اذهب إلى: تصفح، ابحث

الاماكن السياحية في أستراليا

التاريخ آخر تحديث  2020-08-11 19:38:28
الكاتب

الاماكن السياحية في أستراليا

معلومات عن أستراليا

تقع أستراليا على أرض أصغر قارات العالم، ولكنها سادس أكبر بلاد العالم من حيث المساحة، حيثُ تبلغ مساحة أستراليا 7,692,024 كم2. وتشمل أراضي أستراليا جميع البر الرئيسي في القارة الكبرى بالإضافة لجزيرة تسمانيا وبعض الجزر الصغيرة الأخرى. وتحيط بها المحيطات من جميع الجوانب، المحيط الهادئ شرقاً والمحيط الهندي غرباً في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية. ويظن الكثيرون أن عاصمة أستراليا هي سيدني أو ميلبورن، لكن هذه ليست إلا مدن ذات ثقل اقتصادي وشهرة عالمية أكبر من العاصمة، بينما مدينة كانبيرا هي العاصمة الرسمية للبلاد. يُطلق على استراليا "آخر الأراضي" كنايةً عن كونها آخر الأراضي المكتشفة في العالم باستثناء القطب المتجمد الجنوبي، وأشرف الهولنديون على اكتشاف قارة أستراليا في القرن السابع عشر، ويُعتَقد أن السكان الأصليون في أستراليا وصلوا من آسيا قبل آلاف السنين وانتشروا في جميع أنحاء القارة، وعملوا بالصيد والزراعة. ويبلغ عدد سكان أستراليا 26 مليون نسمة تقريباً، ويتمركزون في المدن المتحضرة والموجود أغلبها في الساحل الشرقي في البلاد، أكبر المدن في البلاد هي مدن سدني، وميلبورن، وكانبيرا، وبريسبان، وبيرث، وأديلاد[١].

السياحة في أستراليا

السياحة هي أحد أهم ركائز الاقتصاد في أستراليا، إذ لا تعتمد البلاد على السياحة الخارجية فحسب؛ وإنما على السياحة الداخلية أيضاً التي تساهم بحوالي 73% من موارد السياحة الإجمالية. ويساهم القطاع السياحي الأسترالي بحوالي 45 مليار دولار أسترالي من إجمالي الناتج المحلي، وبلغ عدد السياح الإجمالي في أستراليا عام 2019 حوالي 8.5 مليون سائح.

عوامل الجذب السياحي في أستراليا

هذه الأعداد الهائلة ناتجة عن عدة عوامل ساعدت على بناء ثقة السائح بأستراليا، ومن هذه العوامل:

  • انخفاض التكلفة الإجمالية لزيارة أستراليا والإقامة بها، ففي عام 2016 صنفت أستراليا على أنها أحد أرخص 10 وجهات سياحية مميزة في العالم.
  • التنوع الجغرافي والسياحي، من العوامل الأخرى التي أضافت لاستراليا ميزة سياحية وجود تنوع كبير في أنواع السياحة والمناطق بسبب ضخامة مساحة أستراليا، وتمثل أستراليا مختصرًا لمعظم مناطق العالم، لما تحتوي من غابات وصحاري وتنوع حيوي كبير جداً وحياة بحرية شاسعة.
  • التقدم التكنولوجي: بالإضافة للتقدم التكنولوجي والاقتصادي المميزين.
  • أفضل وقت لزيارة أستراليا: يزدهر موسم السياحة في استراليا خلال فصول الصيف في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، والتي تكون في أشهر ديسمبر ويناير وفبراير.

أفضل الوجهات والأماكن السياحية في استراليا

من الأساطير المقدسة عند السكان الأصليين في أستراليا، أن أجدادهم عندما سافروا كمهاجرين إلى أرض أستراليا استحضرت الأرواح العظيمة كل شيء معهم، فأحرضت هذه الأرواح الشعاب المرجانية والغابات المطيرة والأنهار والصحاري الحمراء المحترقة، لذلك أصبحت أرض الأحلام حسب معتقداتهم. وهذه المعتقدات نابعة من أن أستراليا بلد يضم كل شيء تقريبًا، لذلك تطول رحلات السياح في أستراليا لعدة أسابيع لمحاولة استكشاف ما يستطيعون من مواقع ووجهات سياحية مختلفة هناك. ومن هذه الوجهات السياحية الأكثر جلباً للسياح في أستراليا ما يلي:[٢]

  • دار أوبرا سيدني: وهي صاحبة التحفة المعمارية المكونة من أشكال تشبه الأصداف البحرية، يحيط بالمبنى 3 واجهات مائية مطلة على ساحل نهر براماتا، وواجهة مطلة على حديقة النباتات الملكية. وتم تسجيل مبنى دار أوبرا سيدني من مواقع التراث العالمي لليونيسكو، وقد تم انجاز بناء هذا المبنى عام 1973، بميزانية تفوق عشر مراتٍ ما كان مرصودًا لبنائه. ليس فقط من أجل التقاط الصور والاستمتاع بالمنظر الرائع يذهب السياح إلى دار الأوبرا، وإنما أيضاً من أجل التجول بمرافقه وتناول العشاء ومتابعة أحد العروض في المسارح أو قاعات الاحتفالات أو حتى غرف السينما، وبعض الأشخاص يفضلون أخذ جولة بحريّة بالقارب أمام أضواء المبنى ليلًا.
  • حديقة الحيد المرجاني العظيم البحرية: يمكن مشاهدة الحيد المرجاني العظيم من الفضاء، وهو أكبر مجسم للكائنات الحية في العالم. لهذا السبب تم وضع هذا الحيد الأكبر عالمياً ضمن مواقع التراث العالمي أيضاً، لكنه يتعرض لمخاطر كبيرة بسبب التغير المناخي وتلوث البحار، مما دعى استراليا لإقامة هذه الحديقة الخلابة عام 1975، وتضم هذه الحديقة 3000 جسم من الشعاب المرجانية موزعة على 600 جزيرة بما فيها جزر المنغروف الساحلية. تقع الحديقة في سواحل ولاية كوينزلاند، على طول 2300 كم، ويمارس في هذه الحديقة هوايتي الغوص والغطس، وهي جاذباً للعديد من محبي الحياة البحرية والعلماء الذي يدرسون الأسماك والمرجان والسلاحف البحرية وأسماك القرش والمحار.
  • مدينة ملبورن: على السائح زيارة مدينة ملبورن، لأنها مدينةٌ مهمة على طريق السياحة الأسترالية وخاصةً الثقافية منها، وتعتبر ملبورن ثاني أكبر مدينة في استراليا. يطغى على ملبورن الطابع الأوروبي من عدة جوانب، وفيها تنتشر العديد من عوامل الجذب السياحية لهذه المدينة المتطورة على ضفاف نهر رايا. في ملبورن يوجد العديد من المناطق التي يقصدها السائحون من شتى أرجاء العالم، فالحدائق التي تُشكل ثلث مساحة المدينة تعتبر بمثابة وجهة لمحبي الطبيعة وملتقطي الصور وفرصة لإقامة حفلات الزفاف وغيرها، كما توجد ساحة الاتحاد في معرض فكتوريا الوطني، وملعب ملبورن للكريكت أحد أكبر الملاعب وأشهرها بالعالم، وملاعب التنس الشهيرة التي تقام فيها بطولة أستراليا المفتوحة سنويًا، كما يوجد العديد من شوارع التسوق الشهيرة، ومركز تسوق ملبورن المركزي، وسوق الملكة فكتوريا الشعبي، وأخيرًا شبه جزيرة مورنينغتون الوطنية حيثُ الشواطئ الواسعة والخلابة.
  • شاطئ بوندي: وهو أحد أشهر شواطئ أستراليا، والذي يقع في مدينة سدني. يتميز الشاطئ برماله الناعمة المتلألئة، ومكان مميز لرياضة ركوب الأمواج وكذلك الاسترخاء. وما يُميز الشاطئ قربه من مركز المدينة، ويشتهر الشاطئ بتجمع سنوي بين السياح والمواطنين الأصليين في احتفال رأس السنة.
  • جزيرة كانغارو: وهي رحلة في جيوب الطبيعة بالجنوب من أستراليا، فعلى طول سواحل الجزيرة تقفز الكناغر برفقة أسود البحر وطيور البطريق، والتي تستوطن الجزيرة بالقرب من المياه النقية الصافية، ويزيد من الجمال الطبيعي للشاطئ وجود أشجار الأوكالبتوس، ويستخدم الكولا هذه الأشجار لبناء مسكنه عليها.

المراجع

  1. AustraliaJoseph Michael Powell, britannica.com, 10/8/2020
  2. 14 Top-Rated Tourist Attractions in Australia
مرات القراءة 301 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018