اذهب إلى: تصفح، ابحث

موضوع عن القراءة السريعة

التاريخ آخر تحديث  2020-09-03 20:51:35
الكاتب

موضوع عن القراءة السريعة

موضوع عن القراءة السريعة

القراءة السريعة هي تسريع سرعة القراءة الاعتياديّة 5 مرّات على الأقل؛ لأنّه لا يمكن الإسراع أكثر من ذلك، ولإنجاز ذلك يوصي الخبراء بتخطّي الصّوت الدّاخليّ، أي أن لا يقرأ القارئ كلّ كلمة في ذهنه، وهذا يعني أنّ القراءة السّريعة هي تقنيّة رؤية الكلمات فقط بدلًا من التّحدّث بصمت، ولا يعني هذا النّظر إلى الكلمات فقط؛ لأنّ ذلك لا يسمح بتذكُّر ما قُرِأ.

القراءة السّريعة توفّر الكثير من الوقت دون التّضحية بالمعلومات، وثبتَ أنّها تُحسِّن الذّاكرة، وتسمح للقارئ بتذكّر معلومات أكثر من ذي قبل؛ نظرًا لأنّها تعمل على استقرار الدّماغ، وهذا يجعل معالجة المعلومات أسرع وأكثر كفاءة، وهي فرصة للتّخلّص من الإلهاء؛ لأنّ الدّماغ سيركّز على الوظيفة التي يقوم بها، وبما أنّ الدّماغ عضلة، فإنّ القراءة السّريعة بمثابة تمرين له، فهو مثل باقي العضلات، يحتاج للتّمرين ليُصبح أقوى، والدّماغ النّشيط يعني تحسُّنَ التّفكير المنطقيّ، وعندما يعتاد العقل على تلقّي وتنظيم الكثير من المعلومات بسرعة، سيصبح التّفكير أسرع، وسيكون استرجاع المعلومات وربطها معًا أسهل. [١]

نصائح لقراءة الكتب بسرعة

فإن القراءة جزء لا يتجزّأ من الحياة الوظيفيّة والعمليّة للنّاس، ويمكن أن تساعد قراءة الكتب الرّائعة في تعزيز مسيرة الشّخص المهنيّة، وفيما يلي تقنيّات ونصائح للقراءة السّريعة من شأنها أن تساعد في قراءة الكتب في وقت قصير، مع الاحتفاظ بمستوى عالٍ من الفهم: [٢]

  • تحديد وقت القراءة: من المهمّ تخصيص فترة مناسبة من الوقت للقراءة؛ لتدوين الملاحظات وإعادة قراءة النّقاط المهمّة، ويمكن تخصيص نصف ساعة يوميًّا للقراءة.
  • جدولة وقت التّدوين: تدوين الملاحظات مهمّ للغاية لفهم النّصوص الفنّيّة، وبمجرّد كتابة المفاهيم سيحتفظ القارئ بالمفاهيم التي قرأها، كما أنّ كتابة الملاحظات بخطّ اليد على المفكّرة أفضل على الأرجح للاحتفاظ بالذّاكرة، من كتابتها على جهاز الكمبيوتر.
  • قراءة الكتب الورقيّة: أظهرت العديد من الدّراسات أنّ عادة القراءة عبر الإنترنت تمنع الكثير من القرّاء من الاستيعاب العميق للنّصوص أو الكتب عمومًا، وكشفت الأبحاث أنّ البشر يستخدمون أجزاء مختلفة من أدمغتهم عندما يقرؤون من الورق أو من الشّاشة وتبيَّن أنّ من يقرأون من الكتب يتذكّرون أكثر ممّن يقرأون من الشّاشة.
  • البحث عن مكان هادئ: هناك العديد من الأشياء الصّغيرة التي يمكن القيام بها لزيادة التّركيز، مثل شرب كمّيّة كافية من الماء، والتّنفّس بعمق، والتّخلّص من المُشتّتات، والعثور على مكان هادئ وخالي من الإلهاء، وإغلاق الهاتف الذّكيّ.

نصائح لتسريع القراءة 10 أضعاف

القراءة السّريعة تعني الحصول على معلومات أكثر بكثير من القراءة العاديّة؛ إذ تُشير دراسة حديثة أنّ الشّخص البالغ العاديّ يمكنه قراءة حوالي 300 كلمة في الدّقيقة، ويمكن للقرّاء المحترفين قراءة حوالي 1500 كلمة في الدّقيقة، وهناك عدد قليل جدًّا من الأفراد يكسرون القاعدة ويمكنهم قراءة المزيد، يعني إذا كان متوسّط طول الكتاب يبلغ حوالي 100.000 كلمة، فإنّ القارئ البالغ العادي سيستغرق حوالي 5.5 ساعة في قراءته، بينما سيحتاج القارئ السّريع 50 دقيقة تقريبًا لقراءة نفس الكتاب، وهذا يجعل التّخطيط لقراءة كتاب بحجم متوسّط يوميًّا أمرًا معقولًا للغاية، وفيما يلي عدد من التّقنيات التي تُسرّع القراءة: [٣]

  • قراءة جدول المحتويات: جدول المحتويات خارطة طريق للقارئ، ونظرًا لأنّ القارئ السّريع لا يركّز على استيعاب كلّ كلمة، فإنّ معرفة الأفكار الكبيرة لكلّ فصل تهيّئ عقولهم لاستيعاب المعلومات، ولن يواجه مشكلة القراءة من دون معرفة الهدف، ومن المرجّح أن يفقد القرّاء الذين لا يطّلعون على جدول المحتويات تركيزهم سريعًا.
  • القراءة الهادفة: بعد تحديد موضوع الفصل، يجب أن يحتفظ القارئ بسؤال (ما الذي يحاول المؤلّف قوله؟) في عقله، وهذه طريقة رائعة لتأطير الأفكار؛ لأنّ العقل سيبقى متيقّظًا للإجابة عن هذا السّؤال، وعند القراءة بهدف ما، سيتمكّن العقل من معالجة المعلومات ذات الصّلة وتصفية الموادّ الدّخيلة.
  • تحديد وجهة نظر المؤلّف، وقراءة ما يكفي من المراجع لفهمها: تحتوي الكتب عمومًا على إشارات إلى أعمال أكاديميّة أخرى لدعم وجهة نظر الكاتب، ومن خلال إلقاء نظرة على ما يختار المؤلّف الاستشهاد به، يمكن معرفة المزيد حول كيفيّة صياغة النّقاط الرّئيسيّة الخاصّة به، ويمكن لهذه المعلومات أن توجّه التّفكير وتُسرّع القراءة، ولا يعني هذا التّوقّف عند كلّ مرجع ومراجعة ما فيه؛ لأنّه بعد الحصول على معلومات كافية لفهم المادّة، لن تُضيف المراجع أيَّ شيء جديد أو مفيد.
  • التّخلّي عن القراءة الصّامتة: عند القراءة بصوت عالٍ، يتعيّن على العقل أن يعمل بجهد أكبر قليلًا ممّا يحتاجه للقراءة الصّامتة، ويحتاج الدّماغ إلى رؤية لكلمات على الصّفحة، وإنتاج الكلام وسماع الكلمات؛ لهذا قد يواجه البعض صعوبة في فهم ما يقرأونه، ويحتاجون لإعادة القراءة ليتمكّنوا من الفهم، وهذا يعني أنّ القرءة بصوت عالٍ غير عمليّة.

سلبيّات القراءة السّريعة

يعرف القرّاء المتعطّشون أنّ وقتهم ضيّق لقراءة الكتب التي يُفضّلونها، والقراءة السّريعة حلٌّ مثاليٌّ أحيانًا لإنهاء أكبر عدد منها في وقت قصير، لكن لكلّ شيء وجه آخر، وفيما يلي عدد من سلبيّات القراءة السّريعة: [٤]

  • فقدان التّركيز: عند التّركيز على سرعة القراءة لن يركّز لعقل كثيرًا على التقاط المعلومات.
  • تذكّر المعلومات: تُظهر الكثير من الأبحاث أنّ الفهم يقلّ كلّما ازدادت سرعة القراءة كثيرًا، وهذا يعني أنّه من غير المفيد القراءة بسرعة كبيرة جدًّا.
  • الانتقائيّة الخاطئة: عند القراءة بعجلة كبيرة سيختار القارئ الكتب التي لا يُفضّلها كثيرًا، وسيؤجّل القارئ الأشياء التي من المحتمل أن يستمتع بها كثيرًا، والكتب التي من المحتمل أن تجعل في عقله وأسلوب تفكيره علامة لا تُمحى؛ لأنّها لا تُقرأ سريعًا أبدًا.
  • الشّعور بالوحدة: يوفّر الإنترنت الكثير من الفرص للأشخاص لمناقشة الكتب، وهذا يربط القرّاء معًا، لكنّ القارئ الاسّريع لن يتمكّن من المشاركة فيها لأنّه لا يُدوّن اقتباساته المفضّلة، وهدفه إنهاء الكتاب سريعًا.


المراجع

  1. What Is Speed Reading and How to Successfully Learn It lifehack تم الاطلاع بتاريخ 18-8-2020
  2. Read Like an Engineer: 9 Tips for Reading Technical Books Fast interestingengineering تم الاطلاع بتاريخ 18-8-2020
  3. How to Read 10X Faster and Retain More lifehack تم الاطلاع بتاريخ 18-8-2020
  4. THE DOWNSIDE TO BEING A SPEED-READER bookriot تم الاطلاع بتاريخ 18-8-2020
مرات القراءة 123 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018