اذهب إلى: تصفح، ابحث

عملية شفط الدهون

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 12 / 02 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

عملية شفط الدهون

عملية شفط الدهون

Liposuction Surgery, تعرف عملية شفط الدهون بأنها عملية يخضع لها أصحاب الأوزان الثقيلة لغايات التخلص من الدهون المتراكمة في أجسامهم، وتعتبر تقنية الشفط هي الركيزة الأساسية التي تتم عليها هذه العملية، وتبدأ عملية شفط الدهون بإدخال مجموعة من الأنابيب التي تتسم بأنها رقيقة جدًا وصغيرة ذات رؤوسٍ حادة إلى طبقات الجلد، وذلك استعدادًا لشفط الدهون بواسطتها مع التحريك تحت طبقات الجلد لجلب الدهون المختزنة وشفطها كاملةً، ونظرًا للتطورات التي طرأت عليها هذه التقنيات فقد أصبحت آمنة وآلمها قليل نسبيًأ مقارنةً مع العمليات الأخرى.


تصنّف عملية شفط الدهون ضمن قائمة العمليات التجميلية البحتة، ولا بد من الإشارة إلى أنه غالبًا ما يتم الخضوع لها لغايات التخلص من الدهون المتراكمة في منطقة البطن أكثر من غيرها، إلا أن ذلك لا يُلغي المناطق الأخرى من الخضوع لها، وتعد النساء أكثر توافدًا للخضوع لعملية شفط دهون البطن أكثر من غيرها من أنواع عمليات شفط الدهون.

شروط عملية شفط الدهون

لا يمكن الخضوع لعملية شفط الدهون بمجردِ تولد الرغبة لدى الشخص، وإنما يجب أن تتوافر لديه بعض الشروط حتى تؤهله لمثل هذه العملية، ومن أهمها[١]:

  • خلو القلب من الأمراض والاضطرابات.
  • عدم وجود اختلال في منظومة التخثر بالدم واضطراباته.
  • الحمل، تُمنع الحوامل تمامًا من الخضوع لمثل هذه العملية.
  • عدم إجراء عمليات جراحية أخرى في الفترة الزمنية نفسها لعملية شفط الدهون.
  • اختيار الطبيب المختص المؤهل لشفط الدهون وجراحة الجلد.

أهمية عملية شفط الدهون

تحظى عملية شفط الدهون بأهمية كبيرة، ومن أهم فوائدها [٢]:

  • الحصول على مظهر وقوام متناسق ورشيق.
  • التخلص من الدهون المتكدسة في مختلف مناطق الجسم وتحديدًا البطن.
  • ضبط التوازن والتناسق بين أعضاء الجسم كاملة.
  • فقدان الوزن والوصول إلى الوزن المثالي بكل سهولة بعيدًا عن الحميات الغذائية الضارة.
  • علاج فعال للكثير من الأمراض، ومنها: التعرق المفرط، التثدي لدى الرجال، اضطرابات عملية التمثيل الغذائي، وجود أورام شحمية في بعض مناطق الجسم.

أضرار عملية شفط الدهون

بالرغم من النجاح الكبير الذي حققته عمليات شفط الدهون في إزالة ما تراكم في أجسام الفئة السمينة؛ إلا أن هناك بعض الأضرار المترتبة عليها، ومنها [٣]:

  • عدم القدرة على الشعور والإحساس بالمنطقة الخاضعة للعملية وتخدرها.
  • ظهور ندب وحبوب في محيط مداخل الأنابيب في الجلد وتهيجها.
  • ظهور أثر كدمات في المنطقة المُعالجة.
  • ترهل الجلد وتموجه، بالرغم من عودته إلى وضعه الطبيعي بعد مضي عدة أشهر؛ إلا أن البعض يعاني من ديمومة ترهل الجلد.
  • تعرض الأعصاب وطبقات الجلد للمخاطر والأضرار؛ ولكن يعتبر ذلك نادر الحدوث.
  • اختلاف لون المنطقة المُعالجة عن بقية لون الجلد.
  • حدوث ردود فعل تسممية إزاء الحُقن والأنابيب المستخدمة.
  • العدوى البكتيرية أو الفطرية، ومن الممكن تفادي ذلك بالمضادات الحيوية.
  • حدوث الجلطّات بشقيّها؛ سواء كانت دهنية أو دموية.
  • احتمالية الإصابة بالوذمة الرئوية.
  • احتمالية تعرض الطحال للتلف، في حال كانت عملية شفط الدهون للبطن.

تقنيات عملية شفط الدهون

من أبرز تقنيات عملية شفط الدهون [٤]:

  • شفط الدهون بالليزر: تمتاز هذه الطريقة باعتمادها على موجات منخفضة الطاقة تؤدي دورًا هامًا في إسالة الدهون وتذويبها؛ فيسهم في إزالتها بشكلٍ أسرع بواسطة ما يُعرف بـ "الكانيولا"، وتتفاوت احتمالات التخدير ما بين كلي وجزئي تبعًا للمساحة المراد تذويب الدهون منها، فيكون التخدير موضعي إذا كانت صغيرة، بينما يستوجب التخدير الدائم في حال كانت المساحة كبيرة.
  • شفط الدهون بالفيزر: قد تتعدد التسميات التي تحملها هذه التقنية، ومنها نحت القوام الديناميكي 4D أو نحت القوام، وتعد من أحدث التقنيات المستخدمة في شفط الدهون؛ إذ يلجأ الطبيب المختص إلى إدخال السوائل المحملة بالمواد المخدرة إلى المنطقة المُعالجة، ويبدأ بإحداث ثقوب لا يتجاوز قطرها 1/2 سم استعدادًا لإدخال أنبوب الفيزر الخاص بتذويب الدهون وتفتيتها دون إلحاق الأذى بالأوعية الدموية أو التأثير عليها.
  • شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية: يُلجأ إلى استخدام هذه التقنية عادةً لإذابة الدهون وشفطها من منطقة الظهر والجوانب والجزء العلوي من البطن والرقبة.
  • شفط الدهون بالنفخ: تبدأ عملية شفط الدهون القائمة على تقنية النفخ بالتخدير الموضعي للمنطقة المراد إذابة الدهون منها، ثم ينتقل الطبيب إلى خطوةِ إدخال الأنبوب تدريجيًا ثم البدء بإدخال محلول مخدر مؤلف من الليدوكائن والأدرينالين وتفريغه في الأنسجة الدهنية قبل البدء بالشفط للدهون المتراكمة، ومن الممكن أن يُستغنى عن التخدير تمامًا في هذه الحالة.

ما قبل عملية شفط الدهون

لا بد من اتخاذ الاحتياطات الوقائية قبل الخضوع لعملية شفط الدهون، ومن أهمها[٥]:

  • ضرورة استشارة الطبيب المختص لفحض الحالة الصحية للمريض، وذلك للتحقق من مدى وجود أمراض تمنع من إجراء عملية شفط الدهون من عدمها.
  • اطلاع الطبيب على المناطق المراد شفط الدهون منها.
  • الخضوع للإختبارات المتعددة ومن أهمها اختبارات التخثر والعد الدموي وكيمياء الدم.
  • إجراء تخطيط قلب وصورة لمنطقة الصدر بالأشعة السينية.
  • الامتثال للنصائح والإجراءات قبل العملية، ومنها الامتناع عن أخذ الأدوية بمختلف أنواعها.
  • الصوم لمدة 8 ساعات على الأقل قبل العملية.

ما بعد عملية شفط الدهون

فيما يلي بعض النصائح الواجب الإلتزام بها من قِبل كل من يخضع لعملية شفط الدهون، وهي [٦]:

  • الرقود على سرير الشفاء بعد العملية لمدة ليلة كاملة في المستشفى، وذلك لغايات البقاء تحت المراقبة؛ ويُخض في ذلك ممن تم شفط كميات دهنية كبيرة من أجسامهم.
  • الإلتزام بوضع الحزام الداعم لمدة زمنية تتراوح بين 3-6 أسابيع على الأقل، وذلك لضمان الحد من فرص التورم.
  • السماح بأخذ المسكنات والعاقير المهدئة للألم الناتج عن العملية، وفي حال تفاقم الألم وعدم تجاوبه لأي مسكن يجب استشارة الطبيب.

المراجع

323 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018