اذهب إلى: تصفح، ابحث
الاقتصاد

7 أسباب تدفعك للاستثمار

محتويات المقال

7 أسباب تدفعك للاستثمار


أهداف الاستثمار

تختلف أهداف الاستثمار من شخصٍ إلى آخر، فقد يستثمر أحدهم بهدف المتعة وقد يستثمر الآخر بهدف استكشاف ذلك العالم الذي يُخرج لنا أثرى أثرياء العالم.
لكن -ومع ذلك- للاستثمار أهداف رئيسية أهمها زيادة رأس المال الرئيسي، أو ادخار المزيد من الأموال وتعزيز الدخل.

الاستثمار الناجح

الاستثمار الناجح هو الذي يحقق أهدافه الرئيسية من خلال تطبيق الاستراتيجيات الصحيحة والمدروسة أولًا، حتى يُدرَّ الدخل على صاحبه ويُعزِّز من نموِّ أصوله التي استثمر فيها.
لذا، إن كنت مترددًا في خوض ذلك العالم فعليك أن تقرأ الكلمات التالية بحرصٍ أولًا، وتأكد حينها من أنك ستشكرنا لاحقًا.

لم عليك أن تبدأ في الاستثمار الآن؟

ستحصل على حريتك المالية

الاستثمار ليس حول الثراء فقط، لكنه عن اليوم الذي ستحصل فيه على حريتك المالية التي تمكنك من تغطية كل مصاريفك دون أن تعمل بوظيفة.
وهذه هي الحقيقة، يومًا ما ستتوقف عن العمل. وهنا يأتي السؤال الوحيد والمهم: هل ستُضطَر إلى التوقف قبل أن تكون مستعدًّا ماليًّا، أو ستتمكن من اختيار التوقف وفقًا لشروطك الخاصة؟
الشخص الوحيد الذي يمكنه التأكد من قدرته على التوقف وفقًا لشروطه الخاصة هو أنت! فلا أحد سيعطيك المال عندما تصبح بلا دخل، لذا حريتك على المحك هنا.

لا يهم إن ارتكبت بعض الأخطاء

يخاف معظم الأشخاص من الدخول إلى عالم الاستثمار بسبب قلقهم المتواصل من ارتكاب الأخطاء وخسارة الأموال. حسنًا، الأمر كبير ومعقد وعليك أن تنفق الكثير من الوقت كي تتقنه إذا كنت لا تريد فقدان الكثير من المال.
والحقيقة إن عوائد الفترة الأولى من دخولك عالم الاستثمار لا تُعدُّ شيئًا مهمًّا حقًّا، بل المهم هو أن تتعلم جيدًا كيف تدخر أموالك وتستثمرها بطريقة صحيحة.

الممارسة تؤدي إلى الاتقان

مع مرور الوقت وبمُوازاة نموِّ أموالك، ستُصبح قرارات الاستثمار الخاصة بك أكثر حكمةً وأهمية؛ فكلما زادت أموالك وقلَّت حاجتك إليها لاحقًا، زادت أهمية قراراتك وأصبحت ذكيةً أكثر.
لذا، كل ما عليك فعله هو أن تبدأ، وبعد فترةٍ لا بأس بها من السير في عالم الاستثمار سيكون لديك القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة، ما دمت تعلَّمت من أخطائك.

الفوائد المركبة سلاحك الأقوى

المال يصنع المال، والمال الذي يُصنَع من المال يصنع المزيد من المال.
لنفترض الآن أنك تمتلك مبلغ 1000 دولارٍ واستثمرته بفائدةٍ سنوية مقدارها 10%، هذا يعني أنك بعد سنة من الآن سوف تربح 100 دولار، وبذلك يصبح المال الذي لديك 1100 دولار، أي رأس المال الرئيسي مضاف إليه الربح.
الآن لو أنفقت الربح وأبقيت على رأس المال، سوف تربح في السنة التالية مبلغ 100 دولارٍ فقط كالسنة التي قبلها، وبذلك يكون ربحك ثابتًا ورأس مالك ثابتًا. لكن إن لم تنفق الربح الأول واستثمرت الـ1100 دولارٍ كلها سوف يصبح لديك في السنة التالية مبلغ 1210 دولار، وهكذا.
ومن ثمَّ، فإنَّ الفائدة المركبة تعني أن تستثمر أرباحك مرةً أخرى مع رأس المال الرئيسي، وبذلك تزداد أموالك في كل مرة.
لذا، إن أردت حقًّا صنع أرباحٍ حقيقية عليك أن تدرك قوة الفائدة المركبة، وتُعدُّ تلك الطريقة من أفضل طرق الاستثمار التي تحافظ على كسب المزيد والمزيد من المال طوال الوقت.

لا يجب عليك أن تكون غنيًّا كي تبدأ بالاستثمار

هناك الكثير من الطرق للبدء في الاستثمار دون امتلاك طنٍّ من المال في البداية، ودون أن تكون خبير استثمارٍ حتى.
وأحد أسهل الطرق للبدء في الاستثمار هو خطة الادخار التي يرعاها صاحب العمل إن كنت موظفًا بإحدى الشركات، وفيها تقتطع الشركة التي تعمل بها جزءًا من راتبك وتستثمره قبل خصم الضراب، ثم تعطيك دخلًا ثابتًا بعد فترة تقاعدك. الأمر أشبه بالحصول على معاش، لكن العائد سيكون أكبر كلما استثمرت أكثر.
ولا تتوقف الاستثمارات البسيطة على استثمار راتبك في الشركة التي تعمل بها فقط، فيمكنك أن تستثمر بشكلٍ حر من خلال شراء أسهم الشركات العالمية الناجحة، أو البدء بمشروعٍ صغير وتوسيعه بمرور الوقت.

كلما كان الوقت مبكرًا قلَّ الخطر مستقبلًا

عادةً، عندما يأتي الحديث عن الاستثمار فإنَّ أولئك الذين بدأوا مبكرًا يكونون أقل عرضةً للخطر في المستقبل ما داموا قرَّروا من البداية أن يخاطروا بأموالهم.
وللتوضيح أكثر، فلنتخيل أنك بدأت الاستثمار وأنت في سن الـ25، وما زلت شابًّا لا تمتلك الكثير من المسؤوليات مما يتيح لك فرصةً كبيرة للمخاطرة بأموالك في عالم الاستثمار، وفي الوقت ذاته ستصبح أكثر قدرةً على التعلُّم من الأخطاء حينها لتتجنبها في المستقبل، وهذا يعني أن أخذ زمام المخاطرة في سنٍّ صغيرة سوف يقلل الأخطار المستقبلية.

لا يوجد وقت أفضل من الآن للبدء

لا يوجد هناك وقت أفضل من البدء الآن. وكما يقول المثل الصيني: "أفضل وقتٍ لزراعة شجرةٍ كان منذ 20 سنة، وثاني أفضل وقتٍ للزراعة هو الآن". لذا، فكر مليًّا ما إن كنت قد بدأت استثمارك منذ عشر سنوات.
حسنًا، لا يمكنك تغيير ما حدث بالفعل، لكن لم يفُت أوان البدء بعد. لا يهم أين أنت الآن، وكل ما يجب معرفته هو أن البدء في الاستثمار في هذه اللحظة أفضل فرصةٍ يمكنك أن تصنعها لنفسك ولمستقبلك.
وتذكر، حريتك تعتمد على ذلك.

7 أسباب تدفعك للاستثمار
Facebook Twitter Google
373مرات القراءة