اذهب إلى: تصفح، ابحث

وسائل التواصل الاجتماعي

24 / 07 / 2018
Ahmed
محتويات المقال

وسائل التواصل الاجتماعي

شبكات التواصل الاجتماعي

ساهمت التكنولوجيا الحديثة إلى خلق مجال يسوده تغيُّرات جذرية في نمط الحياة وتشكيل طرق جديدة للتواصل والاتصال، فأصبح اكتساب المعارف وتوسيع العلاقات بشكل غير مسبوق في حياة وتاريخ الإنسانية، إلى أن أصبحت هي المُحرك الرئيسي لسير الحياة وتحدد من متطلبات الفرد داخل مجتمعه وفي كثير من الأحيان تُلبي مطالبه، ونتيجة لذلك إستقطبت شبكات التواصل الإجتماعي الملايين من ذوي الأفكار والهوايات وأساليب الحياة المختلفة، وهنا تزدحم بالعاقبات التي قد تواجه نموها في الإتجاه الصحيح، وبالتالي نجد أنها تُحرك نحو الإتجاه الخاطئ خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط في ظل العقول التي لم تندرج في الدخول لهذا العالم الإلكتروني، وإنما وصلت إليه في مراحل متقدمة من العمر لأغراض محددة خارج نطاق ما أسست هذه الشبكات للتواصل وإكتساب المعارف.

مفهوم وسائل التواصل الإجتماعي

يُقصد بوسائل التواصل الإجتماعي بأنها الأدوات والوسائل المستخدمة في ربط أطراف العالم ببعضه من خلال التطبيقات التكنولوجية الحديثة التي تساهم في سرعة التفاعل بين الأفراد حول العالم، ويتم ذلك من خلال طرق الرسائل المكتوبة والصوتية، ويمتد نحو الرسائل المسموعة والمرئية، يتم ذك من خلال شبكة الإنترنت في زيادة التقارب بين جميع الأفراد بمختلف الفئات وبتعدد الثقافات.

أنواع وسائل التواصل الإجتماعي

خلال الطفرة الكبيرة في عالم المعلومات والتكنولوجيا، تعددت وسائل التواصل الإجتماعي ما بين المرئي والكتابي والمسموع، لذلك ظهرت العديد من أوجه الوسائل التي بإمكانها التعبير عن حرية الرأي وبناء المعارف والمتابعين بإختلاف إهتمامات الأفراد حول العالم، لذلك يمكن تصنيف هذه الأنواع إلى :-

المنتديات ومواقع الإنترنت

تُعد مواقع الإنترنت من أولى الوسائل التي شكلت نقلة نوعية في متابعة كل ما هو جديد حول العالم، إذ أن لكل جهة من شأنها إبراز آخر التطورات وأحدث الأخبار على مواقعها، وهنا لجأ المتابع والمُشاهد نحو تحديد مجالات الإهتمام الخاصة به ومتابعته، ولبناء مساحة حرة للنقاشات وتبادل الآراء فقد فتحت أبواب المنتديات لمشاركة الأفكار وإبداء التعليقات التي من شأنها أن تخدم المتابع وتعزز من وجهة نظره وآراءه.

المدونات الشخصية

إن لكل فرد داخل المجتمع من حقه إبراز أفكاره ووجهة نظرة تجاه العديد من أنماط الحياة والمجالات الإجتماعية ومشكلاتها، لذلك فإن ظهور المدونات أسهم بشكل كبير في بناء الشخصية الفكرية لمساهمتها في تقارب الأفكار والآراء للمتابعين، فضلاً عن دورها في تلبية متطلبات الأشخاص من البرامج والتطبيقات التي تزيد من درجات الترابط والتقارب بين الأشخاص وبعضهم البعض.

المواقع الإجتماعية

إنها العنصر الحيوي خلال الوقت الراهن في إستقطاب جميع الأفراد حول العالم، إذ أن سرعة الوصول للمعلومات بات لحظياً بفعل هذه المواقع التي ساهمت وبشكل كبير في تخطي المسافات وتقارب الأفراد مهما كان موقعهم، وتعتبر من أشهر هذه المواقع وذات معدل إستخدام كثيف وبصورة يومية :-

  1. الفيس بوك
  2. تويتر
  3. اليوتيوب
  4. الإنستغرام.

تأثير شبكات التواصل الإجتماعي

لا شك بأن هذا الظهور القوي لوسائل التواصل الإجتماعي بمختلف أنواعه ومجالاته إمتد تأثيره على الفرد ومنه نحو المجتمع، حيث تتعدد التأثيرات ما بين الإيجابية والسلبية، فكثيرة هي التأثيرات التي من شأنها بناء المكاسب الحقيقية لهذه الوسائل في كسب المعلومات والتبادل الفوري للرسائل والنصوص بين الأصدقاء والعائلة وبناء قائمة معارف جديدة، ومن الناحية الأخرى في الإنفتاح القوي على المجتمعات الأخرى وتبادل الثقافات والتي تفتح المجال نحو ضرورة إختيار هذا التأثير البَنَاء الذي يشكل الثقافة والتبادل الفكري والحضاري لمختلف الأمور المشتركة.

التأثير الإيجابي

تمتلك شبكات التواصل الإجتماعي رصيد هائل من الإستخدام اليومي من جميع الأشخاص وخاصة فئة الشباب، فأصبحت مادة فعالة في الحياة وإمتدت إلى تشكيل الأعمال والتجارة من خلالها وأصبحت عاملاً إيجابياً في سير الحياة اليومية، حيث ساهمت في :-

  1. سهولة الوصول للأقارب والأصدقاء وجعلهم في صورة مشتركة للأحداث اليومية لكل فرد.
  2. تبادل الرسائل الكتابية والصوتيات والصور ومشاركة الأوقات السعيدة مع العائلة.
  3. وسيلة متطورة لتبادل الآراء والنقاشات مع الآخرين.
  4. التعرض للثقافات العالمية وإكتساب بعض الإيجابيات من الخبرات العالمية والتفكير الإيجابي للمجتمعات المتقدمة.
  5. بناء شبكة صداقة ومعارف من شأنها تبادل الأفكار والمعلومات.
  6. دمج المجتمعات ببعضها البعض من التلاقي فكرياً وتبادل وجهات النظر والآراء.
  7. وسيلة متطورة وسريعة لأصحاب الشركات والأعمال الحرة من عرض إعلاناتهم والترويج لمنتجاتهم.
  8. تُمكن الوسائل الإجتماعية من نشر المحتويات لأصحابها لبناء شريحة كبيرة من المتابعين حول العالم.

التأثير السلبي

أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي ضوءاً ساطعاً على نمط الحياة في المجتمعات الغربية بما لديهم من عادات وتقاليد تختلف كلياً عن عاداتنا وتقاليدنا العربية، وبالتالي فإن ما يُراق لهم ليس بالضرورة ينطبق على مجتمعنا، ومن هنا تزداد التأصل بما لديهم من وفرة من الحريات التي لا تلتزم بالإسلام ولا بالأخلاق ولا حتى بالإنسانية، فتقتصر القيود لديهم وأصبح كل شئ مباح، ومن هنا تمتد عقول شبابنا نحو الإنخراط في عادات الغرب والتخلي عن عاداتنا العربية والإسلامية، لذلك فإنها ساهمت ببعض من التأثير السلبي في :-

  1. الإنفتاح على تقاليد وعادات الغرب بما لا يتماشى مع طبيعة المجتمع العربي.
  2. أداة حيوية في نشر الآفات التي تهدم المجتمع من الإدمان والخمور والمخدرات.
  3. التعرض لمحتويات غير لائقة للمشاهد العربي.
  4. نشر الخصوصية للأفراد على شبكة الإنترنت مما يؤدي إلى إنعدام الخصوصية الشخصية.
  5. إن التعرض لفترات كبيرة لوسائل التواصل الإجتماعي من شأنها أن تُهدر الوقت بما لا ينتفع به العقول.
  6. إدمان استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وهو أمر له أضرار كبيرة.
  7. تؤثر وسائل التواصل على الحالة النفسية للفرد، ومن شأنها أن تبعث بحالة العزلة أمام شاشات الكمبيوتر، أجهزة اللابتوب أو الهاتف الذكي.
  8. زعزعة الإستقرار الأسري لمدمني مواقع التواصل الإجتماعي وجعلهم في بيئة منعزلة وغيابهم عن المشاركة في الكثير من المناسبات الإجتماعية والأسرية.
وسائل التواصل الاجتماعي
Facebook Twitter Google
248مرات القراءة