اذهب إلى: تصفح، ابحث

موضوع عن تلوث البيئة

التاريخ آخر تحديث  2020-09-01 12:58:01
الكاتب

موضوع عن تلوث البيئة

تعريف تلوث البيئة

  • عرف العلماء المتخصصون بمجال البيئة والمحافظة عليها مصطلح تلوث البيئة بأنه، عملية تحدث عند إضافة أي نوع من المادة سواء كانت مادة صلبة، أو مادة سائلة، أو مادة غازية، أو إضافة أي شكل من أشكال الطاقة المعروفة سواء كانت طاقة حرارية، أو طاقة صوتية، أو نشاط إشعاعي، إلى البيئة المحيطة بكميات كبيرة وبسرعة أعلى من المعدل الطبيعي مما يؤثر على توازن كميات المواد الموجودة في الطبيعة، بحيث لا يمكن للبيئة من تخفيف كمية تلك المواد، أو تحليلها، أو إعادة تدويرها بشكل طبيعي، مما يسبب ضررًا كبيرة للبيئة أو تدميرها.

يحدث في الطبيعة ثلاثة أنواع رئيسية من تلوث البيئة وهي:

  • النوع الأول يطلق عليه اسم تلوث الهواء.
  • النوع الثاني يطلق عليه اسم تلوث المياه.
  • النوع الثالث يطلق عليه اسم تلوث الأرض.


  • بسبب التطور في المجتمعات الحديثة ظهرت العديد من أنواع تلوث البيئة مثل التلوث الضوضائي الناتج من الأصوات العالية، والتلوث الضوئي، والتلوث البلاستيكي.
  • تسبب جميع أنواع تلوث البيئة مضار ومشاكل كبيرة على البيئة والحياة الطبيعية والحيوانية وحتى على حياة الإنسان .

[١]

تاريخ تلوث البيئة

  • كان تلوث البيئة يحدث سابقًا عن طريق العوامل الطبيعية كحدوث الزلازل، أو البراكين، أو حدوث حرائق كبيرة في الغابات.
  • تلوث البيئة الحديث يسببه:
  1. النشاط البشري المتزايد نتيجة تطور المصانع والآلات.
  2. ازدياد أعداد المصانع والمفاعلات النووية في العالم.
  3. ازدياد أعداد سكان العالم.
  4. زيادة عدد النفايات التي لا تستطيع الطبيعة التخلص منها أو تحليلها بشكل طبيعي، كل هذه العوامل وغيرها أدت إلى فقدان التوازن البيئي الأمر الذي سبب عدة مشاكل وأضرار وانقراض العديد من الحيوانات والنباتات.
  • كان الإنسان القديم لا يهتم بعملية التخلص من النفايات بل يلقيها في الأودية البعيدة عن مكان سكنه.
  • في عام 1000م بدأ الإنسان باستخدام الفحم كوقود مما أنتج أبخرة سامة سببت تلوثًا كبيرًا للهواء.
  • في القرن السابع عشر تطور استخدام الفحم وتم تحويله إلى ما يعرف بفحم الكوك المستخدم في صهر الحديد هذا النوع أدى إلى زيادة مشكلة تلوث الهواء في أوروبا.
  • أدت عمليات التلوث الكبيرة وعدم اهتمام الإنسان بعمليات التخلص منها بشكل صحيح إلى ظهور العديد من الأمراض والأوبئة التي قضت على أعداد كبيرة من البشر ومنها الطاعون، وحمى التيفوئيد، والكوليرا.
  • في القرن التاسع عشر عانت العديد من المناطق المتطورة من عدة أنواع من التلوث أكثرها انتشارًا كان تلوث المياه وتلوث الهواء وتراكم كميات كبيرة من النفايات الصلبة.
  • مع زيادة التطور في جميع مناطق العالم تحولت مشكلة تلوث البيئة من مشكلة تخص دولة ما إلى مشكلة عالمية.
  • في القرن العشرين ازدادت حملات التوعية لحماية البيئة وإيجاد حلول حقيقية للتخلص من مشكلة تلوث البيئة.
  • نبه الأخصائيون من الأضرار التي تصيب البيئة نتيجة استخدام بعض المواد مثل دي.دي.تي وهو نوع من المبيدات الحشرية الذي يترسب في التربة ويمتصه النبات وبالتالي فإنه يدخل جسم الإنسان فيسبب له العديد من الأمراض.
  • أصدرت بعض الدول قوانين خاصة لعلاج مشكلة تلوث البيئة مثل قانون الهواء النظيف الذي أصدرته الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1970م، وقانون المياه النظيفة الذي أقرته الحكومة الأمريكية في عام 1972 م .

[٢]

طرق مكافحة التلوث

  • مع ازدياد نسبة تلوث البيئة ونشوء أنواع جديدة من التلوث نتيجة للتطور التكنولوجي الهائل ظهرت الحاجة الملحة لإيجاد حلول جذرية وسريعة لها.
  • بدأت الحكومات بفرض قوانين وغرامات مالية على الشركات والمصانع الصناعية الكبيرة والتي تنتج كميات كبيرة من المواد الضارة لتنفيذ خطوات حقيقية للتخلص من كل نفاياتها بشكل طبيعي وآمن. لجأت بعض الدول إلى معالجة مياه الصرف الصحي، وإدارة النفايات الصلبة بطريقة لا تؤثر على التربة، وإدارة النفايات الخطرة لمنع وصولها إلى مصادر الماء الخاصة بالشرب أو إلى مصادر الطعام.
  • من أكثر الطرق التي نجحت مع الدول هي عملية إعادة تدوير بعض النفايات خصوصًا البلاستيكية منها والتي لا تستطيع الطبيعة التخلص منها بشكل سريع.
  • لجأت العديد من الدول لاستخدام المواد القابلة للتحلل طبيعيًا كالورق بدلًا من البلاستيك.
  • على الرغم من كل المحاولات الجادة للتخلص من مشكلة تلوث البيئة إلا أن بعض الدول خصوصًا الفقيرة منها مازالت تعاني بشدة من هذه المشكلة؛ لعدم جدية حكوماتها بحلها.
  • تتراكم الكثير من الأبخرة السامة في الهواء، وتتراكم النفايات الصلبة والغير قابلة للتحلل على الأراضي وبعض هذه النفايات تتراكم على أراضي صالحة للزراعة أو بالقرب من مصادر المياه النظيفة مما يؤدي إلى تلوثها جميعًا.
  • للتخلص من مشكلة تراكم النفايات والأبخرة السامة، أجبرت منظمات الصحة العالمية حكومات تلك الدول بفرض قوانين صارمة على الشركات والمصانع لاستخدام مواد أولية صديقة للبيئة وإعادة استخدام بعض المخلفات إن أمكن.
  • بعض الدول تقوم بإلقاء نفاياتها أو التخلص من المياه العادمة الناتجة من عمليات التصنيع في البحار والمحيطات الأمر الذي يؤدي إلى القضاء على الحياة البحرية ولعلاج هذه المشكلة أُجبرت المصانع على التخلص من نفاياتها في أماكن أخرى بعيدة عن مصادر المياه ووضع فلاتر خاصة تقلل من كمية المواد السامة الخارجة.
  • تستمر بعض المصانع بإنتاج الغازات الدفيئة ، مثل الميثان وثاني أكسيد الكربون في الهواء مما يزيد من مشكلة الاحتباس الحراري فتشكل تهديدًا كبيرًا للتنوع البيولوجي والصحة العامة للإنسان ولحل هذه المشكلة أُجبرت المصانع على وضع فلاتر خاصة تقلل من انبعاث هذه الغازات إلى الهواء.

[٣]

تأثير تلوث البيئة على الإنسان

  • مشكلة تلوث البيئة لا تؤثر على البيئة فقط فهي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا مع صحة الإنسان.
  • لقد لوحظ بأن الأشخاص الذين يقطنون بالقرب من المصانع التي تنتج مواد سامة في الهواء يعانون من اضطرابات قوية في الدورة الدموية والتي تسبب مشاكل كبيرة للرئتين، منها انسداد الشريان الرئوي الرئيسي نتيجة لحدوث تجلط فيه بسبب الملوثات الجوية.
  • يؤثر انسداد الشريان الرئوي الرئيسي على طريقة تنفس الشخص ويحدث أضرارًا كبيرة في الأطراف لقلة وصول الأكسجين لها.
  • يؤثر الانسداد الرئوي على الرئتين بشكل كبير وخطير وتعرف هذه التغيرات الخطيرة باسم الاحتشاء الرئوي، ومن أخطر أعراضه حدوث زيادة في معدل تنفس المريض، وإصابته بالحمى، وشعوره بآلام قوية في الصدر، ومع تطور المرض فإنه يؤدي إلى الوفاة.

[٤]

المراجع

مرات القراءة 125 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018