اذهب إلى: تصفح، ابحث

هل تسبب جرثومة المعده الم في الظهر

التاريخ آخر تحديث  2020-07-11 20:00:24
الكاتب

هل تسبب جرثومة المعده الم في الظهر

ما هي جرثومة المعدة

جرثومة المعدة، أو الجرثومة الحلزونيّة، أو الجرثومة الملويّة البوابيّة، جميعها أسماء تطلق على جرثومة، لها شكل حلزوني، ومهمتها التسلل الى لداخل معدة الإنسان، والإستقرار في غشاء المعدة المخاطيّ، مع مرور الوقت على وجود هذه الجرثومة في المعدة، ينتج عن بقائها العديد من الإلتهابات والتي قد تتحول الى سرطان مع تطور الحالة.

وتعتبر من أكثر الجراثيم إنتشاراً وشيوعاً، وهي من أبرز أسباب الإصابة بقرحة المعدة، بالإضافة الى العديد من الأضرار الأخرى، من أضرار جرثومة المعدة، التعرض الى نقص إمتصاص العناصر الغذائيّة المهمة، أهمها حنض الفوليك، وفيتامين B12 .

أعراض الإصابة بجرثومة المعدة

في بداية الإصابة بجرثومة المعدة، أو الجرثومة الحلزونيّة، لا تظهر أعراض واضحة في معظم الحالات، وعند تعرض المصاب للقرحة، أو إلتهاب المعدة، تظهر عليه الأعراض التالية:

  • التجشؤ بكثرة
  • الإنتفاخ
  • الشّعور بالغثيان
  • الشعور بألم في البطن
  • الشّعور بالتّخمة، بعد تناول كمية صغيرة من الطعام

الأمراض التي تُسبّبها جرثومة المعدة

عند دخول جرثومة المعدة الى الجسّم، فإنها تتسبب بالعديد من المشاكل الصحيّة، او الأمراض، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب، لتشخيص الحالة والمباشرة بالعلاج، ومن أبرز الأمراض التي تتسبب بها جرثومة المعدة:

  • التهاب المعدة
  • قرحة المعدة
  • عسر الهضم
  • مشاكل في الجهاز الهضميّ
  • إنسداد الأمعاء
  • ثقب المعدة في مكان القرحة
  • سرطان المعدة
  • الارتداد المريئيّ
  • زيادة احتماليّة الإصابة بسرطان المريء

الوقاية من جرثومة المعدة

الى الآن لم يتم التوصّل الى علاج واضح لجرثومة المعدة، أو لقاح للعلاج منها، وأيضاً لم يتم إكتشاف طريقة إنتقال الجرثومة بين الأشخاص، أو دخولها جسم الإنسان،وهناك بعض الطرق الوقائية لعدم إنتقال جرثومة المعدة، وتضم:

  • غسل اليدين جيدا بعد استعمال المراحاض
  • غسل اليدين جيداً قبل البدء بتناول الطّعام.
  • عدم استعمال الماء غير النّظيف أو شربه.
  • طهو الطّعام بصورة جيّدة، للتأكد من عدم وجود الجرثومة.
  • غسل الفواكه والخضراوات قبل أكلها.
  • عدم لمس الأسطح الغير نظيفة.
  • عدم الإقتراب من أإراض أو حاجيات شخص مصاب.

تأثير جرثومة المعدة على الظهر

تعدّ آلام الظهر من أكثر الآلام المنتشرة في هذه الأيام، ويمكن إرجاع ألم الظهر الى عديد من الأسباب المتنوعة، وليس بالضرورة أن يتم إرجاع سبب ألم الظهر الى الفقرات، ومن الأسباب الشائعة لالم الظهر، هي قرحة المعدة، الناتجة عن جرثومة المعدة، أو الجرثومة الحلزونيّة.

عند وجود قرحة المعدة، ينتقل الألم الى وسط الظهر، وفي الحالات الشّائعة، هي إنتقال ألم قرحة المعدة الى الظهر، دون الشّعور بألم المعدة، مما ينتج عنه خطأ في التشخيص الطبيّ.

تكتشف قرحة المعدة من خلال المنظار المتكون من الألياف، للتأكد من وجود قرحة في المعدة، بالإضافة الى إجراء العديد من الفحوصات لتأكد من وجود جرثومة المعدة، وعند التأكد من الإصابة بالقرحة، يجب الإبتعاد عن بعض الأدوية، مثل الأسبرين والمضادّات الحيوية، والتي يتم وصفها للتقليل من ألم الظهر، كما ينصح بالتوجه الى الطبيب المختص، ليقوم بوصف أدوية واقية للمعدة، بالإضاقفة الى بعض المضادّات الحيوية الخاصّة والتي لا تؤثر على قرحة المعدة.

و لكن في حالة لم يتم العثور على قرحة المعدة، فإن سبب ألم الظهر غالباً ما يكون ناتج عن خلل في البنكرياس، أو القولون، أو وجود حُصيّات في الكلى، وفي هذه الحالة يجب إجراء الفحوصات والتصوير لتشخيص الحالة وعلاجها.

أسباب أخرى لألم الظّهر

  • داء الصدف:: داء الصدف من المسببات الرئيسية لألم الظهر، خاصة في منطقة أسفل الظهر، ويرجع سبب هذا الألم الى واحد من أنواع الروماتيزم، بالإضافة الى مشكلة جلدّية تسمى داء الصّدف، هو عبارة عن صفائح حمراء مغطتة بالحراشف على مستوى الركبتين والمرفقين.
  • نقص فيتامين (د): نقص فيتامين د يعمل يتسبب بآلام وأوجاع في العضلات، بالإضافة الى تسببه بالعديد من المشاكل الأخرى من الإكتئاب والتعب الفكري، ونقصه في الجسم، يعدّ سبباً مهماً لآلام الظهر، وتعب عضلات الجسم بشكل عام، ويمكن معالجته من خلال التعرض للشمس لمدّة كافية، وأكل الأسماك الدهنيّة الغنيّة بالفيتامين.
  • ترقق العظام: مع تقدّم السنّ عند الرجال والنساء، تزيد نسبة الإصابة بهشاشة العظام، وتؤدي الإصابة بهشاشة العظام الى زيادة نسبة التعرض الى كسر في الفقرات، والذي ينتج عنه ألم شديد في الظهر، والعمود الفقري، يجب قياس كثافة العظام والفقرات بشكل دوري ومنتظم، للتأكد من صحّة العظام، بالإضافة الى الحرص على ممارسة الرياضة، وتناول أقراص فيتامين (د).
  • التوتّر والإكتئاب: عند التعرض الى الإكتئاب الحادّ، أو التوتر المفرط، يتسبب ذلك في حدوث إنقباضات عضليّة، ينتج عنها ألم شديد تصل الى الظهر والرقبة، بالإضافة الى ألم الرأس والبطن، تعالج هذه الحالة من خلال بعض الأدوية، بالإضافة الى ممارسة بعض النشاطات مثل الإسترخاء، واليوجا، والتمدد، والجلوس في أماكن مهدّئة.
  • الوزن الزائد: عند الإصابة بالسّمنة المفرطة، فإن ذلك يتسبب في إرتخاء العضلات، مما ينتج عنه ثقل شديد أسفل الظهر، وشعور بألم كبير في الظهر، بالإضافة الى خطر إصابة المفاصل بالإلتهاب نتيجة تراكم حمض اليوريك، يجب الحرص على ممارسة الرياضة، والحفاظ على نظام صحي ومثالي، والإبتعاد عن الأطعمة الغنيّة بحمض اليوريك، وذلك لتجنّب حدوق ألم الظهر، وإلتهاب المفاصل.
مرات القراءة 388 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018