اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد شرب الحلبه

التاريخ آخر تحديث  2020-04-23 08:12:31
الكاتب

فوائد شرب الحلبه

الحلبة

الحلبة هي بذور نبات معروف ويطلق عليها علمياً Trigonella foenum-graecum ويصل طولها بين 60-90 سم ولها أوراق خضراء اللون وأزهار صغيرة ذات اللون الأبيض ويبرز منها أيضا قرون صغيرة يوجد بداخلها بذور بنية وهي بذور الحلبة المعروفة، وقد تم استعمالها قبل آلاف السنين في الطب الصيني والطب البديل كعلاج للعديد من الأمراض الجلدية وبعض الأمراض الأخرى، وتُعتبر الحلبة من الأعشاب والنباتات التي تتميز بقيمها الغذائية العالية والوفيرة، فلها الفوائد الكثير كفائدتها للرضاعة الطبيعية وفائدتها في مستوى سكر الدم وغيرها، وقد تم استعمال مسحوق بذور الحلبة أيضاً كنوع من أنواع البهارات في الوصفات الهندية والآسيوية نظراً لامتلاكها مذاقا حلوًا ورائحةً جميلة، ويعود موطن الحلبة الأصلي إلى جنوب أوروبا ومنطقة البحر المتوسط، وتتم زراعتها حديثاً في المناطق الوسطى والشرقية من أوروبا وشمال أفريقيا، وبشكل عام يُمكن استعمال مسحوق حبوبها ومزجها مع الطحين في بعض أنواع المخبوزات بالإضافة إلى شربها وتناولها خضراء.[١][٢]

مكونات الحلبة

تعود الفوائد العديدة التي تزخر بها الحلبة لوجود الكثير من المواد الفعالة والنشطة، فمثلاً إن الحلبة تحتوي على مركبات السابونين التي تعمل على الحماية من السرطان وخفض مستوى الكوليسترول والسكر بالدم، كما وتحتوي أيضاً على مادة التريكونيتين التي لها الدور البارز في تعزيز عملية مكافحة الفيروسات والجراثيم، كما أنها بشكل عام تحتوي على كميات لا بأس بها من السعرات الحرارية التي تستمد وجودها من خلال وجود الدهون والبروتينات والكربوهيدرات فيها، ويمكن ذكر قيمها الغذائية كالتالي:[٣][٤]

  • القيم الغذائية العامة: حيث يحتوي كل 100 غرام من الحلبة على 383 كالوري أو سعرة حرارية تتوزع على مصادر السعرات الحرارية الغنية بها من دهون وبروتينات وكربوهيدرات.
  • الفيتامينات: يدخل في التركيب الغذائي للحلبة عدد كبير من الفيتامينات المختلفة وبعض صورها النهائية، ومن أهم هذه الفيتامينات فيتامين (C) وفيتامين (B6) والعديد من الفيتامينات الأخرى كفيتامين (B12-D-A)، كما يوجد بها بعض صور الفيتامينات النهائية كحمض الفوليك وحمص الأسكوربيك ومادة الريبافلوفين وغيرها.
  • المعادن: تحتوي الحلبة على كميات من المعادن المختلفة كالكالسيوم والحديد والبوتاسيوم والصوديوم والزنك والمغنيسيوم وغيرها.
  • الكربوهيدرات: كما ذُكر فإن الحلبة فيها كمية جيدة من الكربوهيدرات التي من شأنها أن تجعلها نبات غني بالسعرات الحرارية، بالإضافة إلى وجود الألياف والسكريات والنشا وبعض أنواع السكر كسكر القصب وسكر الفاكهة وسكر الشعير، كما تحتوي الحلبة على العديد من المركبات والمواد الأخرى.

فوائد مشروب الحلبة

تستخدم الحلبة في مناطق الهند وشرق أسيا كنوع من أنواع البهارات والمُنكِّهات، ويتم استعمالها خضراء في السلطات وطبخها مجففة، كما يمكن استخدام أوراقها لصنع الشاي من منقوعها، وتصل قيمها الغذائية لجسم الانسان في جميع طرق تناولها، ومن أهم فوائدها ما يلي:[٥][٦][٧]

  • زيادة الوزن: تساعد الحلبة على حل المشكلات التي تتعلق بالشهية وفقدانها حيث أنها مُحفز لتناول الكربوهيدرات وفاتحة للشهية، وقديماً قد استُعملت كعلف تُغذَّى به المواشي في مناطق شمال أفريقيا لفتح شهيتها وبالتالي زيادة وزنها، كما تحتوي على المواد التي تُحفز إنتاج الأنزيمات الهاضمة وتقليل حدوث التلبكات المعوية، أي أنها تساعد على سير عملية الهضم بشكل سلس ومريح، ومنها إلى الحفاظ على سلامة الجهاز الهضمي وزيادة الرغبة في أكل المزيد من السعرات الحرارية، وبشكلٍ عام فإنه من الممكن استعمال الحلبة بشرب منقوعها أو تناول حبوبها أو طحنها وخبز بعض أنواع المأكولات بها.
  • إيقاف نمو الخلايا السرطانية: تحتوي الحلبة على مادة السابونين التي تمنع حدوث أي انقسام للخلايا السرطانية وتعمل على موت هذه الخلايا والتخلص منها والحد من تكاثرها، وبشكل عام فإن شرب منقوع الحلبة ومستخلصاتها يساعد في تقليل فرصة الإصابة بسرطان الكولون والثدي والدم والبروستاتا، ويُضاف إلى ما سبق؛ قدرة مادة السيبابونين على قمع متثبط عملية تشكيل الخلايا السرطانية في العِظام.
  • مضادة للأكسدة: تعتبر الحلبة من المواد الغنية بمضادات الأكسدة وفيتامين C، وتعمل هاتين المادتين على تخفيف تراكيز الجذور الحرة والتغلب عليها حيث تصيب الخلايا الداخلية للجسم والخلايا الخارجية للبشرة.
  • مضادة للالتهابات: تقلل المواد الفعالة الموجودة في الحلبة النشاط الأنزيمي المُسبب لالتهابات الجهاز الهضمي، كما أن استعمال الحلبة وشربها يقلل من أعراض الحساسية الجلدية وتراكم الخلايا الملتهبة على سطح البشرة.
  • مضادة للبكتيريا: تحتوي أوراق الحلبة على أنواع متعددة من البروتينات ومنها بروتين ديفينسن والذي يعمل على تثبيط انتشار بعض الفطريات والبكتيريا، بالإضافة إلى قدرتها من خلال خصائصها في مكافحة البكتيريا والالتهابات على تسريع عملية التئام الجروح والشفاء السريع منها.
  • تقلل الحلبة من جلطات الدم: من الممكن استعمال الحلبة كنوع من أنواع الإجراءات الوقائية للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية حيث أنها تساعد في منع تكون جلطات الدم داخل جدار الأوعية الدموية التي تقطع إمدادات الدم إلى الأجهزة الحيوية في الجسم.
  • تخفيض مستوى السكر في الدم: ذكرت بعض الدراسات أن تناول أو شرب بذور الحلبة المنقوعة يساعد على تقليل وتحسين مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، حيث تُساعد في تقليل عملية امتصاص السكر في الجهاز الهضمي أثناء عملية الهضم وتُحفز عمل البنكرياس في إفراز هرمون الأنسولين، وفي تجربة سريرية أُجريت على عدد من مرضى السكري من النوع الثاني وكانت تتطلب هذه التجربة شرب كميات من الحلبة المنقوعة بالماء الساخن مع اللبن، وكانت نتيجتها انخفاض ملموس لدى نسبة لا بأس بها من عينة الدراسة في مستوى السكر والدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم.
  • حرقة المعدة: أثبتت دراسة تجريبية لمدة أسبوعين أُجريت على بعض المرضى الذين يعانون من حرقة مستمرة في المعدة أن تناول وشرب بذور الحلبة خلال هذه المدة تساعد بشكل كبير على تخفيف الأعراض المصاحبة للحرقة، بل وقد ظهر من خلال الدراسة بأن آثار تناول الحلبة تطابق آثار مفعول أدوية حموضة المعدة وحرقتها.

المراجع

مرات القراءة 931 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018