اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد الكوليسترول

التاريخ آخر تحديث  2020-07-19 16:59:46
الكاتب

فوائد الكوليسترول

الكوليسترول

Cholesterol, تحتوي كافة خلايا جسم الإنسان على مادة شمعية تشبه الدهون يستخدمها الجسم لتصنيع العديد من المواد منها تلك المواد الهاضمة للأطعمة وفيتامين د والهرمونات، حيث تحصل خلايا الجسم على الكوليسترول من الأطعمة التي تدخل إلى الجسم وتحديدًا من المصادر الحيوانية منها الأجبان واللحوم وصفار البيض، وبالرغمِ من فوائد الكوليسترول للجسم؛ إلا أنه في حال ارتفاع نسبته في مجرى الدم فإنه يتحد مع المواد الموجودة هناك ليكون ما يعرف باسم اللويحات؛ فتلتصق جميعها في جدران الأوعية والشرايين مما يؤدي للإصابةِ بتصلب الشرايين، كما يمكن أن يفضي ذلك للإصابةِ بمرض الشريان التاجي فإما أن تُسد أو تضيق[١].

كما أن الكوليسترول تلك المادة الدهنية التي تقع مسؤولية إنتاجها على كاهل الكبد في جسم الإنسان طبيعيًا، ويوظفه الكبد في بناء الخلايا الجديدة وإطلاق فيتامين د بالجسم وتكوين أغشية الخلايا والهرمونات، ويعد من المواد غير القابلة للذوبان في الماء؛ لذلك يصعب جريانه في الدم وحيدًا، فإنه يحتاج إلى رفيق يسهل عليه رحلته؛ فيطلق له الكبد ما يعرف باسم البروتينات الدهنية، وفي هذا المقال سيتم التعرف على فوائد الكوليسترول للجسم وأضرار اختلاف مستوياته[٢].

فوائد الكوليسترول

عند الحديثِ عن فوائد الكوليسترول؛ فيقصد بذلك الكوليسترول الجيد فقط، وتتمثل فوائده بما يلي[٣]:

  • تخليص الأوعية الدموية وتنظيفها من الدهون الضارة، وبالتالي منع ارتفاع نسب الكوليسترول الضار في الجسم.
  • الوقاية من انسداد الأوعية الدموية والشرايين من خلال منع تراكم الكوليسترول السيء والتصاقه بجدرانها، بل ينقلها إلى الكبد لطرحها خارج الجسم.
  • الحفاظ على صحةِ وسلامة الشرايين والقلب.
  • التقليل من احتمالية الإصابة باضطرابات جهاز الدوران وأمراضه.
  • نقل الكوليسترول السيء إلى الكبد لإعادة تدويره وتحويله إلى جيد وتوزيعه على الجسم.
  • ترميم الجدران الداخلية للشرايين والأوعية الدموية.
  • إنتاج أغشية جدران الخلايا والمساعدة في تكوينها والحفاظ عليها سليمة.
  • موازنة درجة حرارة الجسم ضمن المستويات الطبيعية وتحفيزه على التأقلم مع البيئة المحيطة.
  • تعزيز بناء فيتامين د في الجسم المستمد من أشعة الشمس.
  • تحفيز الجسم على إطلاق الهرمونات الضرورية للجسم.
  • تحفيز إنتاج العصارة الصفراوية في الكبد، وبالتالي تعزيز عملية الهضم والحفاظ على أداء الجهاز الهضمي.

أنواع الكوليسترول

الكوليسترول عبارة عن مادة بروتينية دهنية ترتبط بعلاقة وثيقة مع البروتينات لتتمكن من الانتقال والتجوال في مجرى الدم بكل سهولة، تنقسم أنواع الكوليسترول إلى ثلاثةِ أنواع في جسم الإنسان، وهي[٤]:

  • HDL:أحد أنواع البروتينات الدهنية أو ما يعرف بالكوليسترول ويمتاز بارتفاع كثافته جدًا، ويعرف في مجال الطب باسم الكوليسترول الجيد كونه ينقل الكوليسترول ويحمله من الجسم نحو الكبد؛ ليقوم الأخير بتجريده من المواد الضارة.
  • VLDL: النوع الأكثر ضررًا على الإطلاق بين أنواع الكوليسترول لاعتبار ذو كثافة منخفضة جدًا، كما أنه يؤدي دورًا سلبيًا في تجميع الترسبات وتراكمها في الشرايين.
  • LDL: أما هذا النوع يعرف بانخفاض كثافته، ويعد ضارًا للجسم بحكم انخفاض كثافته تحت تأثير فرط مستويات البروتين الدهني فيه؛ مما يترتب عنه تكدس التراسبات وتكونها في الشرايين.

مستويات الكوليسترول الطبيعية

تختلف المستويات الطبيعية للكوليسترول الجيد في جسم الإنسان من فئةٍ عمرية إلى أخرى، لذلك لا بد من التعرف عليها للحفاظِ عليها ضمن معدلاتها الطبيعية لتفادي الإصابة بالأمراض القلبية واضطرابات الشرايين، وتاليًا المستويات الطبيعية[٥]:

  • من عمر الطفولة إلى سن 19: أكثر من 45 ملغم لكل ديسيلتر.
  • الإناث من الفئة العمرية العشرينية: ما يفوق 50 ملغم لكل ديسيلتر.
  • الرجال باالفئة العمرية العشرينية وأكبر: ما يفوق 40 ملغم لكل ديسيلتر.

الحفاظ على الكوليسترول الجيد

لا بد للإنسان اتباع النصائح والتوجيهات للحفاظ على مستويات الكوليسترول الجيد ضمن الطبيعي، ومنع ارتفاع نسب الكوليسترول السيء حفاظًا على صحته العامة، وتاليًا أهم الإجراءات والتدابير[٦]:

  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالدهون الصحية منها الأسماك الدهنية، زيت الزيتون، زيت جوز الهند.
  • الانتظام في ممارسة النشاط البدني والرياضي.
  • الحفاظ على الوزن المثالي الصحي والتخلص من الوزن الزائد.
  • الابتعاد عن التدخين أو البيئة المليئة بالدخان السلبي.
  • الامتناع عن تناول الأطعمة ذات الدهون المشبعة بنسبٍ مرتفعة جدًا منها السكريات والأملاح.
  • الانتظام بفحصِ مستويات الكوليسترول بشكلٍ دوري لمراقبته، واستشارة الطبيب في حال استدعت الحاجة.
  • إدراج الأطعمة الصحية في النظام الغذائي التي تمد الجسم بالألياف والفيتامينات والمعادن الضرورية منها البروتينات والحبوب الكاملة والفاكهة والخضروات.

أسباب ارتفاع الكوليسترول السيء

تقف الكثير من الأسباب خلف الإصابةِ بارتفاع الكوليسترول في الدم، ومنها:

  • اتباع نمط حياة سيء.
  • نظام غذائي يفتقر للأغذية المفيدة ويعج بالدهون السيئة، حيث يدخل في محتوى اللحوم والشوكولاته والمقليات والأطعمة الفورية والألبان بعض أنواع الدهون المشبعة القابلة للتحول، وبالتالي ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
  • انعدام النشاط البدني، إن الجلوس لفتراتٍ طويلة وعدم ممارسة النشاط البدني من الأسباب المحفزة على فرط الكوليسترول السيء على حساب الكوليسترول الجيد.
  • التدخين، يؤدي التدخين إلى فرط الكوليسترول السيء لدى الإناث أكثر من الرجال، ويخفض الكوليسترول الجيد.
  • العامل الوراثي، فقد أثبتت الدراسات بأنه في حال تكرار حالات ارتفاع الكوليسترول في العائلة؛ فإن الأمر قد يصبح وراثيًا.
  • الفئة العمرية، بالرغم من أن كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بذلك؛ إلا أن صغار السن أيضًا معرضين للإصابة به.
  • السمنة المفرطة.

المراجع

  1. Cholesterol medlineplus.gov, 5/7/2020
  2. Everything You Need to Know About High Cholesterol Elaine K. Luo, Jacquelyn Cafasso, healthline.com, 5/7/2020
  3. فوائد الكوليسترول الجيد ومعلومات أخرى هامة رهام دعباس، Webteb.com, 5/7/2020
  4. Cholesterol medlineplus.gov, 5/7/2020
  5. فوائد الكوليسترول الجيد ومعلومات أخرى هامة رهام دعباس، Webteb.com, 5/7/2020
  6. فوائد الكوليسترول الجيد ومعلومات أخرى هامة رهام دعباس، Webteb.com, 5/7/2020
مرات القراءة 221 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018