اذهب إلى: تصفح، ابحث

موضوع عن يوم المعلم

التاريخ آخر تحديث  2020-07-06 12:13:45
الكاتب

موضوع عن يوم المعلم

المعلّم

المعلّم هو الشخص الذي تكون مسؤوليته أنّ يٌعلم الطلاب في الجامعات والمدارس المختلفة، ويستطيع المعلم أنْ يتخصص في أحد المجالات المُعينة كأنْ يتخصص في مجال الحساب أو التاريخ أو فى اللغة، ثم بعد ذلك يستطيع أنْ يمارس حياته كمُعلمًا في أحد المدارس أو الجامعات، ويقوم بتعليم الطلبة الأشياء التي تعلمها على مدار السنين الطويلة ويقومُ بإخراج جيلاً مُتعلمًا.

دور المعلم في المجتمع

ويمتلك معلم دورًا مُهمًا جدًا في عملية تطوير المجتمع وبنائه، وذلك عن طريق العلم الذي يقوم بتقديمه لهؤلاء الطلبة والذين سوف يشغلون فيما بعد أماكن مختلفة في المجتمع، فقد يصبح منهم المعلم، أو الطيار، أو الطبيب، أو المحامي، أو المهندس، لذلك يُعتبر يوم المعلم عملية تكريم له نتيجة لجهوده التي يقوم ببذلها في عملية بناء جيل صادق مع نفسه ومع الغير ولديه وعي. ويُمثل دور المعلم في كيفية حدوث عملية تأسيس صحيح للطلبة، وذلك يتم عن طريق وسائل التعليم الأخلاقي والتربوي، والمعلم يمتلك رسالة شريفة ومقدسة منذ أقدم العصور، فهو يُربي الأجيال قبل أنْ يُعَلِّمَها، وتعتبر مهنة التعليم أحد أشرف المِهن وهي أحد أهم أسس وركائز المجتمع، فهى تعتبر سببًا مهمًا في عملية تطور البشرية وتقدم الأمم ورقيها وسيادتها، ونظرًا لمجهودات المعلم الكبيرة فى عملية إعطاء العلم وتربية الباحث والطبيب والمهندس وغيرها مِنَ المهن المختلفة، فقد خُصص له يومًا لشكره وتقديره وتكريمه على عطائه الذى لا يتوقف وقد تم تسمية هذا اليوم باسم يوم المُعلم. وللمعلم دور ضخم فى المجتمع، وإذا تم تَصور هذا الدور فسوف يتم اكتشاف مدى أهمية المعلم، وحجم المسؤولية التي تقع عليه، فهو أحق الناس بالإجلال والتبجيل، وقد تم اشتقاق كلمة المعلم مِنَ العلم، ويستطيع المعلم بعلمه أنْ يُنير الأرض وتحويل الأرض القاحلة إلى أرض خضراء يانعة. وقد قام التاريخ بالشهود للمعلم بالرفعة والقداسة، فهو يُعتبر الأب الحنون والأمين المستشار والذي يلجأ إليه الصغير والكبير فى حل جميع مشاكله، كما أنَّه يقوم بحماية العقول مِنَ الإنجراف في أي متاهة مُضرة وفاسدة، وكذلك يساعد على مُحاربة الجهل، ويَمْنَح العقول الأفكار المختلفة.

يوم المُعلّم

تم البدء بالإحتفال بيوم المعلم سنة 1994 ميلاديًا، وذلك تكريمًا له على وقته ومجهوداته التي يبذلها فى سبيل العلم، وتُعتبر هذه الفكرة مهمة جدًا في عملية دفع وتشجيع المعلمين حتي يقوموا ببذل كل ما يمتلكونه مِنْ طاقات لكى تنجح عملية خلق الإبداع، والعملية التربوية، والابتكار عند الطلبة، ويجب على الطلبة تكريم المعلم كل يوم وليس فى هذا اليوم فقط، وذلك يتم عن طريق تعاملهم بطريقة لائقة مع المعلم، وبأدبهم، وبفهم المعلومات القَيِّمَة التى يقوم المعلم بإعطائها لهم.

أشكال الاحتفال بيوم المعلم

وكل بلد مِنَ البلاد لها طريقتها الخاصة بالاحتفال بيوم المُعلم، فقد يقوم البعض بتوفير أجازة رسمية، وقد يقوم البعض الآخر بتكريم المعلمين بواسطة مدير المدرسة نفسه في مختلف المدارس، ويقوم الطلبة بنوع آخر مِنَ التكريم للمعلم إما عن طريق تزيين الفصول وأماكن الدراسة لكى يحتفلوا بمعلميهم، أو عن طريق تقديم هدية معينة إلى المعلم؛ تقديرًا لمجهوداته الكبيرة التي يقوم بتقديمها، وقد أمرنا الله –سبحانه وتعالى- بطلب العلم لذلك يجب علي الجميع الاهتمام بالمعلم وتقديره، حيث أَمَرَ الله –عز وجل- أنْ يتم التعامل بكل احترام مع كل مَنْ يُعلِم ويُزود غيره بالعلم والمعرفة ويخبره بِطُرُقِ الحصول عليها، حيث أنَّ المعلم يعمل على إخراج جيلٍ مِنَ الطلاب الطموحين والمتميزين والمتفوقين؛ حتي يصلوا إلى أسمى المنازل والمراتب لكى يقوموا بخدمة الوطن. ويُعتبر يوم المعلم مِنَ المناسبات الرسمية، والتي تقوم العديد مِنَ الدول الأجنبية والعربية بالاحتفال به، وذلك بغرض إعطاء المعلمين هدايا وشهادات تقدير، بالإضافة لتكريمهم في جميع المؤسسات التعليمية سواء المدارس أوالجامعات أو غيرها؛ لبيان عِظَمِ دورهم، بالإضافة إلى معرفة جميع احتياجاتهم وتلبية كافة مطالبهم؛ وذلك لكي يقوموا بأداء رسالة التعليم في أحسن صورة، ولينهضوا بالمهنة ويرتقوا بها.

سبب اختيار يوم 5 أكتوبر يومًا للمعلم

الإحتفال بيوم المعلم في الخامس مِنْ تشرين الأول /أكتوبر عالميًا، وذلك منذ سنة 1994 ميلاديًا، وقد تم اختيار ذلك التاريخ لإحياء ذكرى توقيع توصية مشتركة والتي قد صدرت من منظمة الأمم المتحدة للعلم والتربية والثقافة (اليونسكو) ومنظمة العمل الدولية، وذلك في عام 1966 ميلاديًا، والتي كانت تتعلق بأوضاع وشئون المُعلمين، ويُعتبر يوم المعلم هو أحد الأيام الخاصة التي يتم فيها تكريم المعلم، ويتم في هذا اليوم ذكر فضائل المعلم ومجهوداته العظيمة وأهمية وجود المعلم في حياتنا.

تاريخ يوم المعلم

على الرغم مِن وجود جزءًا كبيرًا مِنْ دول العالم المختلفة تقوم بالاحتفال بيوم المعلم فى التاريخ المعروف دوليًا، إلا أنَّ هناك الكثير مِنَ الدول الأخرى تقوم بالاحتفال بهذا اليوم في أيامٍ أخرى مِنْ أيام السنة، فعلى سبيل المثال في أذربيجان يتم الإحتفال به في يوم الخامس مِنْ أكتوبر، وفي دولة افغانستان يتم الاحتفال به في يوم الرابع والعشرين مِنْ شهر مايو، وفي أستراليا يتم الاحتفال به في أخر جمعة مِنْ شهر أكتوبر، وفي الأرجنتين في يوم الحادي عشر مِنْ شهر سبتمبر، وفي كولومبيا في الخامس عشر مِنْ شهر مايو، وفي ألبانيا في السابع مِنْ شهر مارس، وفي البيرو في السادس مِنْ شهر يوليو، وفي المجر في اليوم الأول مِنْ يونيو، وفي البرازيل في الخامس عشر مِنْ شهر أكتوبر، وفي تايوان في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر،وفي لبنان في الثالث من شهر مارس، وفي تشيلي في السادس عشر مِنْ شهر أكتوبر، وفي فلسطين في الرابع عشر مِنْ شهر ديسمبر.

ويرجع سبب وجود اختلاف في اليوم الذى يتم فيه الاحتفال بيوم المعلم في كل دولة مِنْ هذه الدول المختلفة إلى أنَّ هناك بعض الدول فَضَّلَت أنْ يكون اليوم الذي يتم فيه الإحتفال بهذه المناسبة يحمل مناسبة خاصة لكل دولة منهم، وتتنوع طرق الإحتفال بهذا اليوم مِنْ دولة إلى أخرى وذلك طبقًا لعادات وتقاليد الدول أو حتي حسب توجيهات وزارة التربية والتعليم .

حقوق المعلم

يعتبر احترام حقوق المعلم هى أساس المجتمع الناجح، حيث يتوجب توفير كافة حقوق المعلم ومِنْ حق المعلم أنْ يتم تأهيله تأهيلًا كاملًا؛ وذلك لكي يؤدي رسالته التربوية في أحسن صورة، بالإضافة لتطوير مستوي أداء المعلم والنهوض به، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق اطلاع المعلم على كل جديد في مجال المناهج والتعليم، وأيضًا تدريب المعلم على عملية استخدام كافة التقنيات التعليمية المتطورة والحديثة، بالإضافة لتقديم برامج تدريبية مستمرة للمعلم. كما يجب توثيق جميع الإنجازات المميزة وأنْ يتم توصيلها إلى الآخرين لكي يتعلموا منها، بالإضافة إلى أنَّه يجب وجود رعاية خاصة بالمعلمين المتميزين في المجال ويجب تشجيعهم وتنمية مواهبهم، ويجب تشجيع المعلم على القيام بالبحث العلمي، وذلك عن طريق دعمه وتوفير البيئة المناسبة له؛ لكي يعرف المعلم كل ما هو مطلوب منه مِنْ واجبات وما يتطلبة مِنْ حقوق، كما يجب أنْ يحصل المعلم على راتب يستحقه وأنْ تُحْفَظ له كرامته كمعلم، وذلك عن تقديم حوافز ومكافآت للمعلم والتي تدفعه لكى يُقدم كل ما عنده وتزيد مِنْ حبه للمهنة. ويجب أيضًا تقدير المعلم واحترامه مِنْ جميع الطلاب، بالإضافة أنَّه يجب بناء فكرة دور المعلم الكبير في عملية بناء الأجيال المتتالية في أذهان الطلاب، ويجب أيضًا توفير جميع سبل الأمن والرضى، وتوفير الثقة الكاملة للمعلم لكي يقوم بتأدية رسالته التربوية، ويجب أنْ يكون هناك قوانينًا وأنظمة تضمن للمعلم حقوقه مِنْ أي اعتداء.

مرات القراءة 239 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018