اذهب إلى: تصفح، ابحث

السعرات الحرارية في الملوخية

التاريخ آخر تحديث  2020-08-24 07:28:57
الكاتب

السعرات الحرارية في الملوخية

الملوخية

تعتبر الملوخية من أشهر الأكلات العربية المفضلة خاصة في مصر وفلسطين ومعظم البلاد العربية، إلا أنها اكتسبت شهرتها الأولى من شيوعها في مصر وتحديدًا في زمن الفراعنة؛ حيث كان يتم تحضيرها مع الأرانب، أما في الدول العربية الأخرى كفلسطين والأردن فيتم طهيها باللحم أو الدجاج. ونبات الملوخية يتبع للمجموعة الوعائية الخبازية وهي أوراق ذات لون أخضر داكن وسيقان طويلة يصنع منها طبق الملوخية الشهير، ومنها العديد من الأنواع التي يتراوح عددها بين 40-100 نوع على الأقل، وهي ذات مذاق شهي سواءً كانت أوراقها خضراء ناضجة أو مجففة ناعمة، وغالبًا ما يضاف لها الثوم المقلي وعصير الليمون مما يزيد من القيمة الغذائية للوجبة ويحّن من مذاقها ورائحتها الشهية، وتؤكل عادةً مع الأرز الأبيض أو الخبز تبعًا للرغبة. وتعتبر الملوخية من النباتات ذات القيمة الغذائية العالية وذلك يعود لاحتوائها على أهم مضادات الأكسدة وهي الكاروتينات، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الألياف الغذائية، ومجموعة من المعادن الهامة كالكاليسيوم والحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم والفسفور والصوديوم وكذلك السيلينيوم، كما تحتوي الملوخية على البروتين والكربوهيدرات والدهون، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات مثل فيتامين ك وفيتامين أ وفيتامين ب6 وفيتامين ج وفيتامين ه، وهذا يجعل طبق الملوخية من الوجبات المغذية والمفيدة للصحة والتي ينصح بتناولها باستمرار، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن نسبة السعرات الحرارية في الملوخية وأبرز الفوائد العامة للملوخية.

السعرات الحرارية في الملوخية

تقدر نسبة السعرات الحرارية في كل 100 غم من الملوخية المطبوخة بين 54 إلى 110 سعر حراري تبعًا لطريقة الطهي، كما أن إضافة الزيت إلى طبخ الملوخية يزيد من كمية السعرات الحرارية لأن كل ملعقة واحدة من الزيت المضاف تزيد حجم السعرات بنحو 45 سعر حراري إضافي.

كما أن 100 غم من الملوخية تمنح الجسم ما يقارب 2 غرام من البروتين و3 غرامات من الألياف و6 غرامات من الكربوهيدرات و7 ملغرام من الصوديوم و219 ملغم من اليوتاسيوم أيضًا.

فوائد الملوخية لصحة الجسم

يمنح تناول طبق من الملوخية الجسم مجموعة من الفوائد العظيمة أهمها ما يلي:

  • تعمل الملوخية على تليين الجهاز الهضمي والأمعاء وتحارب الإمساك المزمن لغناها بالألياف، كما أنها تهدئ الأغشية الداخلية المغلفة للمعدة والأمعاء وتحميها من التقرحات.
  • تعمل الملوخية على تنشيط البدن وعلاج الضعف العام وانعدام الطاقة والحيوية.
  • تفيد في تقوية البصر وحماية العيون من الأمراض المزمنة، كمرض الضمور البقعي المسبب للعمى.
  • تحمي من الإلتهابات المزمنة وخاصة التهابات المفاصل والعظام، كما تعمل على تقوية بناء العظام وحمايتها من التكسر والهشاشة التي ترافق كبار السن وذلك لغناها بالكاليسيوم والسيلينيوم والفسفور ومضادات الأكسدة.
  • تقوي الدم وتساعد في إنتاج الهيموجلوبين وكريات الدم الحمراء لغناها بمادة الحديد التي تظهر من خلال لون الملوخية الأخضر الداكن، لذا فإن الملوخية من الأكلات التي تساعد في علاج فقر الدم "الأنيميا".
  • تخفض من نسبة الكوليستيرول الضار في الدم وتزيد من الكوليسترول النافع مما يحمي القلب والشرايين من الإنسدادات والجلطات المفاجئة، ويساعد على ضبط ضربات القلب.
  • تخفض معدل ضغط الدم المرتفع وذلك لغنى الملوخية بالبوتاسيوم بشكل كبير، الذي يعمل على ارتخاء وتوسيع الشرايين والأوردة مما يعزز من تدفق الدم السليم للخلايا ومنحها الكمية اللازمة من الأوكسجين.
  • تخفف من أعراض القولون العصبي المتهيج والتي غالبًا ما تتمثل بآلام البطن والتشنجات والغازات المعوية.
  • تساعد في التخلص من مشاكل الأرق الليلي وصعوبة النوم، كما أن الملوخية تحسن من اداء الجهاز العصبي وتفيد في استرخاء الجسم والأعصاب والعضلات مما يساعد على الشعور بالراحة وزيادة القدرة على النوم، وذلك بفضل احتواء الملوخية على نسبة عالية من المغنيسيوم.
  • تنشط الملوخية من عمل الدماغ وقدراته على الحفظ والذاكرة والإستيعاب، لذا فإنها تلعب دورًا في حماية الدماغ من الخرف أو ما يعرف بالزهايمر المصاحب لكبار السن.
  • تعمل على منع انتشار الجذور والشوارد الحرة في الخلايا والتي تسبب نمو الأورام السرطانية في العديد من مناطق الجسم وذلك لغناها بمضادات الأكسدة والسيلينيوم والفيتامينات الهامة كفيتامين ج.
  • تسكن آلام الجسم والعظام والعضلات وتغني عن استخدام المسكنات والمضادات الحيوية.
  • تحمي الجلد من ظهور علامات التقدم في السن كظهور التجاعيد والخطوط الرفيعة التعبيرية حول الفم والعيون، لذا فهي تشد البشرة وتزيد من ترطيبها وشبابها وتحميها من الجفاف والتشقق.
  • تفيد في حماية الجسم من نزلات البرد والزكام والإنفلونزا، كما تسرع في شفائها لغناها بفيتامين ج.
  • تحسن من صحة الكلى وتمنع تكون الحصى والترسبات في الكلى والمثانة، كما تمنع التهابات المجاري البولية وتطرد السموم من البول.
  • تعزز القدرة الجنسية لدى الرجال حيث أنها تعزز الإنتصاب وتعالج الضعف الجنسي، كما لها دور واضح في علاج العقم الناتج عن تدني مستوى المنجنيز.
  • تحافظ على سلامة وصحة الأسنان وتمنع التسوس والتكسر المتكرر لغناها بالكاليسيوم.
  • تفيد في ضبط مستوى السكر ضمن المعدلات الطبيعية ومنع ارتفاعه، وذلك لغناها بالمنجنيز الذي يساعد في توليد هرمون الأنسولين.
  • تحسن من صحة الشعر وتمنعه من التساقط والتكسر والجفاف، وتساعد على تغذيته وزيادة لمعانه ورطوبته وكثافته.
  • تفيد في حماية الجسم من السمنة وتعتبر وجبة مثالية لمن يتبعون برامج الريجيم وإنقاص الوزن.

الطريقة الصحيحة لتجفيف الملوخية

يفضل تجفيف الملوخية على فترة طويلة وبحرارة معتدلة عن طريق تعريضها إلى أشعة الشمس لعدة أيام، فذلك يضمن الحفاظ على مكوناتها الغذائية وفوائدها الصحية ومضادات الأكسدة فيها، مع ضرورة ضمان حمايتها من التلوث البيئي الخارجي كالغبار والحشرات وعوادم السيارات وغيرها، أما التجفيف السريع للملوخية لفترة قصيرة جدًا وباستخدام حرارة عالية جدًا يفقدها خصائصها وفوائدها ومضادات الأكسدة التي تحتويها.

مرات القراءة 150 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018