اذهب إلى: تصفح، ابحث

هبوط الضغط عند الحامل

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 20 / 05 / 2020
الكاتب اسماء ابو حديد

هبوط الضغط عند الحامل

هبوط الضغط عند الحامل

هبوط الضغط عند الحامل أمر طبيعيّ، ويؤدّي تقلُّب الهرمونات والتّغييرات في الدّورة الدّمويّة إلى خفض ضغط الدّم، خاصّة في الثّلث الأوّل والثّاني من الحمل. إنّ هبوط الضغط عند الحامل لا يُسبّب عادة مشاكل صحّيّة كبيرة، ويمكن لمعظم النّساء علاجه في المنزل، ومع ذلك يمكن أن يكون انخفاض ضغط الدّم الشّديد مدعاة للقلق، وقد تُعاني بعض النّساء بسببه من أعراض مزعجة.

مستويات ضغط الدّم الطّبيعيّة في مراحل الحمل

أثناء الحمل يعدُّ ضغط الدّم علامة على صحّة الأم والطّفل على حدٍّ سواء، وسيستخدم الأطبّاء الأرقام للمساعدة في تشخيص أيّ مشكلات أساسيّة أو مضاعفات محتملة، وبالنّسبة للأمّ الحامل التي تعتمد قياس الضغط في المنزل، سيُساعدها هذا الدّليل لمعرفة مستوى ضغطها بالضّبط:

  • وفقًا لجمعية القلب الأمريكيّة، فإنّ ضغط الدّم الطّبيعيّ هو أقلّ من 120 وأكثر من 80 ملليمتر من الزّئبق، وهي القراءة الانقباضيّة (أثناء تقلّص القلب) وهي دائمًا الرّقم الأعلى على الجهاز.
  • يجب أن يكون رقم القراءة في أسفل الجهاز 80 ملليمتر، وهي القراءة الانبساطيّة (عندما يكون القلب في وضع راحة بين النّبضات)، ويعتبر أيُّ شيء أقلّ من هذا هبوطًا في الضّغط، ولكن قد يكون هذا الرّقم طبيعيًّا عند كثير من النّاس.

سبب هبوط الضغط أثناء الحمل

يتسبّب الحمل في العديد من التّغييرات لأنّ جسم المرأة يُريد التّكيّف مع الجهد المبذول لتكوين الطّفل، وهذا هو السّبب في أنّه من المهمّ للغاية بالنّسبة للنّساء الحوامل إجراء فحوصات منتظمة مع الطّبيب خلال جميع مراحل الحمل، وخلال هذه الفحوصات سيعرف الطّبيب نمط حياة المرأة، وسيقوم بفحص ضغط الدّم كلَّ زيارة. يعتمد مستوى ضغط الدّم على مستويات طاقة المرأة، وعصبيّتها، ونمط الحياة، ومستويات التّوتر لديها، كما يعتمد مستوى الضّغط على ساعات اليوم. قد يكون ضغط الحامل خلال الأسابيع الأربعة والعشرين الأولى من الحمل أقلّ من الأسابيع الأخرى، وربّما يحدث هذا بسبب أنّ الأوعية الدّمويّة تتوسّع للسّماح بتدفّق الدّم إلى الرّحم، بالإضافة إلى الأسباب الأخرى مثل الوقوف بسرعة كبيرة، أو الاستلقاء في الحمّام السّاخن لفترة طويلة. تشمل العوامل الأخرى التي تُسبّب هبوط الضغط أثناء الحمل ما يلي:

  • التّحسّس.
  • العدوى.
  • الرّاحة في الفراش لفترات طويلة.
  • الجفاف.
  • سوء التّغذية.
  • النّزيف الدّاخليّ.
  • فقر الدّم.
  • أمراض القلب.
  • اضطرابات الغدد الصّمّاء.
  • تأثيرات جانبيّة لبعض الأدوية.
  • قد يكون ضغط الدّم المنخفض للغاية علامة على حدوث مضاعفات في الحمل المبكّر، مثل الحمل خارج الرّحم.

مخاطر هبوط الضغط أثناء الحمل

لا يُشكّل هبوط الضغط مشكلة مقلقة إلّا إذا رافقه أعراض خطيرة، وقد تؤدّي هذه الأعراض إلى مشاكل كبيرة مثل السّقوط، أو تلف الأعضاء، أو الاصطدام، وقد يودي بالحياة، لقد تمّ إجراء عدد كبير من الأبحاث حول كيفيّة تأثير ارتفاع ضغط الدّم أثناء الحمل على الأطفال، ولكنّ الأبحاث حول تأثيرات انخفاض ضغط الدّم على الأطفال في فترة الحمل محدودة، وتُشير بعض هذه الدّراسات إلى أنّ هبوط الضغط أثناء الحمل قد يؤدّي إلى مشاكل مثل الولادة المبكّرة، وانخفاض وزن الطّفل عند الولادة، ولكنّ الأبحاث أظهرت أنّ عوامل خطر إضافيّة هي المسؤولة عن هذه النّتائج، وما زال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث؛ لفهم تأثير هبوط الضغط أثناء الحمل على صحّة الطّفل.

أعراض هبوط الضغط أثناء الحمل

قد تشمل علامات وأعراض انخفاض ضغط الدّم ما يلي:

  • الدّوخة.
  • الدّوار وخاصّة عند الوقوف أو الجلوس.
  • الإغماء.
  • الغثيان.
  • التّعب.
  • عدم وضوح الرّؤية.
  • العطش غير الاعتياديّ.
  • شحوب لون الجلد.
  • الشّعور بالبرودة.
  • التّنفّس السّريع أو السّطحيّ.
  • ضعف التّركيز.

تشخيص وعلاج هبوط الضغط

يتمّ تشخيص انخفاض ضغط الدّم باختبار بسيط باستخدام جهاز الضغط، ويُمكن إجراء هذا الاختبار عند الطّبيب، أو في المنزل، وإذا كان انخفاض الدّم ملازمًا للمرأة طوال فترة الحمل، فلا بدَّ من إجراء فحوصات أخرى لمعرفة سبب هبوطه المتكرّر. بشكل عامٍّ لن يحتاج هبوط الضغط أثناء الحمل علاجًا، ولا يوصي الأطبّاء عادة بالأدوية للنّساء الحوامل إلّا إذا كانت الأعراض خطيرة أو من المحتمل أن تحدث لديها مضاعفات، ومن المحتمل أن يبدأ ضغط الدّم في الارتفاع من تلقاء نفسه خلال الثّلث الثّالث من الحمل.

الرعاية الذّاتية لانخفاض ضغط الدّم أثناء الحمل

قد تحتاج الحامل إلى تجربة ما يلي حتّى تتخلّص من أعراض انخفاض الدّم؛ لأنّه قد تكون مزعجة وخطيرة أحيانًا، وهي ما يلي:

  • تجنُّب الاستيقاظ بسرعة من وضع الجلوس أو التّمدُّد.
  • تجنُّب الوقوف لفترات طويلة.
  • تناول وجبات صغيرة على طول اليوم، والابتعاد عن الوجبات الدّسمة.
  • الابتعاد عن البقاء في المياه السّاخنة جدًّا، أو الاستحمام بالمياه السّاخنة.
  • شرب كمّيّات مناسبة من الماء والسّوائل؛ لعلاج الغثيان أو القيء الذي يحصل قي الصّباح، وقد يُساعد شاي الأعشاب على تهدئة المعدة، والمساعدة في محاربة انخفاض الضغط.
  • ارتداء ملابس فضفاضة.
  • الحفاظ على نظام غذائيّ صحّيّ، وتناول مكمّلات ما قبل الولادة طوال فترة الحمل؛ لمنع ظهور أعراض انخفاض ضغط الدّم.
  • قد يوصي الطّبيب بزيادة المدخول اليوميّ من الملح إذا كانت الحامل تعاني من انخفاض في ضغط الدّم أثناء الحمل، ولكنّ الكثير من الملح قد يكون له تأثير سلبيّ، لذلك من الضّروريّ جدًّا إضافته بكمّيّات معقولة.

ملخّص المقال

  • لا يُعتبر انخفاض ضغط الدّم عند الحامل مقلقًا؛ إلّا إذا زاد انخفاضه كثيرًا، أو رافقه أعراض أخرى.
  • خلال الأسابيع الاثني عشر الأولى من الحمل، قد تلاحظ المرأة انخفاضًا في ضغط دمها، وغالبًا ما يظلٍّ ضغط الدّم منخفضًا خلال الثّلث الأوّل والثّاني من الحمل، ولكنّه يعود للارتفاع بنفسه مرّة أخرى خلال الثّلث الثّالث من الحمل.
  • يجب أن يكون الرّقم في أعلى جهاز ضغط الدّم أقلّ من 120 أو أكبر من 80.
  • يقوم الطّبيب عادة بتشخيص انخفاض ضغط الدّم عندما تكون القراءة حوالي 90 ملليمتر أو أكثر على 60 ملليمتر.
  • يستمرُّ الأطبّاء في مراقبة ضغط الدّم في الأيّام التي تلي الولادة؛ للبحث عن أيّ مضاعفات قد تحصل بعد الحمل.

المراجع

  1. medicalnewstoday: Causes, Normal levels, Home remedies
  2. healthline: Is It Dangerous to Have Low Blood Pressure During Pregnancy
مرات القراءة 38 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018