اذهب إلى: تصفح، ابحث

اجمل مدن المانيا الريفيه

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 02 / 03 / 2019
الكاتب Marwa Nabil

اجمل مدن المانيا الريفيه

الريف الألماني

منذ التطور الأوروبي الذي لحق بمعظم الدول الأوروبية مع بداية العصور الحديثة؛ وخاصة منذ قيام الثورة الصناعية، وقد أصبحت معظم الدول تصطبغ بصبغة حضارية تكنولوجية حديثة، ويبدو ذلك جليًا في جميع الإنشاءات التي تم إنشاءها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد تغيرت طبيعة السكان وطبيعة معيشتهم، وأصبح الاتجاه نحو استخدام التكنولوجيا وترك كل الطرق القديمة، ما كان له عظيم الأثر في تطور الصناعات وتطور المجتمعات الأوروبية، فأقبل الجميع على حياة المدن الحضرية، وشقت السماء ناطحات السحاب لاستيعاب أعداد السكان، ورغم ذلك ظلت الأماكن الريفية باقية لم تندثر، تشير لنمط الحياة الذي خرج منه سكان المدن، وإلى المكان الذي يهربون إليه اليوم من زحام المدن.

الأمر ذاته في الريف الألماني، فأجمل مدن ألمانيا الريفية لازالت تتمتع بطبيعة ساحرة، يتجه إليها كل ما يشعر بضغط وزحام المدن، واليوم تتوفر بها جميع المرافق التي قد يحتاجها سكان المدن، وهي مقصد سياحي هام للسياح من أوروبا والشرق الأوسط.

أجمل مدن ألمانيا الريفية

تتركز أجمل مدن ألمانيا الريفية في المناطق الجبلية، فتظهر من البعيد وكأنها لوحة فنية تتمايل فيها المرتفعات، وتظهر عليها المباني القديمة بألوانها الهادئة لتبعث الراحة في النفوس، كما أن بحيرات الريف الألماني تتميز بنقاء مياهها وهدوءها فتصلح للسباحة.

مدينة روديشييم

تعتبر مدينة أو منطقة روديشييم من أجمل مدن ألمانيا الريفية، فهي مدينة تتمتع بطبيعة ساحرة، فتكثر بها المسطحات المائية، وتغطي أراضيها كسوة خضراء نضرة، وتقع المدينة جنوب وادي نهر الراين، وهي من الوجهات الريفية السياحية الأكثر شعبية عند السياح، ويفضل السياح التجول في المدينة سيرًا على الأقدام، أو ركوب التلفريك والاستمتاع بالنظر للمدينة من أعلى مناطق بها، كما يفضل السياح الإقامة في منازل الضيافة الريفية لتكتمل متعة المناخ الريفي. وبجانب جمالها الطبيعي فمدينة روديشيم تحوي الكثير من الأماكن السياحية التي يزورها السياح في رحلتهم إليها، ومن أهم تلك الأماكن:

  1. نصب ندرو ألدين كمال: يعد النصب التذكاري واحد من ضمن عدة نصب تذكارية ألمانية، والنصب ذلك يعد أكثرهم قوة وتأثيرًا بين السكان، وهو نصب أقيم للاحتفال بتأسيس الإمبراطورية الألمانية بعد انتهاء حربها مع الروس، وقد بدأ تشييد النصب في سبعينات القرن التاسع عشر الميلادي، وتم الانتهاء منه بعد أكثر من 10 سنوات، ويرتفع النصب لأكثر من 38 متر، ويقع وسط حديقة واسعة تزيده بهاءً وعظمة.[١]
  2. شارع دروسل غاس: من الشوارع السياحية والشعبية في الوقت ذاته، فالشارع به مبانٍ قديمة بمعمار أوروبي قديم، كما توجد به الكثير من المتاجر التي تهتم ببيع هدايا تذكارية للسياح، وسلع ومنتجات ريفية مختلفة.
وبخلاف الأماكن الأثرية فإن جميع الغابات والمنتزهات العامة بمدينة روديشييم تجذب السياح من مختلف أنحاء دول أوروبا ودول مختلفة حول العالم، خاصة السياحة العائلية، فتجد العائلات أماكن ملائمة لقضاء عطلة مع جميع أفرادها.

الغابة السوداء

تقع منطقة الغابة السوداء بالقرب من ولاية بادن فورتمبيرغ وولاية بارفاريا، وتتمتع منطقة الغابة السوداء بطبية تختلف عن سائر مناطق الريف الألماني، فتعتبر الغابة السوداء بحق أجمل مدن ألمانيا الريفية، فتنعم المنطقة بمناطق حشائش ومناطق غابات، وبحيرات ووديان وشلالات، وغيرها من المظاهر الطبيعية، ويطلق عليها اسم الغابة السوداء بسبب كثرة مناطق الغابات الصنوبرية الكثيفة، ومع حلول الليل يغلب عليها اللون الأسود من شدة كثافة غاباتها.[٢] وتتميز منطقة الغابة السوداء باتساعها وكثرة الأنشطة السياحية التي يمكن القيام بها عند التواجد بها، ففي فصل الصيف يتجول السياح بين أشجارها الكثيفة، ويخيمون ليلًا في ضوء القمر، أو يستجمون على ضفاف البحيرات المتواجدة بها، وفي فصل الشتاء تكون الفرصة مناسبة للصعود للقمم الجبلية والتزلج على المنحدرات، وبخلاف ذلك هناك الكثير من الأماكن التي يفضل السياح قضاء الوقت بها سواء في الشتاء أو الصيف، ومن أهم تلك الأماكن ما يلي:

  1. متحف التزلج: والذي يضم أدوات التزلج القديمة التي اشتهر استخدامها على المنحدرات الجبلية، وتلك العربات التي تجرها الكلاب المتواجدة في البيئات الباردة.
  2. بحيرة تيتيزي: تغطي المياه منطقة كبيرة من الغابة السوداء، ومن أهم تلك الأماكن بحيرة تيتيزي، والتي تحيط بها غابات كثيفة، ويقع بالقرب منها شلالات عالية، وتصب مياهها على الصخور في مشهد لا يمكن رؤيته في أماكن كثيرة.
  3. قصر كارلس: في شمال الغابة السوداء وتحديدًا على حافتها الشمالية الغربية يقبع قصر كارلس، والذي يخيل لزوراه حياة سكان المنطقة السوداء في العصور الوسطى، كما يوجد بالقرب منه الكثير من القصور القديمة، فعتد منطقة القصر من أقدم الأماكن بالمنطقة.

قريتي شوانغو وفوسن

لا يمكن الفصل بين القريتين، بسبب قربهما من بعضهما، وعدم وجود فواصل بينهما، ما يجعل السياح يقصدون القريتين معًا، وعند النظر إليهما يبدو وكأنهما لوحة منقولة من روايات أميرات ديزني، فالتلال المرتفعة التي يكسوها الخضار، وتظهر على قممها القصور الشاهقة، ويسلك السياح طرق متعرجة على المنحدرات المتجهة إلى تلك القصور، كل ذلك ينقلهم لعالم خيالي وكأنهم وسط أحداث أفلام الأميرات، ويظهر ذلك بشدة في بعض الأماكن أهمها قصر نيوشفان ستاين، ذلك القصر الذي يلفت الأنظار بوجوده على تلة ترتفع لحوالي 800 متر، ويرجع تشييده للقرن التاسع عشر، حيث شيده الملك لودفيج الثاني، وقد استغرق بناءه 12 عام تقريبًا، واليوم القصر من أهم المزارات السياحية في ألمانيا، فدائمًا ما يزدحم بالسياح.[٣]

قرية تجرنسي

تقع قرية تجرنسي في ولاية بافاريا الألمانية، وهي قرية صغيرة لا تتجاوز مساحتها 22 كم2، وتتميز بهدوئها الشديد فإجمالي عدد سكانها لا يتجاوز 5 ألف نسمة، وتشتهر المدينة ببحيرتها الصافية التي يقصدها السياح من دول الجوار للاستجمام والاستمتاع بالهدوء الشديد الذي تتسم به المدينة، كما يوجد بالمدينة مصدر جذب سياحي أكثر أهمية، وهي وفرة مياهها المعدنية والصحية والتي يقبل عليها السياح للاستشفاء من الأمراض وخاصة أمراض العظام والجهاز التنفسي، بجانب أن الكساء الأخضر الذي يغلف المدينة يساعد على تخفيف التوتر.

المراجع

340 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018