اذهب إلى: تصفح، ابحث

اين يوجد الزنك

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

اين يوجد الزنك

ما هو الزنك

الزنك عنصر أساسي ضمن قائمة العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، ولكنه يعجز عن إنتاج الزنك وتخزينه للقيام ببعض المهام الرئيسية، فيلجأ الجسم للحصول عليها واستمدادها من النظام الغذائي، وعند الحصول عليه يصبح الجسم قادرًا على إجراء التفاعلات الإنزيمية وإنتاج البروتين وتحفيز التئام الجروح والنمو وتعزيز وظيفة المناعة، كما يكون الجسم قادرًا على توليف وتركيب الأحماض النووية بالجسم، ويمكن الحصول علي بكمياتٍ كافية من مختلف الأطعمة النباتية والحيوانية بحكم عجزه عن تصنيعه، كما يمكن أيضًا تناول مكملات الزنك والمكملات الغذائية وغيرها الكثير من المصادر، ومن الجديرِ بالذكرِ فإن الزنك من المعادن الضرورية لتحفيز الجسم على مجابهة أي عدوى وتخليق الخلايا والمساهمة في شفاء الجروح والإصابات وإنتاج الحمض النووي وتحديد المخطط الجيني في الخلايا، فعندما تتراجع مستويات الزنك في الجسم فإن العديد من الأعراض ستظهر حتمًا على الصحة منها بينها فقدان حاستي الذوق والشم والدوخة وتساقط الشعر، لذلك فإنه يعتبر من العناصر الغذائية التي تؤدي أدوارًا حيوية في الجسم[١] [٢].

أين يوجد الزنك

من الممكن العثور على الزنك من عدةِ مصادر طبيعية حيوانية ونباتية، لذلك يمكن للإنسان الاعتماد عليها في إمداد جسمه بالكميات الكافية من الزنك، وفيما يلي قائمة بأهم مصادر الزنك الطبيعية[٣] [٤].:

  • المحاريات، وتتضمن المحار، جراد البحر، سرطان البحر، بلح البحر ومختلف المأكولات البحرية.
  • اللحوم بأنواعها، منها لحم الضأن والبقر، الدجاج والديك الرومي.
  • البقوليات، ومن أبرزها الفاصولياء والعدس والحمص.
  • المكسرات والبذور من بينها الكاجو وبذور اليقطين.
  • الأسماك: يعتبر السردين والسمك المفلطح والسلمون من أكثر أنواع الأسماك احتواءًا على الزنك.
  • الحليب ومشتقاته، اللبن والحليب والجن.
  • البيض.
  • الخضروات، منها البنجر والهيليون واللفت والفطر والبازلاء.
  • الحبوب الكاملة، الأرز البني، الكينوا، الشوفان.

من الجدير بالذكرِ أن اللحوم والمحاريات من أكثر المصادر احتواءًا وغنى بالزنك كما أنها الجسم أكثر قدرة على امتصاصه بسهولة، ولا بد من التنويه إلى أن الجسم يمتص الزنك الموجود في المصادر النباتية بكفاءة أقل نظرًا لاحتواء التركيبة النباتية على مركبات تمنع الامتصاص، ويمكن الحصول على الزنك أيضًا من دقيق الخبز وحبوب الإفطار الجاهزة وغيرها.

فوائد الزنك

تقدر الكمية الموصى بها من الزنك لجسم الإنسان بنحو 8 ملغ للنساء و11 ملغ للرجال يوميًا، بحيث تكون هذه الكمية قادرة على تحقيق الفوائد أدناه[٥]:

  • منح الجسم مناعة إضافية من خلال إنتاج الحمض النووي.
  • المساهمة في تحسين النمو بشكل صحي للأطفال.
  • تعزيز شفاء الجروح.
  • تنظيم النظام المناعي في الجسم؛ فقد أشارت المجلة الأوروبية لعلم المناعة بأن الجسم يحتاج لكمية من الزنك لتحفيز الخلايا الليمفاوية وتنشيطها؛ فتكون الخلايا قادرة على الاستجابة المناعية ومجابهة الخلايا غير الطبيعية ومهاجمتها للقضاء عليها؛ لذلك فإن الجسم يصبح شديد الضعف مناعيًا في حال نقص الزنك.
  • علاج فعال للإسهال المزمن، إذ كشفت منظمة الصحة العالمية إلى أن أقراص الزنك تقلل من الإسهال لدى الأطفال، إذ يصل عدد الأطفال الذين قضوا بالإسهال إلى 1.6 مليون طفل ممن هم أقل من عمر الخامسة من العمر.
  • تحفيز الذكاء والقدرة على التعلم من خلال تنظيم وتحسين أداء الخلايا العصبية وإيصالها مع بعضها البعض.
  • الزنك عنصر فعال وهام في التقليل من مدة نزلات البرد بنحو 40% وفقًا لدراسة نشرت ضمن أحد أعداد مجلة الطب التنفسي المفتوح.
  • يؤدي الزنك أهمية بالغة في الحفاظ على صحة وسلامة البشرة والجلد من خلال تسريع شفاء القروح المزمنة، كما يدخل في تركيبة كريمات الجلد المخصصة لعلاج طفح الحفاظات والحساسية منها ومختلف أنواع التهيجات الجلدية.
  • التقليل من فرص الإصابة بالأمراض المزمنة المقترنة مع تقدم العمر، ففي حال حصل الإنسان على الكمية الموصى بها من الزنك خلال حياته فإن ذلك يسهم في التقليل قدر الإمكان من احتمالية الإصابة بالأمراض الالتهابية وتعزيز دور جهاز المناعة.
  • عنصر هام وفعال في الوقاية من الإصابة بالضمور البقعي المقترن بعلاقة وثيقة مع تقدم العمر، إذ يحد من حدوث تلف خلوي في شبكية العين وبالتالي تأخير تطور تراجع الرؤية.
  • من العناصر الأساسية في تحسين منسوب الخصوبة لدى الرجال؛ إذ يحسن من جودة الحيوانات المنوية ويرفع أعدادها إلى الحد الطبيعي، كما أن الحصول على نوعية سيئة من الزنك قد تكون من العوامل المؤدية لتدني مستويات الحيوانات المنوية وبالتالي العقم لدى الذكور.
  • المساهمة في علاج بعض الحالات المرضية الأخرى منها هشاشة العظام وحب الشباب والالتهاب الرئوي وحالات اضطراب الانتباه وفرط الحركة.

نقص الزنك

باعتبار الزنك من العناصر الأساسية للجسم فإنه عند تدني مستوياته في الجسم سيحدث أضرارًا كثيرة وتبدأ الأعراض في الجسم، وذلك نتيجة عجز الجسم عن بناء خلايا جديدة، وبناءًا عليه يترتب ما يلي[٦]:

  • صعوبة وتأخر التئام الجروم.
  • النحافة دون مبرر.
  • تشتت الانتباه.
  • تراجع أداء حاستي الذوق والشم.
  • انعدام الشهية وفقدانها.
  • الإسهال.
  • حدوث تقرحات في الجلد ويصعب علاجها.

تتمثل عوامل الخطورة في الزنك بأن نقص الزنك يؤثر سلبًا على المرأة الحامل من خلال تراجع نمو الطفل بشكل سليم وصحيح في الرحم، كما أنه يصعب حدوث الحمل نتيجة تسبب نقصانه بالعجز الجنسي لدى الرجال، أما بالنسبة للأمهات المرضع فإنهن الأكثر عرضة لتراجع مستويات الزنك، كما أن مدمن الكحول يعاني من خطورة شديدة من نقص الزنك نتيجة زيادة صعوبة هضمه في الجسم.

المراجع

  1. Zinc: Everything You Need to Know Jillian Kubala, healthline, 4/6/2020
  2. Zinc Deficiency Debra Sullivan, Kathryn Watson,healthline, 4/6/2020
  3. Zinc: Everything You Need to Know Jillian Kubala, healthline, 4/6/2020
  4. Zinc Deficiency Debra Sullivan, Kathryn Watson,healthline, 4/6/2020
  5. What are the health benefits of zinc? Debra Rose Wilson, Joseph Nordqvist, medicalnewstoday, 4/6/2020
  6. Zinc Deficiency Debra Sullivan, Kathryn Watson, healthline, 4/6/2020
مرات القراءة 44 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018