معوقات النجاح، وتقبّل أنك لست مثاليًّا؛ ولكنك تستحق النجاح، ولديك شيء ذو قيمة لتقدمه للعالم، وتصور كيف ستصبح حياتك عندما تنجح.

الوقت

يملك كل شخص منا القدر نفسه من الوقت 24 ساعة في اليوم، و365 يومًا في السنة، كيف تقضي وقتك هو اختيارك وحدك. غالبًا ما نجد أن ضيق الوقت هو أكثر حجة لعدم القيام بشيء ما قد لا ترغب في فعله. يجد الجميع من حولك الوقتَ لفعل الأشياء التي يستمتعون بها، وتحقيق أهدافهم كالنجاح فى الجامعة، والحصول على الشهادات العلمية، وجني المال، والترقي فى العمل، ولا يعدون أن هناك شيئًا من معوقات النجاح، بينما أنت وقتك لا يكفي؛ فهل تعتقد أنهم يملكون يومًا أطول من يومك؟ عدد ساعات يومهم أكثر من 24 ساعة مثلاً؟ ومن خلال تخصيص ساعة واحدة فقط في اليوم لتحقيق هدف معين فسوف يتحقق بمشيئة الله، يمكن لأي شخص أن يجد ساعة في اليوم للتركيز على شيء مهم بالنسبة له. ولتكتسب مهارات إدارة الوقت الجيد تحتاج إلى إنشاء قائمة المهام اليومية ومتابعتها، وتحديد الأولويات، والتخلص من الفوضى الجسدية والعقلية، وتفويض الأعمال التى لا تلزم وجودك لغيرك متى كان ذلك ممكنًا، وتعلم أن تقول: "لا"، ولا تهدر وقتك الثمين في فعل شيء لا تريد أن تفعله فقط حتى لا تؤذي مشاعر بعض الأشخاص.

النزاع

يمكن أن يكون هناك صراعٌ داخليٌّ، أو صراعٌ مع شريكك؛ الأمر الذي قد يكون أحد معوقات النجاح. لكي تكون ناجحًا، عليك اتباع شغفك، ويجب أن تكون أهدافك شخصية، وتريدها من كل قلبك وعقلك وروحك وتشعر بأهميتها وتتطلع لتحقيقها. لا يمكنك القيام بشيء يتعارض مع أخلاقياتك الشخصية لأنك ستصبح في ضيق دائم وتفتقر إلى الدافع لفعل أي شيء وفي حال تعارضت أحلامك مع زوجتك أو زوجك مثلًا، فيجب عليك إعادة التفكير فيه لتجد حلًّا وسطًا، أما إذا كان تعارضك مع أحد شركاء العمل، فقد يكون من الأسهل عليك الاستقلال عنه.

المصادر

معوقات النجاح
Facebook Twitter Google
204مرات القراءة