اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج التهاب الاذن

التاريخ آخر تحديث  2020-07-17 20:40:02
الكاتب

علاج التهاب الاذن

التهاب الأذن

ويعرف أيضًا باسم التهاب الأذن الوسطى الحاد، تطلق تسمية الأذن الوسطى على ذلك الحيز القابع خلف طبلة الأذن ويمتلئ بالهواء، وتحتوي هذه المساحة على مجموعة من العظام الاهتزازية بالغة الصغر، وبالرغم من احتمالية حدوث الإصابة وزوالها تلقائيًا إلا أن هناك حاجة إلى العلاج باستخدام المضادات الحيوية، ويعتبر الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بهذه المشكلة الصحية، وفي بعض الحالات قد تتفاقم المشكلة وتحدث مشاكل في السمع إلى جانبِ مضاعفاتٍ أخرى، ولكن ما هو مؤكد أن غالبية التهابات الأذن لا تترك أثرًا طويلًا الأمد، إلا أن تكرار الإصابة يفضي لحدوث مضاعفاتٍ خطيرة منها ضعف السمع الذي يعد مؤقتًا باعتباره ملازمًا لمشكلة التهاب الأذن، إلا أنه في حال تحسن الوضع الصحي يعاود السمع سلامته، أما إن تكررت الالتهابات في الأذن أو تراكمت السوائل في منطقة الأذن الوسطى فإن ذلك قد يتسبب بفقدان السمع، كما أن الأضرار الدائمة في طبلة الأذن تتسبب في فقدان السمع الدائم في حال التهاب الأذن، ولا بد من التنويه إلى أن التهاب الأذن ينقسم إلى عدةِ أنواع منها الوسطى، الداخلية، والخارجية أيضًا، ومن مضاعفاتِ التهاب الأذن أيضًا[١]:

  • بطؤ النمو والكلام، في حالِ معاناةِ الطفل من ضعف السمع سواء كان ذلك مؤقتًا أو دائمًا لدى الأطفال والرضع فإن التهاب الأذن الوسطى يتسبب بتأخر العديد من المهارات التنموية والاجتماعية.
  • انتقال العدوى، من المحتمل انتقال العدوى غير المعالجة إلى الأنسجة المجاورة فيحدث التهاب الخشاء، وهو عبارة عن نتوء عظمي يقع خلف الأذن ومن الممكن أن يتسبب بتلف العظام وتكون الأكياس المليئة بالصديد.
  • تمزق طبلة الأذن، غالبية التمزقات التي تغزو طبلة الأذن يمكن لها الالتئام في غضونِ 72 ساعة فقط، أما في حال تفاقم الوضع فإن الأمر يحتاج تدخلًا جراحيًا.

علاج التهاب الأذن

يمكن علاج التهاب الأذن بعدةِ طرق في حال كان الالتهاب خفيفًا، ومن هذه الطرق[٢]:

  • مسكنات الألم، لا يتطلب تناول أقراص مسكنات الألم ضرورة وجود وصفة طبية وتحديدًا الأدفيل والتايلينول.
  • استخدام الوسادة أو القماش الدافئ فوق الأذن الملتهبة.
  • قطرات الأذن، تحد هذه القطرات من مضاعفات الألم وتقلل منه ولا تتطلب وصفة طبية.
  • مضادات الاحتقان، من أبرز أنواع مضادات الاحتقان الممكن استخدامها في علاج التهاب الأذن السودوإيفيدرين، والمعروف باسم سودافيد.
  • استشارة الطبيب المختص في حال تفاقم الأعراض وعدم الشعور بأي تحسن.
  • ضرورة استشارة الطبيب في حال كان المصاب طفلًا لم يبلغ من العمر عامين.
  • التدخل الجراحي، ويلجأ الأطباء إلى العلاج الجراحي في حال تراكم الالتهابات واجتماعها في الأذن في فترة زمنية قصيرة، لذلك يستعان بالأنابيب لتحفيز الأذن على تصريف السوائل.
  • استئصال الزوائد الأنفية جراحيًا.
  • المضادات الحيوية، تتفاوت أشكال المضادات الحيوية ما بين فموية وموضعية على شكل قطرات في الأذن.
  • التضخم التلقائي، أسلوب علاجي يستخدم في تخليص قناة أستاكيوس مما يعلق بها من سوائل وقيح، وتستخدم عادةً بواسطة أخذ زفير بكل لطف بعد إغلاق الفم، ووضعها في الأنف، فيبدأ الهواء بالتسلل نحو قناة أستاكيوس لتصرف السوائل.
  • الانتظام بتنظيف الأذن وغسلها باستمرار لمنع تراكم الأوساخ فيها.
  • الابتعاد عن التدخين تمامًا.
  • الابتعاد عن مسببات الحساسية.
  • الحفاظ على نظافة اليدين.
  • تفادي الاختلاط بمن يعانون من نزلات البرد والأمراض الموسمية.
  • ضرورة تجفيف الأذنين بعد الانتهاء من الاستحمام والسباحة.

أسباب التهاب الأذن

تاليًا جملة من الأسباب المؤدية للإصابةِ بمرضِ التهاب الأذن الوسطى[٣] [٤]:

  • العدوى البكتيرية والفيروسية، تصاب الأذن الوسطى بالالتهاب نتيجة العدوى بأحد أنواع البكتيريا والفيروسات، والتي تترتب على هامشِ الإنفلونزا أو نزلات البرد أو الحساسية الناجمة عن التهاب الممرات الأنفية وقناةِ أستاكيوس.
  • التهاب الزوائد الأنفية، بحكم اقترابِ الزوائد الأنفية من قناة أستاكيوس فإن التهابها يسهم في سد الأنابيب وحدوث التهاب الأذن الوسطى، ويزداد الأمر سوءًا في حال تهيج الزوائد الأنفية فإن الالتهاب يزداد حدة لدى الأطفال.
  • تراكم المخاط فوق المستوى الحد الطبيعي.
  • التدخين بإفراط، أو التعرض للتدخين السلبي (التواجد في بيئة مليئة بالدخان).
  • اختلال مستويات ضغط الهواء.
  • الإصابة بالزوائد الأنفية وتورمها.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • الحساسية بمختلف أشكالها.

أعراض التهاب الأذن

تتمثل أعراض التهاب الأذن الوسطى بما يلي[٥]:

  • الألم الشديد في الأذنين، العلامة الرئيسية الدالة على وجود التهاب الأذن لدى المصاب، وتتفاوت حدة الألم ما بين خفيفة وحادة جدًا لا يمكن تحملها.
  • الانزعاج والضيق، وتحديدًا عندما يكون المصاب طفلًا صغيرًا أو رضيعًا.
  • التوتر والانزعاج والعصبية.
  • اختلال جودة النوم والأرق.
  • أعراض الحمى، وتحديد ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • خروج قيح من الأذنين، وهو عبارة عن سائل أصفر ذات لزوجة، ويحدث ذلك في حال حدوث فتق في طبلة الأذن؛ مما يفتح السبل أمام السوائل للخروج، ولا يعد ذلك أمرًا مرعبًا وإنما يلتئم تلقائيًا.
  • تكدس السوائل دون بروز أي أعراض لالتهاب الأذن، مما يجعل الطفل يعاني من ضغط في الأذنين واضطراب السمع، إلا أنه جودة السمع تستعاد فور امتصاص السوائل، وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع.

المراجع

  1. Ear infection (middle ear) mayoclinic.org, 5/7/2020
  2. Ear Infections Elaine K. Luo, Bree Normandin, 5/7/2020
  3. Ear infection (middle ear) mayoclinic.org, 5/7/2020
  4. Ear Infections Elaine K. Luo, Marijane Leonard, healthline.com, 5/7/2020
  5. التهاب الاذن Ear Infectiom webteb.com, 5/7/2020
مرات القراءة 279 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018