اذهب إلى: تصفح، ابحث

منقوع لبان الذكر

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 09 / 05 / 2019
الكاتب أيمن سليمان

منقوع لبان الذكر

منقوع لبان الذكر

لبان الدكر هو صمغ تنتجه بعض الأشجار التي تُزرع في شبه الجزيرة العربية، حيث تشتهر به المنطقة، وتعتبر اليمن وعمان أشهر البلاد المنتجة للنوع العالي الجودة وتصدره للعالم أجمع، طرق استخدامه تختلف من وصفة لأخرى، فالبعض يشربون منقوع لبان الدكر مباشرة، والبعض الآخر يفضل استخدامه بطريقة موضعية، وتوجد منه منتجات كالعلكة للمضغ، في كل الأحوال يقدم لبان الذكر فوائد عديدة على الصحة الداخلية والجمال الخارجي، وكان معروف ومشهور عند الحضارات القديمة ولذلك يُستخدم بكثرة في الطب الشعبي إلى اليوم، فاستخدمه المصريون القدماء كبخور عن طريق حرقه، لأنه ينتج رائحة عطرة كان يُعتقد بالماضي أنها طاردة للأرواح الشريرة، وتُستخدم تلك الرائحة إلى اليوم لتعطير الهواء وفي صناعة عطور الجسم.

طريقة تحضير منقوع لبان الذكر

أولًا، يجب شراء لبان الذكر من عطار موثوق فيه جدًا، خاصة عند التفكير باستخدامه عن طريق الشرب، للتأكد من سلامة اللبان وسلامته على جسم الإنسان، سيكون مثل الحصى الصغيرة أو متوسطة الحجم، وطريقة التحضير سهلة جدًا ولا تحتاج إلى أية مكونات فهو وحده كافي لتقديم أفضل النتائج، حيث تُوضع ملعقتين كبيرتين من لبان الذكر في كوب من الماء المغلي، ويتم تغطية الكوب وتركه لليلة واحدة حتى يتم نقعه جيدًا، في اليوم التالي سيتحول لون المياه إلى اللون الأبيض، ويتم نقله في زجاجة بالثلاجة لحفظه إلى حين الاستخدام لو كان سيُستخدم بطريقة موضعية، أما لو كان الاستخدام عن طريق الشرب، فتتم تصفية المنقوع من الترسيبات بأسفل الكوب وشربه مباشرة، بعض الأشخاص لا يفضلون شربه لأن طعمه مر، ولكن يمكن التعود على الطعم للحصول على فوائده العديدة.

طريقة الاستخدام

بعد تحضير المنقوع السابق أو استبدال المياه المغلية بماء الورد، يمكن استخدام منقوع لبان الذكر عن طريق الشرب أو بالطريقة الموضعية، وتعني رش كمية من المنقوع على الجسم أو الوجه أو المنطقة المراد الاستفادة من فوائد لبان الذكر عليها، سواء للتبييض أو شد الترهلات أو غيرهم من الفوائد، ويتم ترك المنقوع لمدة ربع ساعة على الأقل على المنطقة، ولنتائج أفضل يتم تركه لمدة ساعة كاملة، ثم تُغسل المنطقة بالماء البارد، وتكرر العملية يوميًا أو ثلاث مرات بالأسبوع على الأقل.

فوائد لبان الذكر الصحية

الفوائد التالية يوفرها لبان الذكر عند تناوله كمشروب أو مضغه كلبان، ويتم ملاحظة تلك الفوائد بعد الاستمرار عليه بضعة أيام أو أسابيع:

  • مطهر لجميع أجزاء الجسم، وقاتل للبكتيريا والفطريات.
  • يساعد على الاسترخاء، لأنه مهدئ للأعصاب ويعالج الحالات المزاجية المتقلبة، ويقلل من التوتر والاجهاد العام.
  • يفتح ممرات الهواء ويساعد على التنفس بعمق.
  • يُلقب لبان الذكر بالكورتيزون الطبيعي، لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من الكورتيزون المفيد للجسم والذي لا يُسبب أضرار جانبية كما يفعل الكورتيزون المُصنع، لذلك فهو يساعد على التخلص من الحساسية بجميع أنواعها ويعمل كمسكن قوي للألم وعلاج أمراض متنوعة مثل التهاب المفاصل.
  • يساعد على رفع نشاط الدماغ، ويقوي الذاكرة، ويزيد من نسبة الذكاء بشكل تدريجي.
  • مقوي للمناعة.
  • يحتوي على مضادات الأكسدة فيساعد على طرد السموم.
  • يساعد على التخلص من حصوات الكلى، لأنه بشكل عام يحافظ على خلايا الكلي والكبد وينظم عملهما.
  • منشط عام للجسم، ويساعد على التخلص من الإرهاق بعد الأنشطة الرياضية الصعبة، والتخلص من الإرهاق المزمن الذي يأتي بدون أسباب واضحة.
  • مقوي للجهاز الهضمي، والبولي، وللقلب والشرايين.
  • مفيد للجهاز التنفسي، حيث يُعتبر طارد للبلغم وموسع للشعب الهوائية ويساعد على التخلص من السعال الحاد.
  • مطهر للرحم وللمهبل، ومنظم للدورة الشهرية عند السيدات ويساعد على تقليل مشاكل عسر الطمث، لأنه يزيد من افراز هرمون الأستروجين، ويمنع تكيس المبايض والأورام.
  • مريح لجميع مشاكل الجهاز الهضمي، فهو يطرد الغازات ويقلل من الانتفاخات، ويعالج القيء والغثيان.
  • مطهر للفم من البكتيريا، وللوقاية من تسوس الأسنان، كما يحافظ على صحة اللثة واللسان، وللتخلص من رائحة الفم الكريهة لأن رائحته عطره وخفيفة.
  • يُستخدم للتخسيس، وخاصة في حالات السمنة بسبب احتباس السوائل الزائدة، وكذلك يساعد على حرق الدهون بسبب طعمه المر.
  • مدر للبول.
  • يقلل من الأرق، ويوفر راحة كافية للحصول على قسط نوم كافي.
  • خفض نسبة السكر بالدم، ويُعالج مرض السكري.
  • عن طريق الشرب يساعد على شد الترهلات في البطن والصدر، خاصة عند السيدات بعد الولادة.
  • منشط لهرمونات الذكورة والأنوثة، وبالتالي فهو يلعب دور أساسي في تنشيط الحياة الجنسية والتغلب على الضعف الجنسي عند الرجال وزيادة الرغبة الحميمية بين الأزواج.

فوائد لبان الذكر التجميلية

عن طريق وضع منقوع لبان الذكر على البشرة مباشرة أو عمله كماسك للوجه، سواء بمفرده أو مع خلطات أخرى، ويُلاحظ الشعور بشد في الوجه عند وضعه، فيمكن الحصول على الفوائد التالية:

  • شد البشرة.
  • التخلص من ترهلات البطن والثدي.
  • التخلص من الهالات السوداء، وانتفاخات تحت العين.
  • غلق المسام.
  • التخلص من آثار حب الشباب، وجميع أنواع الحبوب وآثار الحروق.
  • سرعة التام الجروح والقروح، والتخلص من الندبات.
  • تبييض الجسم بأكمله، وبالأخص المناطق الحساسة وتحت الإبط.
  • تجديد الخلايا وإزالة التجاعيد والتخلص من آثار الشيخوخة المبكرة.
  • التخلص من صبغات الجلد.
  • يعطي نضارة ومرونة للبشرة ويجعلها صافية.
  • علاج موضعي للدوالي، والعروق الزرقاء الصغيرة.
  • معطر للجسم برائحة خفيفة، وخاصة بالأماكن الحساسة للحفاظ عليها نظيفة ومُعطرة، لأنه مطهر موضعي أيضًا.
  • يُلقب لبان الذكر أيضًا بالكولاجين الطبيعي لفوائده المتعددة التي تشبه الكولاجين للبشرة وبجميع أنواعها.

أضرار لبان الذكر

ليس للبان الذكر أية أضرار جانبية محتملة، ولكن يرجى الحذر عند استخدامه في فترة الحمل، لأن الدراسات الواردة عن تأثيره على الجنين غير كافية أو مؤكدة، وقد يسبب الإجهاض، كما تشكل طريقة المضغ أسلوبًا غير مناسب لاستخدام لبان الذكر، لأنها قد تسبب اجهاد بعضلات الفك وتضخم بالفك بسبب المبالغة في المضغ بقوة لفترة طويلة، وقد يسبب ضعف في التركيز والتشتت الذهني عند بعض الأشخاص، وتوجد بعض الدراسات القليلة التي أثر فيها لبان الذكر بالسلب على صحة الكلى لعدم وصول العناصر المهمة إليها.

1312 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018