اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج التدخين

التاريخ آخر تحديث  2019-01-27 21:56:58
الكاتب

علاج التدخين

الإقلاع عن التدخين

يعتبر الإقلاع عن التدخين مصطلحًا يشار به إلى الانقطاع عن القيام بعملية تدخين التبغ تمامًا والامتناع عنه، ويذكر بأن البعض يحتاج إلى الاستعانة بأخصائيي علاج التدخين أو الحصول على استشارة من أحد مهنيي الصحة، وتتعدد الطرق المستخدمة في الإقلاع عن التدخين فمنها ما يتطلب تدخل علاجي ومنها ما يمكن بإصرار وإرادة فقط والبدء بالتخلص منه، وعند اتخاذ القرار الصارم في الخضوع إلى علاج التدخين؛ يعتبر ذلك بمثابة الخطوة الأولى للحدِ من احتمالية الإصابة بالسرطان ومختلف الأمراض التي يؤدي إليها التدخين، وفي هذا المقال سيتم التعرف على فوائد الإقلاع عن التدخين وطرق علاج التدخين المختلفة، تحف الكثير من المخاطر الوهمية والإشاعات بطرق علاج التدخين ببدائل النيكوتين، ومن أهمها الإشارة إلى أنه يسبب السرطان؛ إلا أنه لا بد من التنويه إلى أن النيكوتين لا يتسبب بحدوث الإصابة بمرض السرطان؛ وإنما بقية مكونات السيجارة السامة، كما يعتقد البعض بأنها تترك أثرًا سلبيًا على الصحة؛ فالأمر خاطئ حتمًا باعتبارها مأخوذة باستشارة الطبيب.[١]

فوائد الإقلاع عن التدخين

تتعدد الفوائد التي يجنيها المُدّخن عند الخضوع إلى علاج التدخين، وتتمثل الفوائد بما يلي[٢]:

  • تحسين صحة الإنسان والتقليل من احتمالية الإصابة بالأمراض التي يسببها.
  • بدء توازن مستويات نبضات القلب وضغط الدم بعد انقضاء أول ثلث ساعة.
  • تحفيز الدورة الدموية وتنشيطها؛ وبالتالي تحسن عمل الرئتين وكفاءتهما.
  • تدني معدلات أول أكسيد الكربون في مجرى الدم.
  • تدني مرات الإصابة بالسعال وضيق النفس.
  • تراجع مرات احتمالية الإصابة بأمراض القلب التاجية إلى النصف مقارنةً مع المدخنين.
  • تراجع مستوى احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • تراجع النسبة في احتمالية الإصابة بمرض سرطان الرئة إلى نحو النصف تقريبًا عند إجراء المقارنة مع المدخنين.
  • تدني احتمالية كل من: الوفاة نتيجة مرض السرطان بمختلف أنواعه، مرض الانسداد الرئوي واضطرابات الأوعية الدموية وغيرها.

علاج التدخين

تمر مرحلة علاج التدخين بفترة زمنية تتماشى مع حاجة المُدخّن ومدى إرادته وتجاوبه مع العلاج، ويتم العلاج باستخدام مستحضرات الدواء والخطط العلاجية مع ضرورة اتباع بعض النصائح التي يقدمها خبير الرعاية الصحية، ومن أهم طرق علاج التدخين[٣]:

  • اتباع خطة ترك التدخين، وتعتبر بمثابة مخطط يتبعه المُدخن خطوة بخطوة مع الالتزام التام لضمان نجاح الخطة، ويتمثل ذلك بما يلي:
  1. تعيين تاريخ محدد للبدء في علاج التدخين بما يتلائم مع وضع المدخن.
  2. انتقاء الوسيلة العلاجية المثلى من الأدوية.
  3. الإصرار والإرادة من المدخن ذاته للبدء بالإقلاع عن التدخين والتدرّج بالتقليل من عدد السجائر.
  4. التحقق ومواجهة النفس في الرغبة بترك التدخين قبل قدوم اليوم المحدد للبدء في علاج التدخين.
  5. وجوب تقديم الدعم والتشجيع من البيئة المحيطة.
  • علاج التدخين بالدواء، ويتم ذلك من استخدام إحدى الأدوية التالية:
  1. بدائل النيكوتين Nicotine Replacement therapy، وهي عبارة تتواجد على عدةِ أشكال، ومنها [٤]:
    • اللصقات،وهي عبارة عن قطعة لاصقة تحتوي بداخلها على مادة "جيل نيكوتيني"، بحيث يقوم الجلد بامتصاصه ببطء شديد ليتم إيصاله إلى مجرى الدم، ويمك الحصول عليها بثلاث درجات مختلفة من حيث قوة التأثير، وهي (5, 10, 15) ملغم، ويتم استعمالها لمدة تصل إلى 16 ساعة.
    • اللبان أو العلكة، نوع من أنواع العلكة المنكهة بالنعناع، ويدخل في تركيبتها مادة النيكوتين بواقع قطع تزن نحو 3 ملغم، ويتم استخدام القطعة الواحدة منها في كل مرة يشعر بها المدخن بالرغبة بالتدخين؛ فيقوم بمضغها لمدة نصف ساعة ليتم استخلاص مادة النيكوتين الموجودة فيها وامتصاصها بالفم.
    • البخاخ الفموي.
    • البخاخ الأنفي: مادة سائلة يتم بخها أو رشها في فتحة الأنف عند الرغبة بالتدخين، وهي عبارة عن قنينة مصنوعة من الزجاج تحتوي بداخلها على محلول يساعد في علاج التدخين.
    • أجهزة الاستنشاق، وهي عبارة عن قطعة مصنوعة من الباستيك يتم وضعها داخل الفم، تحتوي على مادة النيكوتين؛ فيقوم بالمدخن بشفطها كما في السيجارة العادية؛ إلا أن الفرق يكمن في إطلاق بخار النيكوتين نحو الفم والحلق فقط دون الرئتين.
    • حبوب صغيرة يتم وضعها في الجزء السفلي من اللسان.
    • أقراص المص.
  1. بدائل خالية من النيكوتين، وتتمثل بأقراص بوبروبيون المضادة للاكتئاب، وأقراص فارينكلين.

نصائج في علاج التدخين

بالرغم من فاعلية طرق علاج التدخين المذكورة أعلاه، إلا أنه لا بد من تقديم بعض النصائح لذلك [٥]:

  1. الإرادة والإصرار على التخلص من التدخين والإقلاع عنه.
  2. الاستعانة بالطبيب المختص للاستشارة والحصول على الدعم اللازم.
  3. تجنب المواقف التي تثير الرغبة لدى المدخن في التدخين.
  4. التوقف مباشرةً عن استخدام بدائل النيكوتين في حال ظهور بعض الأعراض، ومنها الضعف واختلال ضربات القلب والقيء والدوار وغيرها.
  5. عدم استخدام أي بدائل النيكوتين أو الأدوية الخاصة بذلك من قِبل الأم الحامل أو المرضع.
  6. ضرورة استشارة الطبيب في حالات الإصابة بمرض السكري والربو وقرحة المعدة وفرط ضغط الدم وعدم توازن نبضات القلب.

المراجع

مرات القراءة 64 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018