اذهب إلى: تصفح، ابحث

اين توجد الكربوهيدرات

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 06 / 02 / 2019
الكاتب Doaa Jamal

اين توجد الكربوهيدرات

الكربوهيدرات

الكربوهيدرات هي مواد غذائية ومركبات عضوية تتكون من الكربون، والهيدروجين والأكسجين، وهي إحدى المصادر الرئيسية التي تمد الجسم بالطاقة، حيث يحولها الجهاز الهضمي إلى سكر الجلوكوز والمعروف باسم سكر الدم، ويُستخدم هذا السكر لإمداد الخلايا والأنسجة بالطاقة، وأي سكر إضافي وزائد عن حاجة الجسم يتم تخزينه في الكبد والعضلات واستهلاكه في حين الحاجة إليه.


والكربوهيدرات إما أن تكون بسيطة وإما أن تكون معقدة، ويُحدد نوعها بالاعتماد على تركيبها الكيميائي، ومدى سرعة امتصاص الجسم لها بعد تحويلها إلى السكر وهضمه، وعادة ما يكون هضم الكربوهيدرات البسيطة أسرع من هضم الكربوهيدرات المعقدة، كما أنها تُعطي الجسم إمداداً أسرع بالطاقة نظراً لسهولة هضمها وامتصاصها، إلّا أن هذه الطاقة غير مستدامة، لذلك عادة يُنصح بتناول المعقدة منها حيث تُعتبر مصدراً للطاقة المُستدامة.

أين توجد الكربوهيدرات

قد يسأل المرء نفسه أين توجد الكربوهيدرات وما هي أكثر الأطعمة غِنىً بها؟ الكربوهيدرات هي من أكثر المركبات وفرة، حيث توجد في العديد من الأطعمة الصحية والغير صحية، كالخبز، والفاصوليا، والبطاطا، والكعك، والفشار، والحليب، والمشروبات الغازية، وفي الذرة، والسباجيتي، وتوجد في الحلويات أيضاً، ويجدر الذكر أن الكربوهيدرات غير الصحية هي ما يُعرف بالسعرات الحرارية الفارغة والتي لا تحتوي على أي من الفيتامينات أو المعادن، فمثلاً الحلويات والمشروبات الغازية تُصنع من السكريات المكررة والتي ليس لها فائدة للجسم.


وتعد الحبوب الكاملة غير المُصنعة أو المكررة، والخضراوات، والفواكه والبقوليات من أهم مصادر الكربوهيدرات الصحية، وتوفر هذه المصادر الفيتامينات والمعادن اللازمة للجسم، أما مصادر الكربوهيدرات غير الصحية فتتمثل في الخبز الأبيض، والأرز الأبيض، وفي المشروبات الغازية، والمعجنات، وغيرها من الأطعمة المصنعة والمُكررة فهي تُسبب زيادة في الوزن، كما أن الإكثار منها قد يؤدي إلى حدوث أمراض في القلب وحدوث مرض السكري، والجدير بالذكر أنه عند ذكر مُصطلح الكربوهيدرات يجب أن يتبادر إلى الذهن أنه لا يُقصد بذلك النشويات فقط، فهي تتشكل من الألياف، والنشويات والسكريات، وتختلف نسب هذه المكونات من عنصر غذائي لآخر.


وتوجد الكربوهيدرات في العديد من الأطعمة، وفيما يأتي نبذة عن بعضها:

  • الكينوا: وهي نوع من البذور أو الحبوب الصحية التي يمكن طهيها وإضافتها إلى وجبات الطعام، وتُعتبر الكينوا بديلاً للقمح لمن يُعاني من الحساسية ضد الجلوتين لعدم احتوائها عليه، وتحتوي الكينوا على الألياف والبروتين والعديد من المعادن ولها أهمية كبيرة في حميات إنقاص الوزن، وتحتوي على كمية كبيرة من الكربوهيدرات تقدر نسبتها 21.3% تقريباً في حصة الفرد الواحد.
  • الشوفان: الشوفان من أفضل أنواع الحبوب الكاملة الصحية، فهو مادة غذائية غنية بالفيتامينات والمعادن، والبروتين ومضادات الأكسدة، وهو غني جداً بالكربوهيدرات، حيث يحتوي الشوفان الخام على نحو 66% كربوهيدرات تشتمل على 11% ألياف وما يميز هذه الألياف أنها سريعة الذوبان وتُعرف باسم بيتا جلوكان، ومن فوائد الشوفان الصحية أنه يخفض مستوى السكر في الدم، كما يخفض نسبة الكوليسترول أيضاً، وله دور كبير في الحميات الغذائية الخاصة بإنقاص الوزن.
  • الحنطة السوداء (بالإنجليزية: Buckwheat): وتعد الحنطة السوداء مصدراً غنياً بالبروتين والألياف ومضادات الأكسدة، وتوجد الكربوهيدرات في الحنطة السوداء بكمية كبيرة، حيث إن الخام منها تحتوي على 71.5% من الكربوهيدرات، في حين تحتوي المطبوخة منها على 20% فقط، وهي مفيدة لصحة القلب والحفاظ على مستوى السكر في الدم.
  • الموز: يحتوي الموز على العديد من الفيتامينات والمعادن، مثل البوتاسيوم، وفيتامين ج وفيتامين ب6، وهو مصدراً غنياً بالكربوهيدرات، فتوجد الكربوهيدرات فيه بنسبة23% تقريباً، إما على شكل نشويات أو سكريات، فالموز الأخضر يحتوي على كمية نشويات أكثر من السكريات وكلما ازداد نضجه تحولت النشويات إلى سكريات أكثر، ويساعد الموز في خفض ضغط الدم، كما ويُحافظ على صحة القلب.
  • البطاطا الحلوة: تُعد البطاطا الحلوة مصدراً غنياً بفيتامين أ، وفيتامين ج بالإضافة إلى احتوائها على البوتاسيوم، وهي غنية بالكربوهيدرات، حيث تحتوي حصة الفرد الواحد منها على 18-21% كربوهيدرات مشتملة على النشويات، والألياف والسكريات، وتحتوي البطاطا الحلوة على مضادات الأكسدة مما يجعلها هامة لمقاومة العديد من الأمراض.
  • الشمندر: الشمندر هو مادة غذائية غنية بالفيتامينات والمعادن، ويحتوي على مضادات الأكسدة وعلى كمية وافرة من الكربوهيدرات، فتحتوي حصة الفرد الواحد من الشمندر المطبوخ أو الخام على 8-10% من الكربوهيدرات المكونة من السكريات والألياف، ويحتوي الشمندر على النترات العضوية التي تتحول إلى أكسيد النتريك في الجسم والذي يُساعد على خفض ضغط الدم ومقاومة أمراض متعددة.
  • البرتقال: البرتقال مصدراً غنياً بالألياف، ويتكون بشكل أساسي من الماء، وهو غني بفيتامين ج، وفيتامين ب، بالإضافة إلى احتوائه على البوتاسيوم، وتحتوي حصة الفرد الواحد من البرتقال على 11.8% كربوهيدرات، ومن فوائده أنه يقلل من فرصة الإصابة بفقر الدم حيث يُساعد على امتصاص الحديد، ويُمنع حصى الكلى ويُحسن صحة القلب.
  • الجريب فروت: الجريب فروت هو نوع من الحمضيات، وفيه العديد من الفيتامينات والمعادن، كما يحتوي على الكربوهيدرات، فحصة جريب فروت للفرد الواحد تحتوي على 9% من الكربوهيدرات، ومن فوائده أنه يقلل مقاومة الأنسولين، ويمنع حصى الكلى، ويخفض الكوليسترول، ويقي من سرطان القولون، ويساعد في إنقاص الوزن.
  • التفاح: يحتوي على التفاح على 13-15% من الكربوهيدرات، كما يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن بكميات قليلة، ويحتوي على كمية كبيرة من فيتامين ج، وتدخل مضادات الأكسدة في تركيبه أيضاً، ومن فوائده تنظيم السكر في الدم، ومنع الإصابة بأمراض القلب.

فوائد الكربوهيدرات

للكربوهيدرات أهمية عظيمة، فهي مصدر أساسي للطاقة اللازمة لنشاط المرء وعمله، وهي هامة جداً لكي يحيا المرء حياة صحية، ولا يستطيع جسم الإنسان إنتاج الكربوهيدرات بنفسه لذلك لا بد من الحصول عليها بتناول الأغذية التي تحتوي عليها، فالكربوهيدرات توفر الطاقة اللازمة لعمل الجهاز العصبي بأكمله، كما أن حصول الجسم على الكربوهيدرات يمنع من استخدام البروتين كمصدر للطاقة، وبالتالي تدث عملية التمثيل الغذائي للدهون والتخلص منها، فاستخدام البروتين كمصدر للطاقة في حال عدم وجود كمية كافية من الكربوهيدرات اللازمة لنشاط الجسم يعمل على إجهاد الكلى.


وبالتطرق إلى الألياف بشكل خاص يجدر الذكر أنها هامة جداً لعملية الهضم، فهي تُسهِّل حركة الأمعاء وتجعلها تعمل بكفاءة أكثر، فالألياف لا يتم امتصاصها في الأمعاء الدقيقة كالنشويات والسكريات ولا تتحول إلى الجلوكوز، وإنما تمر خلال الأمعاء الغليظة سليمة إلى حد ما وهناك تتحول إلى الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون والأحماض الدهنية وتُساعد على الإخراج بشكل أفضل، ولأهمية الألياف يُوصى بتناول 14 غراماً منها لكل 1000 سعر حراري، ومن مصادر الألياف الفواكه والخضراوات والحبوب وخاصة البقوليات.


وتُحسن الكربوهيدرات من صحة المرء النفسية والعقلية، فقد وجدت الدراسات أن من يتبع نظاماً غذائياً قليل الكربوهيدرات يتعرض لنوبات من القلق والاكتئاب أكثر من الذي يتناول كميات أكبر من الكربوهيدرات، فتُساعد الكربوهيدرات في إنتاج السيروتونين في الدماغ والذي يحد من القلق والتوتر، وتُساعد في الحفاظ على الذاكرة البصرية والمكانية للإنسان، وتُساهم الكربوهيدرات في إنقاص الوزن من خلال تناول الأطعمة الغنية بالألياف ذات السعرات الحرارية المنخفضة.

المراجع

  1. 12 High-Carb Foods That Are Actually Super Healthy
  2. Carbohydrates
  3. What Are Carbohydrates?
  4. الكربوهيدرات: هل هي نافعة أم ضارة؟
  5. الكربوهيدرات
460 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018