اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد السباحة

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 16 / 02 / 2019
الكاتب رنا السمان

فوائد السباحة

قال عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، "علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل"، فالسباحة من الرياضات المهمة والممتعة، والتي يمارسها مختلف الأعمار، فتمدهم بالنشاط والحيوي، واكتشف الإنسان قدرته على السباحة وتعلمها منذ العصر الحجري، إلا أنه أنشأ أول حمام سباحة داخلي في القرن التاسع عشر عام 1828 ميلاديًا، وفوائد السباحة عديدة، سواء للرجال أو النساء أو الأطفال.

فوائد السباحة العامة

تأتي السباحة في مقدمة الرياضات التي يستمتع الإنسان بممارستها، وهي التمرين الأمثل للتخلص من الوزن الزائد، حيث يستهلك الجسم أثناء التمارين سعرات حرارية عالية، مما يؤدي إلى حرق الدهون وخسارة الوزن.

وتساعد ممارسة السباحة بانتظام على تقوية العظام والعضلات المختلفة في جسم الإنسان، بعكس بعض الرياضات التي تركز على عضلات معينة في الجسم دون الأخرى، كما تضيف للجسم المرونة والحيوية.

فوائد السباحة في علاج الأمراض المختلفة

  • من فوائد السباحة المهمة تأثيرها الإيجابي على عضلة القلب، حيث تقوم بتكبير عضلة القلب وتقويتها، مما يساعد على ضخ الدم في الجسم بشكل أفضل.
  • تعمل السباحة أيضًا على تقليل نوبات الربو التي يمكن أن تحدث أثناء ممارسة التمارين، إلا أن الانتظام في دروس السباحة وممارستها يوميًا يحد من أعراض الربو ويقللها، وهو ما أثبتته كثير من الدراسات.
  • تعتبر تمارين السباحة هي المثلى لشفاء العضلات المتصلبة وعلاج التهاب المفاصل، بالإضافة إلى أنها وسيلة جيدة للتخلص من الروماتيزم، نتيجة لفوائدها الكبيرة في تقوية العضلات ومرونتها.
  • التخلص من الكوليسترول، حيث تساعد السباحة المنتظمة على دعم نسب الكوليسترول الصحي في الجسم، وتخفيف نسبة الكوليسترول السيئ، وهو ما يساعد على بناء توازن صحي لمستوى الكوليسترول في الجسم.
  • الوقاية من السكري، فممارسة السباحة ثلاث مرات في الأسبوع لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، يساعد في حرق السعرات الحرارية، وبالتالي تقلل من فرص الإصابة بمرض السكري.
  • تخفيف آلام الظهر، حيث تعمل السياحة على تقوية عضلات الظهر والجذع والأطراف، وبالتالي تمثل تدليك للجسم بطريقة غير مباشرة، كما تعتبر السباحة على البطن من أفضل الطرق لتقوية عضلات العمود الفقري، لذلك ينصح بها بعض المتخصصين لتخفيف آلام الظهر الشديدة، ولكن يجب الحرص على استشارة الطبيب المعالج أولًا.
  • أثبتت دراسة أمريكية أن ممارسة السباحة بطريقة منتظمة أسبوعيًا لمدة ساعتين على الأقل، يمكنها معالجة الضعف الجنسي عند الرجال دون الحاجة إلى الأدوية والعقاقير.

فوائد السباحة للياقة البدنية

تعتبر السباحة من أحسن أنواع الرياضة للحفاظ على لياقة بدنية عالية، فهي تساعد في التخلص من الكرش، والوزن الزائد في منطقة البطن خاصة، حيث تقوم تقنيات السباحة على تحريك الساقين والأفخاذ بشكل متواصل مع الذراعين، مما يؤدي إلى حرق الدهون المتراكمة في منطقة البطن، وتكوين كتلة عضلية قوية في هذه المنطقة، بالإضافة إلى دورها الكبير في شد الجسم كله وتناسقه، وبناء العضلات بدلًا من الدهون.

فوائد السباحة للمرأة

  • تٌعد السباحة رياضة مناسبة وآمنة للمرأة التي ترغب في الحفاظ على قوام ممشوق ومتناسق، والتخلص من الوزن الزائد، حيث تؤدي ممارسة السباحة يوميًا لمدة ساعة فقط إلى حرق من 200 إلى 500 سعر حراري، مما يساعد في بناء جسم صحي رشيق خالي من الدهون، بالإضافة إلى قدرة تمرين السباحة على التأثير الإيجابي على نفسية المرأة، فيخلصها من التوتر والاكئتاب والقلق.
  • تقوم السباحة بدور عظيم للمرأة الحامل، فهي تعمل على تخفيف الغثيان الصباحي، وتقوية عضلاتها، وتمنع حدوث التشنجات العضلية والتعب أثناء النوم، مما يساعدها في الحصول على نوم هانئ ومريح.
  • وتساعد ممارسة السباحة بعد الولادة بثلاثة أشهر على استرجاع المرأة للياقتها البدنية والتخلص من الوزن المكتسب في الحمل.

فوائد السباحة للأطفال

إن ممارسة الأطفال للسباحة والتدرب عليها يساعدهم في تعزيز الثقة في النفس، ويتحدى خوفهم من الماء، وبالتالي تقوى لديهم صفة الاستقلالية والاعتماد على الذات في مواجهة التحديات المختلفة، كما تعمل ممارسة السباحة على تحسين صحة الأطفال النفسية والجسدية، وتطوير الأداء الحركي لديهم، وهي وسيلة ممتعة لتسليتهم وتعليمهم التركيز والانتباه في سن صغير، بالإضافة إلى الفوائد الصحية الأخرى والمحافظة على لياقتهم البدنية العالية.

ويكون العمر المناسب لتعليم الأطفال السباحة هو ثلاث سنوات، حيث يبدأ الطفل في هذا العمر استيعاب ما معنى السباحة والرياضة، ويجب عدم ترك الأطفال وحدهم في حمام السباحة لتجنب أي مشاكل أو أخطار.

نصائح عامة عند ممارسة السباحة

  • تجنب ممارسة السباحة بعد تناول الطعام مباشرة، وذلك تجنبًا لحدوث أي مشاكل في الهضم، لأن ممارسة السباحة تساعد في تدفق الدم إلى الساقين والذراعين، وبالتالي يقلل من كمية الدم المتدفقة إلى المعدة، مما يؤخر عملية الهضم ويتسبب في مشاكل عسر الهضم.
  • ضرورة استخدام أدوات السباحة الشخصية، مثل لباس السباحة، وغطاء للرأس، ونظارة مخصصة للسباحة وحماية العينين من الماء، وسدادات للأذن لمنع دخول الماء فيهما.
  • عدم التبول في حمام السباحة، حيث يسبب النتروجين الموجود في البول مع الكلور المستخدم في تنقية مياه حمام السباحة، في تكوين اتحاد كيميائي ينتج عنه مادة الكلورامين، وهي مادة تسبب تهيج في الجهاز النفسي، واحمرار العينين، وتمنع الكلور المعقم للماء من قتل الباكتيريا الضارة فيها مثل السالمونيلا.
  • ضرورةالاستحمام قبل النزول لحمام السباحة، وذلك لأن العرق الموجود في الجسم يحتوي على مادة النتروجين التي تتحد مع الكلور، وهي نفس المشكلة التي يسببها التبول في حمام السباحة.
  • في حالة لم يكن حمام السباحة مغطى، فمن الأفضل وضع كريم واقي للشمس، حيث تخترق أشعة الشمس المياه ويعمل الماء على زيادة شدتها على الجسم بنسبة 50%، وهو ما يتسبب في حدوث حروق جلدية كبيرة.
  • إذا كان الشخص يعاني من أي أمراض خطيرة، أو مشاكل في القلب والجهاز التنفسي، يجب استشارة الطبيب قبل البدء بممارسة السباحة.
402 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018