اذهب إلى: تصفح، ابحث

مقال عن أنواع صناديق الاستثمار

التاريخ آخر تحديث  2020-05-20 17:41:20
الكاتب

مقال عن أنواع صناديق الاستثمار

صناديق الإستثمار

هي عبارة عن أداة هو وعاء استثماري مربح، يمتلكه عدد كبير من المستثمرين، وهذا الصندوق يكون مدعومًا بالملايين، ويتم إدارة هذا الصندوق من قبل خبراء اقتصاديين متخصصين في السوق المالي، حيث يقومون بعمل دراساتٍ دقيقة لتحديد أنجح الشركات الموجودة للإستثمار بها بهدف جمع أكبر قدر من الأرباح، وصناديق الإستثمار عادةً ما تكون أنسب الخيارات بالنسبة لصغار المستثمرين لأنها لوجود العديد من الأسهم والسندات داخل الصناديق، وهذا التنويع يضمن للمستثمر فرص ربحٍ أعلى وخسارة أقل مقارنةً مع الإستثمار المباشر كما هو الحال في البورصة. وتستثمر صناديق الإستثمار رؤوس الأموال في حزمة مشتركة تسمّى "محفظة"، وصناديق الإستثمار تعرّف أيضًا بأنها برنامج استثماري يعتمد على مجموعة من المساهمين الذين يتاجرون في أملاك متنوعة، لذا فإن صناديق الإستثمار هي بمثابة خدمة استثمارية مالية تعتمد على خبراء مختصين في السوق المالي يجيدون إدارة المال للأفراد المساهمين في الصناديق ضمن شركات عديدة. وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أنواع صناديق الإستثمار، ومعايير اختيارها، وكيفية عملها، وأبرز عيوبها ومميزاتها [١].

أنواع صناديق الإستثمار

يوجد العديد من أنواع "صناديق الإستثمار المشتركة" أهمها ما يلي:

  • صناديق الدخل: وتعرف أيضًا بصناديق العوائد الدورية وهي الصناديق التي تُعنى باستثمار الأدوات ذات العوائد المادية الثابتة والتي توزع بانتظام كالسندات ذات العوائد الدورية المنتظمة والخسائر المحدودة.
  • الصناديق المتوازنة : وهي نوع من الإستثمارات التي تسعى لتحقيق أهداف معينة تتضمن الحصول على الأرباح البسيطة مع مخاطرة معتدلة ونمو معتدل ومحدود في رأس المال مع المحافظة عليه من الخسارة، وهذه الصناديق يقبل عليها المستثمرون المعتدلون الذين يرغبون في عوائد مادية مناسبة ومخاطر معقولة.
  • الصناديق الرأسمالية : وهي صناديق الإستثمار التي تختص بتجارة الأسهم التي تزداد بشكلٍ رأسمالي ضمن فترة زمنية طويلة، وهو ما يرغب به بعض المستثمرين الذين يفضلون الإستثمارات طويلة الأجل.
  • الصناديق الإسلامية : وهي صناديق إستثمار تطبق الاستثمار في الأصول المالية وفقًا للشريعة الإسلامية، وتتبناها لجنة إسلامية مالية متخصصة في أحكام الشريعة وتكون مسؤولة عن إدارة الصندوق.
  • صناديق المؤشرات: وهي نوع من الصناديق الإستثمارية التي تختص بالأسهم والتي تتصف بارتفاع واضح في مؤشرها في البورصة أو ما يعرف بسوق الأوراق المالية.
  • صناديق السوق المالي: وهي صناديق استثمارية تمتاز باختيارها للاستثمارات قصيرة الأجل مثل شهادات الإدخار التي تصل فترتها لمدة ثلاثة شهور فقط، وهي تناسب المستثمرين الجدد الذين يرغبون بسيولة مالية مرتفعة طوال الوقت.
  • صناديق السياسة الإستثمارية المندفعة : وهي الصناديق التي تشابه صناديق النمو الرأسمالي، وتعتمد على الإستثمار في في الأوراق المالية ذات العوائد المالية المرتفعة مع احتمالية المخاطرة العالية، وهي تناسب المستثمرين الكبار الذين يستطيعون تحمل المخاطرات الكبيرة أو الخسائر المرتفعة [٢].

معايير اختيار الصندوق

هناك مجموعة من المعايير التي يجب أخذها بعين الإعتبار لاختيار الصندوق المناسب للإستثمار أهمها ما يلي:

  • السعر الخاص بالوحدة الإستثمارية في الأسهم والسندات.
  • تنامي أو تراجع حجم الصندوق.
  • مقدار نجاح الصندوق في تحقيق الأهداف المطلوبة مع تحقيق العوائد والأرباح المتوقعة.
  • مقدار السيولة المتوفرة في الصندوق، وإمكانية خروج المستثمر من الصندوق وتسييل أمواله.
  • الأداء السابق للصندوق وكفاءة العاملين والقائمين عليه.
  • مصداقية المؤسسة المشرفة على إدارة الصندوق والترويج له.
  • اختيار نوع الصندوق المناسب الذي يرغب المستثمر فيه كأن يختار بين الأسهو أو شراء الديون أو الصناديق المختلطة، وبعدها يبدأ الإستثمار، ولا بد أيضًا في البداية وقبل كل شي أن يفتح المستثمر حساب مصرفي خاص فيه، مع إنشاء هوية مستثمر خاصة فيه، حيث يجب أن تنفذ الإستثمارات بغض النظر عن نوعها من حسابه المصرفي الخاص به [٣].

كيفية عمل صناديق الإستثمار

تطبق صناديق الإستثمار طريقة عمل خاصة بها معتمدة على الخطوات التالية:

  • تجميع الأموال من المستثمرين عبر الشركات المالية، ثم استثمارها في السندات والأسهم للمدى القصير في الأسواق المالية.
  • استخدام الأوراق المالية والصكوك في صناديق الإستثمار.
  • إدارة ما يعرف بالمحفظة الإستثمارية من قبل مستشار استثماري يترأس مجلس إداري خاص بالمحافظ الاستثمارية، حيث يعتبر كل صندوق ملكية خاصة للمستثمر.
  • إعطاء أصحاب الصناديق الإستثمارية حق بيع وشراء الأسهم والسندات بشكلٍ شخصيٍ مباشر أو عبر الوسطاء الماليين المحترفين.
  • تثبيت قيمة مالية يومية للأسهم، الأمر الذي يعتبر التزامًا لكل صندوق استثماري.

مميزات وعيوب الصناديق الإستثمارية

مميزات الصناديق الإستثمارية

  • التنوع في محتويات المحفظة الإستثمارية.
  • فعالية الحسابات الصغيرة التي تتيح للمستثمرين المبتدئين شراء عدد محدود من الأسهم والسندات المناسبة لحجم استثماراتهم.
  • الإحترافية العالية في إدارة الأموال واختيار مدراء ماليين محترفين ومتخصصين في إدارة صناديق الإستثمار المشتركة.

عيوب صناديق الإستثمار

  • لا يوجد استمرارية في متابعة التدوال اللحظي لصناديق الإستثمار: حيث يتم إقفال صناديق التدوال في نهاية اليوم، مما يصعب على المستثمر متابعة التحول المفاجيء والسريع الذي يطرأ على السوق المالي طوال الوقت.
  • المشاركة في المجموعات: حيث أن استخدام المعاملات الإستثمارية المستقلة لا تسبب له أي مشكلة بينما الإشتراك ضمن الصناديق الإستثمارية المشتركة قد تسبب تراجع جماعي لجميع المستثمرين وليس المستثمر المقصّر فقط.
  • وجود ضريبة سنوية ثابتة: حيث يتوجب على المستثمر المشترك في صناديق الإستثمار السنوية دفع ضريبة ثابتة على قيمة أرباح رأس المال، حتى ولو لم يحقق أي أرباحٍ تذكر خلال السنة.
  • ارتفاع التكاليف المترتبة على صناديق الإستثمار والتي تؤدي إلى انخفاض ملحوظ في العوائد المالية التوقعة للمستثمرين، لذا يجب تخفيض حجم النفقات المالية الخاصة بصناديق الإستثمار خلال السنة [٤].

المراجع

مرات القراءة 292 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018