اذهب إلى: تصفح، ابحث

نصائح وارشادات لتفادي اسباب الطلاق

التاريخ آخر تحديث  2020-06-13 15:12:20
الكاتب

نصائح وارشادات لتفادي اسباب الطلاق

الطلاق

شرع الدين الإسلامي الطلاق عندما تنعدم الطرق البديلة لإيجاد حلول عملية لاستمرار الحياة الزوجية، ورغم ذلك فقد شهدت المجتمعات العربية في الآونة الأخيرة نسبًا متزايدة في معدلات الطلاق خاصة لدى المتزوجين الجدد، ولا شك بأن أسباب الطلاق تختلف اختلافًا كبيرًا بين حادثة طلاق وأخرى، ومهما تعددت الأسباب يبقى الطلاق من المنعطفات الإجتماعية المؤذية والخطرة على حياة كل من الرجل والمرأة المطلقين، وتترك آثارها المدمرة على حياة الأطفال النفسية والإجتماعية فيما بعد، وسيتم التعرف في هذا المقال على أبرز أسباب الطلاق عند الزوجين وأهم النصائح والإرشادات لتفادي أسباب الطلاق والحفاظ على استقرار الحياة الزوجية ودوامها.

أسباب الطلاق

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إنهاء العلاقة الزوجية اختيار الطلاق كحلٍ للأزمة من أهمها ما يلي:

  • سوء العشرة: بمعنى أن يسيء أحد الزوجين إلى الآخر ويعامله معاملة قبيحة بتوجيه الإساءات اللفظية أو المعنوية أو توجيه الشتم والسب من فترة لأخرى دون احترام للمشاعر أو الكرامة وهذا من أهم الأسباب التي تؤدي إلى نفاذ صبر الآخر واللجوء إلى الطلاق لحل النزاعات الأسرية بشكلٍ نهائي.
  • فتور العلاقات العاطفية بين الزوجين وموت المشاعر بينهما الأمر الذي يؤدي إلى الطلاق العاطفي الصامت بينهما لانعدام الرحمة والعطف والحنان والحب بينهما فيبهت الزواج ويصبح حبرًا على ورق لا حيااة فيه، الأمر الذي يوصل في النهاية إلى طلاق حقيقي.
  • الأنانية وتغليب المصلحة الفردية على المصلحة الأسرية، وانعدام التشاور والتعاون في أمور الحياة، فتصبح الأسرة قائمة على قرار الأقوى ويتم بعدها تهميش دون الطرف الآخر في كل أمور العائلة، فتقوم الأسرة على مبدأ فرض السيطرة والآراء والتعنت فيها مع نبذ الآخر بشكلٍ كامل مما يؤدي إلى حدوث الطلاق.
  • الغضب وعدم التحكم في الإنفعالات وردود الأفعال من قبل الزوجين أو أحدهما مما يؤدي إلى إنهاء الخلاف بالسب أو التحقير أو الشتم أو الضرب في بعض الأحيان وتوجيه الإنتقادات والإتهامات الجارحة التي لا تنسى وتحدث شرخًا عظيمًا في النفوس لا يمكن إصلاحه مما يؤدي إلى الطلاق الحتمي.
  • عدم الحفاظ على سرّيّة العلاقات الزوجية وعدم احتوائها بعقلانية، وإفشاء الأسرار للمحيط العائلي الأوسع كدائرة الأصدقاء أو الأقارب أو الأهل مما يؤدي في الغالب إلى تفاقم المشكلات وزيادة تعميق الكراهية وإنهاء العلاقة الزوجية بالطلاق.
  • المشكلات المادية والفقر أو البطالة وعدم قدرة الزوج على الإيفاء بمتطلبات المنزل والزوجة يؤدي إلى حدوث نزاعات كبيرة داخل الأسرة وهذا الأمر يولد زعزعة كبيرة في العلاقة الزوجية خاصة إذا كانت معدل الإنفاق يفوق معدل الدخل مما يسبب العجز المالي الذي يؤدي في أحيان كثيرة إلى الإنفصال.
  • الخيانات الزوجية من قبل الزوج أو الزوجة نتيجة لضعف الوازع الديني وانفتاح المجتمعات بشكل كبير على وسائل التواصل الأمر الذي أتاح خيارات كبيرة ومتعددة من التواصل الخاطئ بين الناس والذي يؤدي في النهاية إلى الخيانة وفقدان الثقة بالآخر والوصول إلى مرحلة الطلاق.
  • عدم تقبل التغير المفاجئ في نمط الحياة خاصة في بداية الزواج والإنتقال من حياة العزوبية إلى حياة الزواج وتحمل المسؤولية.
  • اختلاف الخلفيات الثقافية والعادات والتقاليد بين طرفي العلاقة ووجود فوارق طبقية أو مادية أو أخلاقية بين العائلتين يؤدي إلى عدم تقبل طرف للآخر لاتساع الفجوة بينهما وصعوبة التأقلم.
  • الشعور الدائم بعدم الرضا عن اختيار الشريك أو الشعور بالأفضلية العلمية أو المادية الأمر الذي يشعر الطرف الآخر بالدونية والإحباط فيقرر الإنفصال لسوء الإختيار.
  • انعدام سبل التواصل والتفاهم بين الزوجين وارتفاع سقف التوقعات قبل الدخول بمعترك الحياة الزوجية الأمر الذي يسبب صدمة لدى الطرفين بالحياة الزوجية الواقعية ومدى الصعوبات فيها، مما يؤدي إلى الطلاق لإنهاء الخلاف بشكل نهائي.

نصائح وإرشادات لتفادي أسباب الطلاق

  • تجنب الكلمات الخادشة والجارحة أثناء الخلافات الزوجية، وكتم الغضب والتحكم بالإنفعالات والسيطرة على الردود، لأن العبارات المؤذية وقت الخلاف لا تمحى من الذاكرة وتتراكم لتسبب الطلاق لاحقًا، لذا لا بد من حل الخلافات بروية وهدوء والتحلي بالمرونة الكاملة للحفاظ على ديمومة الزواج.
  • إنعاش العلاقة الزوجية وتحفيز المشاعر الرومانسية بين الزوجين لأن الحب ينهي الخلافات مهما تفاقمت، وذلك عن طريق زيادة الأحضان والكلام العاطفي والرسائل المحببة، والتعود على بث المشاعر أولًا بأول للطرف الآخر لتحل محل الضغط العصبي والنفسي وتريح الطرفين وتشعل المودة من جديد.
  • تعلم التسامح والتغاضي عن أخطاء الطرف الآخر، لأن المغفرة والتسامح من شيم الكرام، وبالتسامح تدوم العلاقات ويزداد الحب ويستمر الزواج.
  • الإبقاء على التواصل المستمر بين الأزواج والحوار والنقاش في جميع أمور الحياة والخطط المستقبلية واحترام آراء الطرف الآخر والأخذ بمشورته والإستعانة بأفكاره لأن ذلك يعمق التفاهم بين الزوجين ويزيد الترابط بينهما.
  • تحمل المسؤولية المطلوبة من كلا الزوجين وعدم التهرب من المسؤوليات المطلوبة من كل طرف كي تحقق الأسرة المفهوم التكاملي للأسرة وعدم التصرف بأنانية أو تفضيل المصلحة الشخصية على مصلحة الأسرة.
  • تجنب الملل والروتين في العلاقة بين الزوجين لأن الرتابة تضعف من قوة العلاقة وتدفع الطرفين للتفكير بالتغيير أو الإنفصال للبحث عن شريك آخر، لذا لا بد من التجديد عند الطرفين والإهتمام بالمظهر وتغيير أسلوب التعامل وإضفاء أجواء المتعة داخل المنزل، والقيام بنشاطات خارجية مشتركة كالرحلات والزيارات والسفر لإنعاش العلاقة من جديد.
  • إظهار التقدير لجهود الطرف الآخر في المنزل والعمل، والشكر عليها ومكافئة الطرف الآخر بالكلمة الطيبة أو تقديم الهدايا، ليشعر الآخر بحب الشريك وبتقديره وامتنانه لمجهوده وتعبه من أجل نجاح الأسرة.
  • عدم إهمال العلاقة الحميمة بين الزوجين والتي من شأنها تعميق العلاقة الزوجية وزيادة المحبة والمشاعر المتبادلة.

المراجع

  1. زيادة نسبة الطلاق.. أسباب وعلاج
  2. كيف تحمين زواجك من الطلاق؟
  1. اعرف 8 نصائح مهمة للاستقرار الأسرى والهروب من شبح الطلاق.. أبرزها التقدير
مرات القراءة 351 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018