اذهب إلى: تصفح، ابحث

حرق دهون البطن

التاريخ آخر تحديث  2019-02-08 23:02:46
الكاتب

حرق دهون البطن

ما هي دهون البطن؟

هي الدّهون التي تكون تحت جلد منطقة البطن، ويمكن لصاحبها الشّعور بها عند قرص الجلد الزّائد حول بطنه. وهذه الدّهون تسمّى الدّهون الحشويّة أي التي تتراكم حول الأعضاء الرّئيسيّة مثل الكبد، والبنكرياس، والكليتين، لذلك فدهون البطن مضّرة على صحة الجسم بأكملها، ويجب التّخلّص منها بجدّيّة وحزم، وعدم تركها تتفاقم.

كيف تتكوّن الدّهون حول منطقة البطن؟

أسرع طريقة لتكوّن الدّهون في الجسم وخاصّة حول البطن هي العادات اليوميّة غير الصّحيّة، بالإضافة إلى أنّ الوراثة عامل مهم لا يمكن التّغافل عنه.

أظهرت العديد من الدّراسات وجود صلة بين تناول السّكر وارتفاع الدّهنيّات الزّائدة في منطقة البطن، ويرجع هذا إلى ارتفاع مستوى الفركتوز وهو السّكر المضاف إلى الأطعمة المختلفة. كما أنّ هناك علاقة بين السّعرات الحراريّة التي تأتي من المشروبات المحلّاة بالفركتوز، وانخفاض حساسيّة الأنسولين، وزيادة دهون البطن، وانخفاض حرق الدّهون ومُعدّلات الأيض. بالرّغم من أنّ الإكثار من السّكر بأيّ شكل قد يؤدّي إلى زيادة الوزن، إلّا أن المشروبات المحلّاة بالسكّر الصّناعي تسبب مشكلة أكبر؛ مثلًا المشروبات الغازيّة تجعل من السّهل استهلاك كميّات كبيرة من السّكريّات في فترة زمنية قصيرة للغاية، إضافة إلى أنّها لا تُعطي إحساسًا بالشّبع مما يؤدّي إلى أكل المزيد للتّعويض عن الجوع؛ وهذا يعني زيادة في السّكريّات والدّهون.

  • الدّهون غير المشبعة

هي الدّهون غير الصّحيّة، وتُنتَج عن طريق إضافة الهيدروجين إلى الدّهون؛ لتحسين نوعيّتها ومذاقها، وتوجد هذه الدّهون بكثرة في المعلّبات، والكعك، والبسكويت، والمكسّرات. وتسبّب زيادة في دهون البطن، بالإضافة إلى أنّها تؤدّي إلى مقاومة الجسم للأنسولين، وتزيد من فرص أمراض القلب.

  • الكسل

أكبر عوامل الخطر على الصّحة هو الرّوتين والكسل والابتعاد عن التّمارين الرّياضيّة، وهذا أكبر مسبب لتراكم الدّهون. قد يكون أحد أسباب الكسل ناجمًا عن نمط الحياة العصريّ الذي يعتمد على التّكنولوجيا بشكل رئيسيّ، لذلك من المفيد العودة للطّبيعة الإنسانيّة، والنّظر إلى احتياجات الجسم بعيدًا عن الرّغبة في الحصول على كلّ شيء بسرعة وسهولة.

  • اتباع حمية منخفضة البروتينات

أهم العوامل لخسارة الوزن وعدم اكتسابه من جديد هو البروتين؛ تقوم الوجبات المحتوية على نسبة عالية من البروتين بزيادة الشّعور بالشّبع لفترة أطول، وتزيد من معدّلات الأيض، أي زيادة الطاقة التي يستهلكها الجسم؛ مما يؤدّي إلى زيادة حرق الدّهون، ولكن على النقيض من ذلك؛ فاتّباع حمية منخفضة البروتينات يؤدّي إلى تراكم الدّهون في منطقة البطن على المدى البعيد. واتّباع هذه الحمية يؤدّي إلى زيادة هرمون نيوروببتيد الذي يؤدّي إلى زيادة الشّهيّة، ويعزز اكتساب الدّهون في منطقة البطن.

  • بكتيريا الأمعاء

تعيش العديد من أنواع البكتيريا في الأمعاء خاصة في الأمعاء الغليظة التي تسمّى القولون، بعض هذه الأنواع مفيدة للحفاظ على نظام مناعةٍ سليمٍ، وبعضها الآخر مضرٌّ بالصّحة. وقد يعزّز عدم التّوازن في بكتيريا الأمعاء إلى زيادة الوزن وخاصة دهون البطن، لأنّ هذه البكتيريا تزيد من كميّات السّعرات الحراريّة التي تمتصّها الأمعاء.

أفضل طرق حرق دهون البطن

  • الحرص على الألياف في النّظام الغذائيّ، الألياف الغذائيّة هي أجزاء من النّباتات أو الكربوهيدرات لا يمكن للجسم هضمها، تقوم فقط بتحفيز عمليّة الهضم، ونتيجة لذلك تتحرّك الأمعاء بكفاءة أكبر، وتتخلّص من الطّعام بشكلٍ أسرع، وهذا يساعد في عدم تراكم الدّهون في البطن.
توجد الألياف في جميع الأغذية النّباتية، والحبوب، والمكسّرات، والبقوليّات، والقشريّات مثل الرّوبيان، وسرطان البحر.
  • لا يجب التّسرّع في حرق الدّهون، يجب على من يريد أن يتخلّص من الكرش، عدم الالتفات إلى الأطعمة الفائقة في حرق الدّهون التي تظهر في الإعلانات، ولا حتّى أن يتّجه إلى الأدوية لحرق هذه الدّهون، بل يجب التّركيز على عادات صحيّة يوميّة، وزيادة النّشاط والحركة خلال اليوم، ولعب التّمارين الرّياضية، فخسارة الوزن بشكل عام ستساعد الجسم في التّخلص من دهون البطن.
  • تغيير النّظام الغذائي، مع تغيير العادات اليوميّة، أي النّوم والتّمارين الرّياضية وأوقات الوجبات، يجب تغيير النّظام الغذائيّ، وهذا لا يعني التّخفيف الكبير في حجم الوجبات، بل استبدال الدّهون المشبعة والحيوانيّة بأخرى يسهل التّعامل معها، مثل الأسماك الغنيّة بأوميغا3، والدّهون النّباتيّة مثل زبدة الكاكاو، وزيت النّخيل.
  • الحفاظ على عادات نوم صحّيّة، النّوم جزء لا يتجزأ من الصّحّة العامة للجسم، ويجب أن يكون في حدوده الطّبيعية حتى لا تختلّ وظائف الجسم الأخرى، فالنّوم لأقل من 5 ساعات يعني دهونًا أكثر في منطقة البطن، أما النّوم لمدة سبعة ساعات أو ثمانية سيكون أفضل.

للنّوم بشكل صحّي ومريح يجب الذّهاب إلى الفراش في وقت مبكّر، والاسترخاء قبل النّوم، والنّوم في غرفة باردة نوعًا ما، والابتعاد قدر الإمكان عن شاشة الهاتف، والأجهزة اللّوحية، وعدم إبقائها بالقرب من المخدة.

  • عدم الاعتماد على الجراحة، قد تكون الجراحة التّجميليّة حلًّا سريعًا للتّخلص من الدّهون، ولكن هذه الجراحة لا تصل إلى داخل جدار البطن؛ أي لا يمكنها التّخلص من الدّهون الأكثر خطرًا وهي الدّهون الحشويّة، لذلك الحل الوحيد والأكيد والذي لا يتبعه أي مشكلة صحيّة على المدى الطّويل هو تغيير نمط الحياة، والالتزام به قدر المُستطاع.
  • الابتعاد عن التّوتر، قد يلجأ بعض الأشخاص إلى الطّعام للتخفيف من التّوتر، وقد يجعلهم يتناولون المزيد من الدّهون والسّكريّات، وهذا يمكن أن يعزز الدّهون في منطقة البطن.

كما أن التّوتر يطلق العنان لهرمون الإجهاد "الكورتيزول"، والإجهاد يقلل من القدرة على النّوم بشكل أفضل، وبالتّالي تقلّ كفاءة النّشاط في اليوم التّالي، مما يعزز من زيادة الدّهون بشكل عام، وخاصة دهون البطن، بدلًا من اللّجوء إلى الأكل عند الإجهاد يُفضّل الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، والاسترخاء، والعثور على عادات صحيّة لا تؤدّي إلى النّدم والتّوتر بعدها.

  • لا للتّدخين، التّدخين سبب لزيادة تخزين الدّهون في البطن، بدلًا من الفخذين أو الوركين، بالإضافة إلى أنّه سبب في مرض السّكريّ، وأمراض الرّئة، والقلب، والسّرطان، والعديد من الأمراض العارضة والمزمنة.
  • تمارين رفع الأثقال، بالنّسبة للرّجال الذين يقومون بتمرين رفع الأثقال يوميًا لمدة عشرين دقيقة، تكون دهون البطن قليلة عندهم مقارنة بالذين يقومون بتمارين أخرى خفيفة. أمّا بالنّسبة للنّساء فتمارين رفع الأثقال لن تؤدّي إلى تكوين عضلات اليدين أو السّاقين إذا كانت لفترات قصيرة ومنتظمة، بل ستساعد في حرق دهون البطن بشكل فعّال، ولكن بالطّبع لا تكون برفع أوزان ثقيلة مثل أوزان الرّجال.

المراجع

مرات القراءة 1051 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018