اذهب إلى: تصفح، ابحث

اضرار الهاتف النقال على صحة الانسان

التاريخ آخر تحديث  2020-07-25 15:39:04
الكاتب

اضرار الهاتف النقال على صحة الانسان

اضرار الهاتف النقال على صحة الانسان

الهواتف المحمولة واحدة من أكبر مصادر الإشعاع في الحياة، وبدون إشعاعها لن يكون لها أيّ إشارة، وكلّما كانت الإشارة أسوأ أو كلّما انخفضت البطّاريّة زاد الإشعاع، كما أنّ الباحثين وجدوا أنَّ الضّوء الأزرق القصير الموجة المنبعث من الأجهزة الإلكترونيّة مثل الهواتف الذكّيّة أثناء الشّحن يمكن أن يعطِّل إنتاج الميلاتونين في الجسم، ممّا يؤثّر على التّمثيل الغذائيّ ويساهم في زيادة مخاطر السّمنة والسّكريّ، وتشير غيرها من الدّراسات أنّ الهواتف المحمولة في الجيب العلويّ تؤدّي بسهولة إلى أمراض القلب، أمّا إذا كان في جيب البنطال فإنّه يتسبّب بالعقم، ولتقليل إشعاع الهاتف الخلويّ، يمكن استخدام سمّاعة رأس بلوتوث، أو سمّاعة عاديّة قدر الإمكان.

المشاكل الصّحّيّة التي تسببها الهواتف النّقّالة

يتسبّب الهاتف النقال بالكثير جدًّا من المشاكل المباشرة والطّويلة الأمد، وفيما يلي عدد منها:

  • آلام في العنق: النّظر إلى الهاتف كثيرًا يضغط على الرّقبة أكثر من المعتاد، ممّا يُسبّب في تقدّم خلايا الجلد في العمر بشكل أسرع، وتعميق خطوط الرّقبة.
  • التهاب الصّفاق: الشّباب الذين يلعبون بالهواتف النقالة عرضة للإصابة بالتهاب الغدد الصّمّاء، مثل التهاب الأصابع والمعصمين والسّاعدين وتشنّجاتها، وإذا كان استخدام الهاتف كثيرًا يجب تمديد الإبهام بين فترة وأخرى وتحريك اليد بأكملها؛ لأنّ قلّة حركة اليد ستتسبّب ضعفًا فيها وأضرارًا أخرى.
  • أمراض العيون: بالإضافة إلى قِصَر النّظر، يمكن أن يؤدّي تشغيل الهاتف المحمول لفترات طويلة إلى جفاف العين، والتهابها، واحتقانها، وآفات الملتحمة الخطيرة وأمراض العيون الأخرى.
  • التّأثير على السّاعة البيولوجيّة: يقلّل استخدام الهاتف أو الجهاز اللّوحيّ أو أيّ جهاز إلكترونيّ آخر لأكثر من ساعة في السّرير من كمّيّة الميلاتونين التي ينتجها الجسم بنسبة 22٪ تقريبًا، وهذا يعني البقاء في مرحلة النّوم الخفيف طوال الوقت، أو تقليل وقت النّوم بشكل كبير.
  • التّأثير على العقل: إشعاع الهواتف المحمولة كبير نسبيًّا، والدّم في الجسم يحتاج أن يُحافظ على توازن الشّحنات الإيجابيّة والسّلبيّة، وبرغم أنّ الإشعاع من شاشة الهاتف يكون طفيفًا على هذا التّوازن، إلّا أنّه ما يزال ضارًّا، وسوف يتسبّب مع الوقت بانخفاض مناعة الجسم، والتّعب المزمن، والغثيان، والعديد من ردود الفعل السّلبيّة.
  • الحساسيّة: بيّنت الدّراسات أنّ بعض الأشخاص يُصابون بحساسيّة جلديّة من استعمال الهواتف كثيرًا، وهذا بسبب تحسّسهم من مادة النّيكل وبعض المعادن الأخرى في الهواتف.

مخاطر صحّيّة يتسبّب فيها الهاتف النّقّال

يؤثّر الهاتف النّقّال سلبيًّا على صحّة الإنسان بالطّرق الآتية: [١]

  • الجراثيم: من المحتمل أن يكون الهاتف المحمول مع صاحبه في كلّ مكان، ومن المنطقيّ أنّه قد يحمل بكتيريا أو فيروسات أو جراثيم أخرى عليه؛ ووجدت إحدى الدّراسات أنّ 1 من كل 6 هواتف عليه البكتيريا الإشريكيّة القولونيّة؛ ربّما بسبب عدم غسل أيديهم بعد استخدام الحمّام، لكن من ناحية أخرى لا يمكن للجراثيم البقاء على قيد الحياة طويلًا عليه؛ لأنّ سطحه صلب، لكن من الأفضل مسحه بمعقِّم باستمرار.
  • أضرار في الرّقبة الكتف: عند التّحدّث على الهاتف أثناء القيام بعمل آخر وإمساكه بالكتف بدل اليد يتسبّب بآلام في الرّقبة والكتف؛ لذا يُفضّل إراحة الكتف من هذه المهمّة، واستعمال كمّادات دافئة عليه، واستخدام أدوية الشّدّ العضليّ التي لا تستلزم وصفة طبّيّة، لكن إذا استمرّ الألم عدّة أيّام من الأفضل زيارة الطّبيب.
  • متلازمة النّفق الرّسغيّ: يتّكئ الكثير من النّاس على مرفقهم عند إرسال رسالة نصّيّة، وقد تؤدّي هذه الحركة باستمرار إلى تهيُّج العصب الزّنديّ عند المرفق، ويمكن أن يسبّب خدرًا ووخزًا في المرفق والأصابع الصّغيرة، ووجعًا داخل الكوع أو السّاعد؛ لذا من الأفضل حماية الكوع على الأسطح الصّلبة، وعدم ثنية لفترة طويلة، وأخذ فترات راحة لتحريك الذّراع في اتّجاهات مختلفة، وقد يُساعد استخدام الجبيرة اللّيليّة في الحفاظ على استقامة الذّراع أيضًا.
  • التّشويش: عند استخدام الهاتف النّقّال بالقرب من الأجهزة الطّبّيّة مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب أو أجهزة تنظيم ضربات القلب المزروعة، قد لا تعمل بالطّريقة التي يفترض أن تعمل بها، ويمكن أن تتداخل مع أنواع معيّنة من المُعينات السّمعيّة، ومن لأفضل التّحدّث إلى الطّبيب عند حدوث أيِّ مع الجهاز الطّبّيّ، خاصّة إذا كان الخلل عند استخدام الهاتف النّقّال.

استخدام الهاتف من دون الإضرار بالصّحّة

بعد عدّة دراسات تبيّن أنّ مخاطر االهواتف النّقّالة بعيدة كلّ البعد عن الوضوح، لكن يمكن لأيِّ شخص حماية نفسه من هذه المخاطر، باتّباع النّصائح التّالية: [٢]

  • إجراء المكالمات عبر سمّاعة الأذن والميكروفون؛ لأنّ هذا يُقلّل الإشعاع الذي يمتصّه الجسم بشكل كبير، ويجب أن تكون السّمّاعة سلكيّة؛ لأنّ سمّعة البلوتوث تنقل موجات الرّاديو.
  • استخدام مكبّر الصّوت؛ ليتمكّن المُستَخدِم من إبعاد الهاتف عنه أثناء التّحدّث، حتّى لو كانت المسافة قصيرة جدًّا.
  • إبعاد الأطفال عن الهواتف قدر الإمكان، والحفاظ على مكالماتهم قصيرة؛ لأنّ أدمغة وأجسام الأطفال في مرحلة النّموّ، وأكثر عرضة للخطر.
  • البقاء في مناطق الاستقبال العالية؛ لأنّه كلّما انخفضت إشارة الهاتف أصبح من الصّعب الاتّصال بأقرب برج؛ لذا فإنّ وجود عدد قليل من إشارات الإرسال على الهاتف، يعني تقليل مدّة المكالمات كثيرًا، ويجب تجنُّب المحادثات في المصاعد والطّوابق السّفليّة والأنفاق.
  • يراقب تطبيق Tawkon الإشعاع الذي ينبعث من الهاتف النّقّال، ويُنبّه المُستَخدِم ليتوقّف عن استخدامه، وهو متاح على أجهزة آيفون وأندرويد.
  • محاولة شراء هاتف نقّال منخفض الإشعاعات، لكنّ هذا يعني الابتعاد عن جميع الهواتف الذّكيّة الحديثة.
  • تقليل مدّة المكالمات على الهاتف؛ لأنّ الجسم لن يتلقَّ الإشعاع من مرّة واحدة، بل سيكون التّأثُّر تراكميًّا، وقد يكون استخدام الرّسائل النّصّيّة أو البريد الإلكترونيّ أو خدمات المراسلة الأخرى بديلًا من إجراء هذه المكالمة، وهذه أبسط طريقة للحدِّ من التّعرّض للإشعاعات الضّارّة.
  • إبعاد الهاتف النّقّال عن مكان النّوم كثيرًا.

المراجع

مرات القراءة 203 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018