اذهب إلى: تصفح، ابحث

هل ورم الغدة النخامية خطير

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 28 / 02 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

[[ هل ورم الغدة النخامية خطير ]]

ورم الغدة النخامية

Pituitary adenoma، يمكن تعريف ورم الغدة النخامية بأنها تكاثر ونمو للخلايا السرطانية بشكلٍ غير طبيعي في الغدة النخامية، وتتفاوت ما بين أورام حميدة وأخرى خبيثة أو غدية، إذ ينحصر تواجد الأورام الغدية فقط في الغدة ذاتها أو المناطق النسيجية الأقرب إليها فقط، وتتعدد الطرق والأساليب التي يمكن انتهاجها لعلاج ورم الغدة النخامية والحد من نموه وتفاقم حجم وفقًا لما تفضي إليه استشارة الطبيب.


تشير المعلومات إلى أن هذا النوع من الأورام يترك أثرًا سلبيًا ملحوظًا في أداء الجهاز الهرموني، إذ من الممكن أن يصبح إفراز الهرمونات مفرطًا لا يمكن التحكم به أو انعدام وخمول الغدة وعدم قدرتها على إفراز الهرمونات نهائيًا، وبالحالتين يعتبر الأمر ضارًا للجسم، وبالتالي تصبح الغدة النخامية عاجزة عن القيام بالوظائف الموكولة إليها والمتمثلة بإفراز هرمون النمو والحليب وغيرها.[١]


هل ورم الغدة النخامية خطير

تتكاثر التساؤلات هل ورم الغدة النخامية خطير أم لا، ويمكن تقديم الإجابة الشافية حول ذلك وفقًا لعدةِ حالات تتبين بعد التشخيص الطبي، هذا وتصنف أورام الغدة النخامية ضمن قائمة الورم الصماوي المتعدد من النوع الأول، وهو عبارة عن اضطرابات متتالية تلحق في جهاز الغدد الصماء، ويعد الأخير المحرك الأساسي لإفراز الهرمونات في مجرى الدم وفي حال تعرضها للاضطراب فإن ذلك يعود بالضرر على الجسم حتمًا، ويترتب على الأورام الصماوية المتعددة عادةً ظهور وتكون أورام في غدتين على الأقل إلى جانب انتشار عدد من الأورام في مختلفِ أنسجة الجسم الأخرى، وتتفاوت ما بين حميدة وخبيثة، ويأتي تصنيف ورم الغدة النخامية وفقًأ لما يلي:

  • ورم حميد، ويصل حجم هذا النوع من الأورام في الغدة النخامية إلى 10 مليمترات تقريبًا، ويعد حجمه كبير نسبيًا، وترصد حالات الإصابة به بنسبة 35% من إجمالي حالات ورم الغدة النخامية.
  • ورم غدي، وتكون نسبة الإصابة به ما بين 0.1% من إجمالي حالات الإصابة بمرض ورم الغدة النخامية.
  • ورم خبيث، تتفاوت نسبة الإصابة به ما بين 10-25% نسبةً لحالات الأورام الناشئة في الجمجمة.

أسباب ورم الغدة النخامية

من أهم الأسباب الكامنة خلف الإصابة بمرض ورم الغدة النخامية العوامل وراثية، إلا أن هذا المسبب هو الأقل تأثيرًا واستبعادًا عند تشخيص المرض من هذا النوع، وبالرغم من ذلك إلا أنه في حال وجود عامل وراثي يعتبر الأمر متوقعًا أكثر من أي سبب آخر بغض النظر عن الغدة المصابة به، إلا أن أورام الغدد الصماء المتعددة يمكن أن تتكرر وراثيًا.[٢]

أعراض ورم الغدة النخامية

تتفرع الأعراض والعلامات المرافقة لمشكلة ورم الغدة النخامية وتتعدد بشكلٍ كبير، ومن أهم هذه الأعراض:

  1. اضطراب الرؤية وتشوشها بشكل مبالغ به.
  2. صداع شديد.
  3. انقطاع الدورة الشهرية وغيابها.
  4. البرد على غير العادة.
  5. الضعف الجنسي وانعدام الرغبة.
  6. الشعور بالغثيان وتكرار القيء.
  7. تضاعف كميات البول.
  8. النحافة وفقدان الوزن دون مبرر.
  9. تكدس الدهون في مناطق محددة من الجسم وتحديدًا وسط الظهر والجزء العلوي منه.
  10. استدارة الوجه بشكل مبالغ به، ويأتي ذلك نتيجة وجود ورم في قشرة الظهر المفرزة للهرمونات.
  11. فرط مستويات السكر في مجرى الدم.
  12. ارتفاع مستويات ضغط الدم.
  13. النحافة غير المسبوقة للأطراف.
  14. ظهور الكدمات دون سبب.
  15. ازدياد علامات تمدد الجلد.
  16. ظهور حسب الشباب وليونة العظام وضعفها.
  17. توتر واكتئاب وانفعال غير مبرر.

علاج ورم الغدة النخامية

ممن الممكن ألا يتطلب ورم الغدة النخامية علاجًا مقترنًا بالأورام السرطانية، وإنما قد يلجأ الطبيب إلى اعتماد طريقة علاجية وفقًا لنوع وحجم الورم ونسبة نموه ونشاطه، كما يؤخذ أيضًا بعين الاعتبار كل من الوضع الصحي والمرحلة العمرية للمصاب به، ويتدخل في العلاج فريق طبي متكامل مؤلف من أطباء جراعة الدماغ والأعصاب واختصاصيي جهاز الغدد الصماء إلى اجنبِ اختصاصي علاج الأورام بالإشعاع، ومن أبرز طرق علاج ورم الغدة النخامية:

  • الجراحة، حيث يتم استئصال الورم كليًا لضمان عدم إلحاق الضرر بالأعصاب البصرية، وتأتي هذه الخطوة في حالة فرط إفراز الهرمونات، وتعتمد نسبة نجاح الجراحة على موقع الورم وحجمه ونوعه.
  • العلاج الإشعاعي، ويشمل حزمة الإشعاع الخارجي والإشعاع بالبروتونات والجراحة الإشعاعية التجسيمية باستخدام سكين جاما.
  • العقاقير الطبية، ومنها كابيرجولين وبروموكريبتين والسوماتوستاتين وغيرها.
  • بديل هرمونات الغدة النخامية، يلجأ الأطباء إلى منح المريض مجموعة من الهرمونات البديلة لضمان إبقاء الهرمونات ضمن معدلاتها الطبيعية في الجسم، ومن الممكن أن يتبع هذا الأسلوب العلاجي إلى جانبِ العلاج الإشعاعي للحصول على النتيجة المرجوة، وغالبًا ما يُلجأ إلى مثل هذا الأسلوب في حالات عدم الحصول على النتيجة المرجوة بعد إجراء العمليات الجراحية.

المراجع

182 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018