اذهب إلى: تصفح، ابحث
منوعات فنية

بحث عن اهمية القراءة

محتويات المقال

بحث عن اهمية القراءة

القراءة

تُعرّف القراءة بأنها قدرة المرء على معرفة الأحرف الهجائية ومن ثم الربط بينها، ثم ترجمة معانيها وفهمها، وهذا التعريف للقراءة هو الذي يُعنى بنقل المرء من الأمية إلى معرفة القراءة والكتابة، أما القراءة كهواية وكمنهج حياة فتُعرّف بأنها مطالعة الكتب والمجلات باستمرار، وما يتبع هذه المطالعة من تركيز، وفهم واستنتاج، وتحليل وتوظيف للمحتوى الذي تمت مطالعته، والقراءة هي الحد الفاصل بين العلم والجهل، وهي من أكثر وأوسع الهوايات انتشاراً، ويمكن للمرء أن يمارس هذه الهواية في أي مكان وأي وقت.


ويمكن تعريف القراءة أيضاً بأنها العملية التطوُّرية التي يبدأ المرء بها بنطق الكلمات بشكل سليم، ويُترجم الكلمات والرموز ويحولها إلى قيم ومعانٍ تُساعده وتُمكنه من التفاعل بشكل إيجابي في حياته ومع من حوله، كما ويمكن القول أن القراءة عملية حِسِّيَّة أيضاً بالإضافة لِكَونها عقلية، وكما ورد في دراسة PIRLS فإنّ القراءة تُعبِّر عن قدرة الأفراد سواءً كانوا صغاراً أم كباراً على استنباط وبناء المعاني المختلفة من مجموعة من النصوص المحتوية على الرموز ليس بهدف التعلّم في المؤسسات التعليمية فقط، وإنما من أجل التمتُّع بالحياة اليومية، وممارسة القراءة كهواية تبني شخصية الفرد ومعرفته في المجتمع.

أهمية القراءة

كان الأمر بالقراءة أول ما نزل على الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وبها بدأ نزول الوحي، فقد أمر الله سبحانه وتعالى رسوله بالقراءة والعلم والفهم في قوله: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)،[١] ولعلّ هذا الأمر هو ما يُبين أهمية القراءة ويُنبئ بفوائدها العظيمة على الفرد والمجتمع، فالمرء الذي يقرأ ويُطالع باستمرار لديه حصيلة من العلوم لا يمتلكها غيره ممن لا يقرأ ولا يُطالع، حيث إن القراءة هي مفتاح للعقل وهي منبع العلوم والحضارة والرقي، ومصدر تقدم الأمم، ومهما حاول الأفراد حصر أهمية القراءة وفوائدها فلا يمكن ذلك؛ حيث إن لها فوائد جمّة. ويُقال أن أول مكتبة أنشأها الفراعنة في القِدم كُتب على بابها عبارة تفيد بأن هذا المكان فيه غذاء للنفوس وطب للعقول.

أهمية القراءة للفرد

وتعود القراءة بفوائد عديدة على الفرد نفسه، ومنها أنها:

  • وسيلة لتعلم الثقافات المختلفة.
  • وسيلة لتواصل الإنسان مع من حوله.
  • إبصار معارف الآخرين والاطّلاع على خبراتهم وعلومهم.
  • تغذية الروح والعقل.
  • مهارة من خلالها يمكن تعلُّم أي لغة.
  • فك رموز اللغة وتفسير ما تحمله الرموز من دلالات بدءاً من الحروف والألفاظ وانتقالاً إلى الجُمَل والعبارات.
  • للقراءة دور كبير في حياة المرء اليومية، حيث يقرأ الناس اللوحات الإرشادية في الطرقات، كما يقرأون وصفات الأطعمة، والملصقات على عبوات الطعام، والنشرات الخاصة بالأدوية، والاستمارات الخاصة بتقديم طلبات التوظيف والحصول على الخدمات المختلفة من مختلف المؤسسات، وغيرها من الأمور الحياتية التي تتطلب أن يقرأ المرء ليحصل على المعلومات الهامة.
  • مقاومة التوتر والحد دون حصول الاكتئاب، حيث إن القارئ يكتسب أفكاراً جديدة قد يكون لها دور في التقليل من الأفكار السلبية التي اكتسبها خلال حياته أياً كان مصدرها، كما ويمكن القول أن القراءة تُساعد على التخلص من أمراض عصبية بسيطة قد يعاني منها البعض مثل الأرق والصداع.
  • تطوير قدرات الفرد الإبداعية، فكلما زادت القراءة كلما زادت قدرة المرء على الإبداع، حيث إنها تساعده على التفكير بطرق جديدة خارجة عن الإطار المألوف.
  • تحفيز الذهن بشكل دائم، حيث إن القراءة تعد عاملاً من عوامل تحفيز الذهن بالإضافة إلى السفر، وممارسة الألعاب الذهنية مثل الشطرنج، غيرها من الأمور.
  • زيادة الحصيلة اللغوية للقارئ من ناحية المفردات والتراكيب التي يحتاجها للتعبير عن نفسه والتواصل مع الآخرين.
  • تنشيط الذاكرة ومساعدة العقل على التذكر وتمرينه من خلال تلخيص الكتب أو الأخبار بعد قراءتها، سواء كان تلخيصها كتابةً أو من خلال الرسوم التوضيحية.
  • تنمية القدرة على التريكز وتعزيزها، حيث يُمكن للمرء أن يتأمل ويتفكر في الكتاب أو الخبر الذي يقرأه، كما أنه قد يوظف خياله في حال قراءة رواية أو كتاب يحتاج إلى توظيف الخيال، الأمر الذي يزيد من تركيز المرء وتطوير هذه المهارة مع مرور الوقت.
  • تقوية الوصلات العصبية، وتطوير قدرة الدماغ على التحليل، والتفكُّر والتواصل مع الآخرين.
  • تعد القراءة مهارة حيوية تُساعد المرء على إيجاد وظيفة جيدة بأجر مرتفع، فهناك العديد من الوظائف ذات الأجور المرتفعة تتطلب وجود مهارة القراءة واستيعاب النصوص بشكل سريع والتفاعل في مكان العمل، فالمرء عندما تكون قدرته على القراءة واستيعاب النص محدودة يكون أبطأ في عمله وبالتالي تقل فرصته في الحصول على مثل تلك الوظائف.
  • تطوير مهارة القراءة يُساعد على تطوير مهارة الاستماع بشكل غير مباشر، حيث تعد مهارة الاستماع من أهم المهارات التي يحتاجها المرء في حياته الشخصية والعملية.
  • من السهل التلاعب بأفكار الشخص الأمي، أو الشخص الذي لا يقرأ ولا يُطالع، حيث إن القارئ الجيد لديه ثقافة واسعة ويصعب التغلب عليه والتلاعب بأفكاره، ووبذلك يمكن القول أن القراءة هي سلاح الأفراد في صراع الحياة فالقارئ لا يُستهان به وبقدراته.

أهمية القراءة للمجتمع

من أهمية القراءة والفوائد التي تعود بها على المجتمع الآتي:

  • معرفة أحوال الأمم السابقة وأساليب معيشتها وإنتاجها الفكري والاستفادة منها ما أمكن.
  • عامل أساسي من عوامل نهضة الأمم ورقيها، وهي سبيل الشعوب للتقدم، فقد نهض المسلمون منذ القِدَم وأسسوا حضارة تقوم على العلم والإيمان انطلاقاً من القراءة والتعلُّم.
  • تأكيد وجود الإنسان وحريته وتحقيق السعادة له، فالقراءة هي ما يصنع وجود الإنسان، وهي الأساس في تكوين الحضارات وبناء الممالك.
  • الأخذ بأسباب القوة والنصر من خلال القراءة، فالأمم القارئة تحمي نفسها بقواعدها الأخلاقية وتتمسك بعقيدتها، كما وتسعى لتقوية نفسها ابتداءً من تقوية الأسرة كونها اللبنة الأساسية في المجتمع ليكون مجتمعاً متماسكاً.
  • القراءة هي الأساس للسير في طريق الأدب والتحليل، ومن خلال القراءة تنشأ أجيال مفكرة وعالمة ونابغة، ومن خلالها ينشأ الأُدباء، وهي سبيل الإبداع والاختراع.
  • يمكن بناء أمة بأكملها من الكلمات المكتوبة، تماماً كما يمكن بناء العلاقات الشخصية والعلاقات العملية، من هُنا تنبع أهمية القراءة في بناء الأمم بنياناً قوياً يصعب التلاعب به أو الاستهانة به.

المراجع

  1. سورة العلق، الآية 1.
  1. مهارات القراءة ص 93,94.
  2. أهداف القراءة وعملياتها.
  3. القراءة تصنع الوجود الإنساني الرشيد.
  4. القراءة في حياتنا.
  5. 6 فوائد تعود بها القراءة والمطالعة على الصحة العقلية.
  6. القراءة وأهميتها للفرد والمجتمع.
  7. Why Is Reading Important?.
بحث عن اهمية القراءة
Facebook Twitter Google
25مرات القراءة