اذهب إلى: تصفح، ابحث

وقت صلاة العيد

التاريخ آخر تحديث  2020-07-28 19:10:25
الكاتب

وقت صلاة العيد

صلاة العيد وحكمها

يقيم المسلمون صلاة العيدين "عيد الفطر وعيد الأضحى" في كل عام، بحيث تكون صلاة العيد الأول في الأول من شوال في كل عام، أما صلاة العيد الثاني أي "الأضحى" فتصلى في العاشر من ذي الحجة هجريًا في كل عام، وحكم صلاة العيدين "سنة مؤكدة لدى المذهب المالكي والمذهب الشافعي، أما عند المذهب الحنفي فهي واجبة، كما أنها تكون في حكم فرض الكفاية لدى المذهب الحنبلي، والثابت في السنة النبوية أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- كان يحرص على اداء صلاتي العيدين من كل عام، وكان يحث أصحابه ونسائه للخروج جميعًا فجر اليوم الأول من العيد لأدائها تقربًا لله عز وجل، وفرحة بقدوم عيد المسلمين، وعدد صلاة العيد ركعتان، تؤدى بعدها الخطبة وليس قبلها كما هو الحال في صلاة الجمعة. وفي هذا المقال سيتم الحديث عن وقت صلاة العيد، وكيفية أدائها، وآداب صلاة العيد.

وقت صلاة العيد

تؤدى صلاة العيد صباح أول يوم من عيد الفطر وعيد الأضحى في كل عام، وتصلى بعد صلاة الفجر بساعات، أي بعد شروق الشمس بحوالي 20 دقيقة، أو عند اختفاء حمرتها، ويمتد وقتها حتى زوال الشمس أي عند أذان الظهر من ذلك اليوم. ومن المعروف بأن صلاة العيدين لا يجوز قضائها إن فات وقتها.

آداب صلاة العيد

قبل الخروج إلى المسجد لأداء صلاة العيد يستحب للمسلم الإغتسال والتطيب بالعطور الجميلة وارتداء ملابس جديدة وجميلة، كما أنه يستحب في صلاة عيد الفطر أن يقوم المسلم بالإفطار بعد أذان الفجر مباشرة إيذانًا بانتهاء صيام شهر رمضان وإعلان الفطر واستقبال العيد، ويفضل أن يبدأ المسلم فطوره الصباحي بتناول عدد من التمرات 3-7 تمرات قبل التوجه نحو المسجد لأداء صلاة العيد، ويختلف الأمر بالنسبة لصلاة عيد الأضحى التي يفضل للمسلم الإمساك عن تناول الطعام بعد صلاة الفجر إلى أن يحين وقت النحر، ويستحب أيضًا أن يؤدي المسلمون صلاة العيدين في الباحات الواسعة أي في العراء أو ساحات المساجد الخارجية، ولكن يجوز أدائها داخل المساجد أو حتى داخل المنزل إن تعذر عليه أدائها لسبب ما.

كيفية أداء صلاة العيد

تبدأ صلاة العيد بالتكبير في الركعة الأولى سبع تكبيرات إضافة إلى تكبيرة الإحرام، ثم يبدأ الإمام بقراءة سورة الفاتحة يليها سورة ق وهذا يكون في الركعة الأولى، ثم ينتقل الإمام إلى الركعة الثانية فيكبر خمس تكبيرات ثم يقرأ الفاتحة أيضًا يليها سورة القمر، وهاتان السورتان كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتلوهما في صلاة العيدين، كما يجوز أن يستبدل سورق ق بسورة الأعلى في الركعة الأولى، ويستبدل سورة الغاشية بدلًا عن سورة القمر في الركعة الثانية، لأن هاتين السورتين كان النبي يقرأ بهما في صلاة العيد أحيانًا، لذا يفضل قراءة هذه السور اقتداءً بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وبعد التسليم يبدأ الإمام بإلقاء خطبة العيد على الحاضرين مع ضرورة تخصيص جزء ولو بسيط من الخطبة للحضور النسائي وتذكيرهن بأوامر الله تعالى وضرورة الإلتزام بها، مع نهيهنّ عما حرم الله تعالى من المنكرات والمعاصي اقتداء بما كان بفعله النبي في خطبة صلاة العيدين.

صلاة عيد الفطر في المنزل

الأصل في أداء صلاة الفطر أو الأضحى أن تؤدى جماعة في باحات عامة أو في ساحات المساجد أو داخلها، لكن إن تعذر ذلك لسبب حقيقي فيجوز للرجل والمرأة أدائها داخل المسجد، وفي هذه الحالة ينتظر المسلم حوالي 20 دقيقة بعد طلوع الشمس ويبدأ بالصلاة فرادى أو جماعة مع العائلة داخل المنزل، ولا شك بأن صلاة العيد في المنزل ليس فيها خطبة تليها ولا يؤذن لها ولا يقام، وإذا صلى المسلم صلاة العيد منفردًا فيستحسن أن يصليها جهرًا، تمامًا كالإمام في صلاة الجماعة.

فضل أداء صلاة العيد في جماعة

شعور المسلم بالسعادة والإنجاز بأنه انتهى من أداء عبادة الصيام السنوي لعيد الفطر، وأدى واجبه فيما يخص فريضة الحج التي تعتبر من أهم العبادات التي يتقرب بها المسلم لربه. تطهير المسلم من الذنوب والمعاصي والآثام التي ارتكبها وذلك بعد صيامه لمدة ثلاثين يومًا في عيد الفطر، وكذلك صيام يوم عرفة الذي يكفر سنة سابقة وأخرى قادمة، فيشعر بالفرح والطمأنينة والسكينة والصفاء، كما أن صلاة العيد فيها الكثير من الأجر والثواب الذي وعد الله به عباده المسلمين، إضافة إلى أن في أداء صلاة العيد شكر لله تعالى على نعمه الكثيرة بحقه تعالى على عباده بالعبودية والألوهية والتوحيد.

قضاء صلاة العيد الفائتة

يجوز لمن فاته أداء صلاة العيد في وقتها مع الجماعة أن يقضيها لاحقًا بأن يصلي أربع ركعات كصلاة التطوع، ويجوز له أن يصليها ركعتان ركعتان بأن يفصل بين كل ركعتين بالتشهد والسلام، وفي ذلك روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "مَنْ فَاتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا"، كما رُوِيَ عن عليّ بن أبي طالِبٍ-رضي الله عنه- أنه "أَمَرَ رَجُلا أَنْ يُصَلِّيَ بِضَعَفَةِ النَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحًى، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعًا". لذا فإنه يجوز للمسلم أن يقضي صلاة العيد بأن يصليها أربعًا كما الحال في صلاة الجمعة، أو أن يصليها ركعتان كصلاة التطوع. أما إذا وصل المكان متأخرًا وأدرك آخر الصلاة مع الجماعة فيجلس مع الإمام في التشهد ثم يسلم مع الإمام والجماعة في المسجد، ثم يقوم بعد التسليم ليصلي ركعتين يبدأ فيها بالتكبير.

مرات القراءة 122 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018