اذهب إلى: تصفح، ابحث

نظرة على قضايا التعليم

التاريخ آخر تحديث  2019-02-28 11:36:42
الكاتب

نظرة على قضايا التعليم

أهمية التعليم

لا يختلف اثنان على أن التعليم هو اللبنة الأساسية للنهوض بالفرد ومجتمعنا العربي النامي، وتجاهل هذه النقطة يؤدي إلى تدهور جلي للموارد البشرية إذا لم يُتدارك الأمر وبسرعة؛ لذا من الواجب التركيز على العملية التعليمية وصرف الكثير من المجهودات المعنوية والمادية عليها حتى نرتقي بمؤسسات التعليم وندعمها لإنتاج مخرجات تعليمية تسهم في حركة النهوض والتقدّم.


أهم مشكلات التعليم في العالم العربي اليوم

  1. عدم إعطاء مؤسسات التعليم من مؤسسات الدولة الاهتمامَ الكافي بقضايا التعليم والدعم السريع لحل مشكلاته ووضع التعليم في ذيل قائمة النهوض.
  2. عدم الاهتمام بالمعلمين الذين يعدون الطرف الأساسَ في العملية التعليمية؛ حيث إن معظمهم غير مؤهلين بالصورة المطلوبة، كما أن رواتبهم متدنية لا تناسب الجهود المبذولة التي يقدمها المعلم ليصنع الأجيال من طبيب ومهندس ورئيس؛ بل إنهم يعانون لكسب لقمة عيشهم ويضطرون للعمل من مصادر أخرى لسد احتياجاتهم.
  3. ضعف الميزانية المتاحة للتعليم والمؤسسات التعليمية؛ حيث تنفق الدول العربية للأسف 2% من ميزانيتها للتعليم والبحث العلمي، رغم أن التعليم من أهم الأمور التي يجب على الدول التركيز عليها خاصة في حالة الفشل التعليمي الذي نمر به، في حين تنفق الدول المتقدمة ما يقرب 10% من ميزانيتها للتعليم، وهو فرق كبير بالطبع، وفي بعض الدول العربية هناك ما يكفي من ميزانية للإعداد؛ ولكنها مهدرة بسبب سوء التخطيط وسوء طاقم الإدارة الملقى عليهم عملية تحسين التعليم.
  4. امتلاء الصفوف الدراسية واكتظاظها بالطلاب وصعوبة إيجاد مؤسسات تعليمية تكفي الجميع؛ مما يؤدي إلى حرمان الكثيرين من التعليم، وتصاعد نسبة الجهل والأمية.
  5. ركاكة المنهج التعليمي وعدم تحديث المعلومات الواردة في المنهج؛ حيث إنه قديم لا يواكب التطور، وللأسف عدم استخدام الوسائل المناسبة لتوصيل المعلومة وسهولة إدراكها. فالوسائل المستخدمة اليوم في العالم العربي هي وسائل تقليدية تعتمد بصورة أساسية على الحفظ أكثر من التفكير والتخليق الإبداعي.


بعض الطرق المقترحة لعلاج مشكلات التعليم

  1. إعطاء اهتمام كامل بالمعّلم، فكما مُنح مسؤولية تعليم الأجيال فيجب مقابل ذلك تهيئة المناخ المناسب بالنسبة له، وإعداده جيدًا، والاهتمام بتدريب المعلمين تدريبًا مكثفًا للتدريس، واستخدام الوسائل المناسبة، والتعامل الإيجابي مع المتعلمين.
  2. تخصيص ميزانية مرتفعة للتعليم لسد الاحتياجات الأساسية، ومنح المعلم مرتبًا عاليًا يكفي حاجاته الضرورية ويزيد عليها؛ حتى يحدث نوع من الاكتفاء، ويركز بصورة أكبر على رسالته تجاه التعليم.
  3. تهيئة البيئة التعليمية بما يناسب عصرنا اليوم؛ فمن الناحية الأكاديمية بالمناهج الحديثة التي تواكب المستجدات، والتركيز على دعم المناهج بالتطبيقات العملية والدراسات الميدانية ليخرج الطالب وهو يوازن بين ما تعلمه وما يجده في الحياة الحقيقية.
  4. ومن الناحية النفسية انتقاء أنجع الوسائل التي تناسب تربية وتعليم الأبناء والبنات المعرفةَ والسلوك واكتسابَ الشخصية التي تعرف كيف توجه نفسها في الحياة.
  5. التكامل بين دور أولياء الأمور وهيئة الأساتذة؛ بما يهدف إلى إكمال العملية التعليمية من إرشاد وتوجيه وتعليم وتربية، والمتابعة المستمرة والإشراف ورفع التقارير ليتم التعديل الفوري في حال حدث أي نوع من الاختلال في الإدراك أو السلوك.
  6. أن يكون التعليم متاحًا للجميع، ولكل الأعمار ورفع شعار مجانية التعليم، ومحو الأمية، وتعميم المؤسسات التعليمية في الأماكن البعيدة عن المدن أيضًا.
  7. الاهتمام الخاص بالفئات التي تعاني من صعوبات التعلم وعدم تجاهل تلك الفئات، وإعطاؤها الفرصة للمشاركة في المجتمع التعليمي.
  8. استعمال الوسائل التعليمية التي تغذي الحواس المختلفة كالسمع والبصر والتذوق واللمس لإيصال المعلومات بطرق متباينة تتناسب مع جميع شخصيات المتعلمين، مثل السبورة الذكية والخرائط والمجسمات، والتسجيلات الصوتية والرسوم المتحركة والمسرح والبروجكتر وغيرها، وأن لا يكتفي المعلم بوسيلة واحدة فقط.
  9. أن يُشرَك المجتمع المدني في العملية التعليمية والإسهام في ذلك ببرامج ومحاضرات تعليمية، وتوعية ثقافة التعليم الحر وتعزيزه، ودعم إنشاء المؤسسات التعليمية من القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لإكمال دور الحكومة في ذلك الأمر.
  10. تشجيع التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد لأهميته في عالم اليوم؛ حيث إنه يوفرُ الكثير من النفقات بالنسبة للمؤسسة التعليمية، وبالنسبة للطالب مع سهولة الحصول عليه ونتائجه المذهلة.
مرات القراءة 2074 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018