اذهب إلى: تصفح، ابحث

مقال عن خل التفاح وقدرته على التخسيس

التاريخ آخر تحديث  2020-05-19 22:31:15
الكاتب

مقال عن خل التفاح وقدرته على التخسيس

التخسيس بخل التفاح

تمّ استخدام خل التفاح كعامل منشّط صحّيّ منذ آلاف السّنين، وأظهرت الأبحاث أنّ خل التفاح يتمتّع بالعديد من الفوائد الصّحّيّة، مثل خفض مستويات السّكّر في الدّم، ولكن هل يمكن فعلًا التخسيس بخل التفاح عن طريق إضافته إلى النّظام الغذائيّ اليوميّ؟ ستُجيب الفقرات التّالية عن هذا السّؤال:

مكونات خل التفاح

يتكوّن خل التفاح بخطوتين الأولى هي تقطيع التفاح أو سحقه مع الخميرة لتحويل السّكّر إلى كحول، ثمَّ تخمير الكحول في حمض الخليك (حمض الخلِّ)، وهو العنصر النّشط الرّئيسيّ في خل التفاح، ويستغرق إنتاج خل التفاح التّقليديّ حوالي شهر واحد، على الرّغم من أنّ بعض الشّركات المصنِّعة تعمل على تسريع العمليّة بشكل كبير بحيث يستغرق إنتاجه يومًا واحدًا فقط.

يُعرَف حمض الخليك أيضًا باسم حمض الإيثانويك، وهو مركّب عضويّ ذو طعم حامض ورائحة قويّة، ويأتي مصطلح حمض الخليك أو الأسيتيك من الأسيتوم، وهي كلمة لاتينيّة تعني الخل، ويُشكِّل حوالي 5-6% من خل التفاح، كما أنّه يحتوي على كمّيّات ضئيلة من الماء والأحماض الأخرى، مثل حمض الماليك، وتحتوي ملعقة واحدة أو 15 مل من خل التفاح على حوالي ثلاث سعرات حراريّة ولا تحتوي على الكربوهيدرات تقريبًا.

فوائد حمض الخليك في خسارة الدّهون

حمض الخليك هو حمض دهنيّ قصير السّلسلة يذوب في خلّات وهيدروجين في الجسم، وتشير بعض الدّراسات التي أجريت على الفئران إلى أنّ حمض الخليك في خل التفاح قد يشجع على إنقاص الوزن بعدّة طرق وهي:

  • تخفيض مستويات السّكّر في الدّم: في إحدى الدّراسات التي أُجريت على الفئران، حسَّن حمض الأسيتيك من قدرة الكبد والعضلات على امتصاص السّكّر من الدّم.
  • تقليل مستويات الأنسولين: في نفس الدّراسة التي أُجريَت على الفئران، قام حمض الأسيتيك أيضًا بتخفيض نسبة الأنسولين إلى الجلوكاجون، ممّا قد يساعد على حرق الدّهون.
  • تحسين الأيض: أظهرت دراسة أخرى أُجريت على الفئران المعرّضة لحمض الخليك زيادة في إنزيم بروتين كيناز النّشط، ممّا يعزّز حرق الدّهون، ويُقلّل من إنتاج الدّهون والسّكّر في الكبد.
  • تقليل مخزون الدّهون: تمَّ علاج الفئران المصابة بالسّمنة بمساعدة حمض الخليك، وقام بحمايتها من زيادة الوزن حول البطن، وتقليل الدّهون حول الكبد.
  • حرق الدّهون: وجدت دراسة أجريَت على الفئران أنّ الجينات المسؤولة عن حرق الدّهون زادت بشكل كبير عند الفئران التي تغذّت على نظام غذائيّ عالي الدّهون بالإضافة إلى حمض الخليك كمكمِّلٍ غذائيّ، ممّا أدّى إلى تراكم الدّهون في الجسم بشكل أقلّ.
  • كبح الشّهيّة: تشير دراسة أخرى إلى أنّ الأسيتات (ملح حمض الخليك) قد تثبِّط عمل مراكز العقل التي تتحكّم بالشّهيّة، ممّا يؤدّي ربّما إلى انخفاض تناول الطّعام، وعلى الرّغم من أنّ نتائج الدّراسات على الحيوانات تبدو واعدة، إلّا أنّ هناك حاجة لإجراء الأبحاث على البشر لتأكيد هذه الآثار.

يُساعد خل التفاح على الشّعور بالامتلاء

قد تُشجّع إضافة خل التفاح إلى الأطعمة على الشّعور بالامتلاء، ممّا يقلّل من الحاجة إلى السّعرات الحراريّة. في إحدى الدّراسات الصّغيرة التي شملت 11 شخصًا، كان لدى الذين تناولوا الخل مع وجبة تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات استجابة بنسبة 55% أقلَّ من السّكّر في الدّم بعد ساعة واحدة من تناول الطّعام، وتناولوا من 200 إلى 275 سعرة حراريّة أقلَّ لبقيّة اليوم، بالإضافة إلى آثاره على كبح الشّهيّة، تبيّن أنّ خل التفاح يُبطئ معدّل بقاء الطّعام في المعدة.

بيّنت دراسة صغيرة أخرى، أنّ تناول خل التفاح مع وجبة نشويّة يُبطئُ إفراغ المعدة بشكل ملحوظ، وأدّى ذلك إلى زيادة الشّعور بالامتلاء، وانخفاض مستويات السّكّر في الدّم والأنسولين. مع ذلك، قد يكون لدى بعض الأشخاص حالة تجعل هذا التّأثير ضارًّا.

يُساعد خل التفاح على خسارة الوزن والدّهون من الجسم

تشير نتائج إحدى الدّراسات التي أجريت على البشر إلى أنّ خل التفاح له تأثيرات رائعة على الوزن والدّهون في الجسم، واستمرّت هذه الدّراسة اثني عشر أسبوعًا، حيث استهلك 144 من البالغين اليابانيين الذين يعانون من السّمنة المفرطة ملعقة كبيرة من الخل 15 مل، أو ملعقتين كبيرتين 30 مل من الخل أو مشروب وهميٍّ على أنّه خلٌّ يوميًّا، وقاموا أيضًا بتقييد تناولهم للكحول، ولكنهم استمرّوا في اتّباع نظامهم الغذائيّ المعتاد، ونشاطهم المعتاد طوال فترة عملِ الدّراسة.

  • حصل الذين تناولوا ملعقة كبيرة من خل التفاح يوميًّا في المتوسّط على الفوائد التّالية:
  1. فقدان الوزن: 1.2 كجم.
  2. انخفاض نسبة الدّهون في الجسم: 0.7٪
  3. انخفاض في محيط الخصر: 1.4 سم.
  4. انخفاض في الدّهون الثّلاثيّة: 26%.
  • حصل الذين استهلكوا ملعقتين كبيرتين يوميًّا من خل التفاح على الفوائد التّالية:
  1. فقدان الوزن: 1.7 كجم.
  2. انخفاض نسبة الدّهون في الجسم: 0.9٪
  3. انخفاض محيط الخصر: 1.9 سم.
  4. انخفاض في الدّهون الثّلاثيّة: 26%.

لكنّ هذه المجموعة اكتسبت 0.4 كجم، وزاد محيط الخصر عندها بشكل طفيف، وهذه واحدة من عدد قليل من الدّراسات التي طُبّقت على الإنسان، وحقّقت آثارًا إيجابيّة على أنّ خل التفاح يُساعد على خسارة الوزن وحرق الدّهون، وبرغم أنّ الدّراسة كانت كبيرة إلى حدٍّ ما، وكانت نتائجها مشجّعة، إلّا أنّ هناك حاجة إلى دراسات إضافيّة.

كيفية إضافة خل التفاح إلى النّظام الغذائيّ للتخسيس

يتساءل الكثيرون عن أفضل وقت لإضافة خل التفاح إلى النّظام الغذائيّ حتّى يُحقّقوا أفضل المكاسب في خسارة الوزن، يُمكن شرب ملعقة كبيرة من خل التفاح المخفّفة في 22 مل من الماء مرّتين في اليوم، وأفضل وقت قبل الوجبة أو خلالها، هذا سيزيد من فرص قيام خل التفاح بتعزيز مستوى الشّبع، وسيُساعد في الحفاظ على نسبة السّكّر ثابتة في الدّم، كما تقول أخصّائيّة التّغذية بالانسكي ويد، ولمن لا يستطيع تحمُّل طعمه مع الماء، يُمكنه إضافته إلى الوجبات بدلًا من ذلك، أو إضافته إلى السّلطة مع زيت الزّيتون، أو إلى الخضار المسلوقة، أو إضافة ملعقة كبيرة منه إلى العصير.

المراجع

  1. healthline: Can Apple Cider Vinegar Help You Lose Weight
  2. prevention: How to add apple cider vinegar to your diet for weight loss
مرات القراءة 193 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018