اذهب إلى: تصفح، ابحث

فوائد شرب زيت الزيتون على الريق

التاريخ آخر تحديث  2019-02-17 07:47:15
الكاتب

فوائد شرب زيت الزيتون على الريق

زيت الزيتون

يتصدّر زيت الزيتون قائمة الأطعمة المفيدة التي أثبتت فعاليتها على صحة الإنسان، نظرًا لاحتواءه على عدد كبيرة من العناصر الغذائية الصحية، ويستخرج زيت الزيتون من عصر حبات شجر الزيتون الذي يتواجد بكثرة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وخاصة في بلاد الشام كالأردن وفلسطين وسوريا ولبنان، بالإضافة إلى دول المغرب العربي، وهو من أجود أنواع زيت الزيتون في العالم، لذا يصدّر زيت الزيتون للكثير من دول العالم لما له من فوائد عظيمة للإنسان في علاج الكثير من المشاكل الصحية. وفي هذا المقال سيتم التعرف على القيمة الغذائية لزيت الزيتون وأهم فوائد شرب زيت الزيتون على الريق.

القيمة الغذائية لزيت الزيتون

يتكوّن زيت الزيتون من مجموعة متكاملة من المواد المغذية للجسم وهو أحد مصادر الدهون الصحية غير المشبعة لاحتواءه على حمض البلمتيك والاستياريك بالإضافة إلى حمض الأولييك وحمض اللينوليك وحمض البالمتولييك، ونسبة بسيطة من الأحماض الدهنية المشبعة كما يتميز بتركيبة صحيّة خالية من الأضرار؛ إذ يحتوي على ما نسبته 65% إلى 72% من الماء الأمر الذي يجعله من أكثر الأطعمة ترطيبًا للجسم، كما يتكون من المركبات الشحمية ومجموعة من المواد الدسمة، إضافة إلى السكريات الأحادية غير المعقدة كالجلوكوز والسكروز والفركتوز، كما يحتوي على نسبة جيدة من المانتول وبعض السكريات المعقدة كالسيللوز واللغنن والبنتسون، إضافة لذلك فهو يحوي على كمية جيدة من عنصر البكتين المساعد الأساسي على تماسك خلايا الجسم، كما يضم عدد من الفيتامينات الهامة مثل فيتامين ه وفيتامين ج وفيتامين ك، بالإضافة إلى البولفينولات التي تمنح زيت الزيتون الطعم المر اللاذع، كما يضم زيت الزيتون عددًا من الأحماض العضوية كالأكسليك والموليك وحمض الستريك، كما أنه يحوي على نوعين من الصبغات المذابة في الماء كصبغة الأنثوثياثين والمذابة في الدسم، إضافة إلى الكاروتينات.

فوائد شرب زيت الزيتون على الريق

يتميز زيت الزيتون بفوائدة العديدة المعالجة للكثير من المشاكل الصحية وخاصة إذا تمّ تناوله منفردًا على الريق في الصباح الباكر وقبل تناول وجبة الإفطار، وفيما يلي أهم هذه الفوائد:

  • يفيد زيت الزيتون في مقاومة السرطانات بأنواعها، حيث أن زيت الزيتون البكر غني بمضادات الأكسدة والفينول وفيتامين E وجميعها تعمل على وقف أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية في الجسم وتدمرها بفعالية عالية.
  • يعالج مشاكل التهابات العظام والمفاصل والروماتيزم، كما يساعد على تخفيف الآلام الناتجة عنها وتقليل التواءات المفاصل بشكلٍ عام لغناه بأحماض الأوليك والأوليكانثل المضادة للأكسدة والتي تحافظ على مرونة المفاصل.
  • يعمل زيت الزيتون على تقليل نسبة الكوليسترول الضار وزيادة نسبة الكوليسترول الجيد في الدم، وهذا يعني الحفاظ على مرونة الأوعية والشرايين ومنع تجلطاتها وحماية القلب والدماغ من السكتات والجلطات، كما يقي من حدوث التخثرات في الدم.
  • يخفف زيت الزيتون على الريق من آلام الصداع العادي ونوبات الصداع النصفي "الشقيقة "ويقلل من مضاعفاته.
  • يسهّل عملية الهضم ويمنع عسره؛ حيث يساعد الزيت على تليين الأمعاء وعلاج الإمساك المزمن والشديد وما يرافقه من انتفاخات وآلام وتقلصات معوية، وذلك لأن زيت الزيتون يحفز إفراز الأنزيمات الهاضمة ويحسن حركة الأمعاء فيسهل عملية الهضم والإخراج للسموم.
  • يُبقي نسبة السكر ضمن المعدلات الطبيعية في الدم كما يحافظ على نسبة الأنسولين الطبيعية، لذا ينصح بتناوله على الريق لمرضى السكري من النوع الثاني، وذلك لاحتواءه على الأوليك والبالمتيك ومضادات الأكسدة وفيتامين ه والكاروتينات التي تنظم نسبة السكر في الدم.
  • يفيد مرضى الضغط، حيث يساعد تناول زيت الزيتون على خفض ضغط الدم المرتفع وإبقاءه ضمن المعدلات الطبيعية مع ضرورة التقيد بنسبة معينة منه.
  • يفيد المرأة الحامل في تغذيتها العامة، حيث أنه يحتوي على أحماض الأوميغا 3 التي تحسن من الذاكرة ووظائف المخ والدماغ، كما تساعد على زيادة ذكاء الطفل بعد الولادة ونموه بشكلٍ سليم.
  • يساهم في تنظيف الكبد من السموم كما يعمل على تفتيت حصوات المرارة، وخاصة إذا تم خلط ملعقة من زيت الزيتون مع كوب من عصير الليمون الظازج وشربها صباحًا قبل وجبة الإفطار.
  • يفيد البشرة في تحسين ملمسها ومنحها الرطوبة والنعومة اللازمة ومنع تشققاتها وإعطائها النضارة والحيوية والشباب.
  • يساعد على خسارة الوزن الزائد رغم غناه بالدهون الصحية، إلا أن زيت الزيتون البكر لا يزيد الوزن بل يساعد على تنشيط عمليات حرق الدهون المتراكمة في الجسم.
  • يساعد الرجال على زيادة القدرة الجنسية بشكلٍ عام، لغناه بالاوميغا 3 وفيتامين ه الذي يعمل على زيادة هرمون الذكورة "التيستيرون" وزيادة عدد الحيوانات المنوية وزيادة حركتها مما يساعد أيضًا على الإنجاب.
  • يعمل على تحسين صحة الشعر وتقويته من جذوره ومنع التساقط والتلف والجفاف، كما أنه يمنحه النعومة والملمس الصحي ويساعد على تطويل الشعر بسرعة وزيادة كثافته وتحسن صحة الفروة ومنع ظهور القشرة في الرأس.
  • التخلص من مظهر البشرة المرهق، وإزالة آثار التعب والهالات السوداء تحت العين ومظاهر الشيخوخة والتجاعيد في الجلد.

أنواع زيت الزيتون

لزيت الزيتون عدة أصناف معروفة لدى خبراء التغذية، ولكل منها صفاته وجودته الخاصة التي تميزه عن الأصناف الأخرى، وهناك أربعة أصناف هي:

  • زيت الزيتون البكر الممتاز: وهو أجود أنواع زيت الزيتون وأغلاها سعرًا، حيث يتم إنتاج الزيت البكر الممتاز من أول عصرة للزيتون، وتكون نسبة الحموضة فيه ضئيله لا تزيد عن 1%، وكلما انخفضت نسبة الحموضة بالزيت زادت جودته وارتفعت قيمته الغذائية، والزيت البكر الممتاز غني بالأحماض الدهنية ومضادات الأكسدة ويصلح لتحضير جميع أنواع الطعام.
  • زيت الزيتون البكر: وهو زيت جيد القيمة الغذائية ويحضر بنفس طريقة الزيت السابق إلا أنه ذو نسبة حموضة أعلى تصل إلى 2% وبالتالي فهو أقل جودة من الممتاز وأقل سعرًا ويختلف تبعًا لذلك في رائحته وطعمه وفوائده.
  • زيت الزيتون العادي: ويطلق عليه أيضًا زيت الزيتون المكرر، حيث أنه يأتي في الدرجة الثالثة بالنسبة لجودته ويصنع بعد تكرير الزيت على درجات حرارة عالية، لذا فإنه قليل الجودة وقليل السعر، كما يفتقد للمذاق والرائحة المحببة لزيت الزيتون الأصلي.
  • زيت تفل الزيتون: وهو أردئ أصناف زيت الزيتون وأقلها جودة، ويفتقد لجميع العناصر الغذائية الصحة لأنه يصنع من بقايا أصناف الزيتون السابقة ويضاف إليه بعض المواد الكيماوية الضارة، وهو يخلو من أي فوائد صحية.
مرات القراءة 672 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018