اذهب إلى: تصفح، ابحث

فيتامينات للجسم

التاريخ آخر تحديث  2019-03-29 09:43:51
الكاتب

فيتامينات للجسم

فيتامين E للجسم

تتسبب عمليات الأكسدة للجذور الحرة داخل الجسم في العديد من الأمراض وفي مقدمتها مرض السرطان، وتعتبر المسئولة عن شيخوخة البشرة وعلامات تقدم السن، ولذلك تلعب مضادات الأكسدة مثل فيتامين E دوراً مهما في حماية الجسم من خطر الجذور الحرة.

فوائد فيتامين E

يعمل فيتامين E على حماية كريات الدم الحمراء من ضغط الأكسجين، وذلك عن طريق تقوية جدارها الخارجي، كما يساهم في عمليات هامة في الجسم كامتصاص البروتينات والأحماض الأمينية من الأمعاء، وتصنيع الحديد، واستقلاب الأدوية، والقدرة الجنسية، والنقل العصبي، والتنفس الخلوي، وكفاءة الجهاز التناسلي، وقوة العضلات، والتئام الجروح، وحماية الرئة من الغازات الضارة التي تتعرض لها، وتخفيف أعراض مرحلة اليأس عند السيدات، إضافة إلى معادلته للجذور الحرة ليحمي الكبد من التلف، ويقي من الإصابة بأمراض القلب والأمراض المزمنة، ويحافظ على شباب البشرة.

ويلعب فيتامين E دوراً في الحفاظ على مستوى فيتامين A بالجسم، حيث يقوم بحمايته من الأكسدة، وهو الدور الذي يشاركه فيه كل من فيتامين C، وعنصر السيلينيوم، بينما يقوم فيتامين C في الوقت نفسه بالمحافظة على مستويات فيتامين E داخل وخارج الخلية.

نقص وزيادة فيتامين E

يوجد فيتامين E في الزيوت النباتية، والخضروات الورقية، والدهون غير المشبعة، وزيت القطن، وزيت الصويا، وجنين القمح، والحبوب الكاملة، والمكسرات كاللوز والكاجو، على أن تكون هذه الأغذية طازجة أو خفيفة الطهي لأنه يفسد خلال عمليات الطهي الطويلة، ويبلغ المقدار الموصى به يومياً منه 25 ميلي غراماً في اليوم.

وينتج نقص فيتامين E عن عدم تناول الأطعمة المحتوية عليه، أو تليف الكبد، أو نقص في البروتينات الدهنية Lipoproteins، أو أمراض سوء امتصاص الدهون لكونه أحد الفيتامينات التي تحتاج إلى وسط دهني لامتصاصها.

ويتم إجراء فحص فيتامين E في المواليد، وفي حالات سوء امتصاص الدهون، وفي حالة الاعتماد على الغذاء المصنع وليس الطبيعي، ويلاحظ في حالات نقص الفيتامين ظهور بقع لونية في الجسم.

يؤدي نقص فيتامين E إلى زيادة احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين، ونقص مقدرات الجهاز العصبي في المواليد، وفقر الدم الانحلالي نظراً لضعف وهشاشة الجدار الخارجي لكريات الدم الحمراء.

ولا تسبب الكميات الكبيرة منه أي مضاعفات صحية إلا إذا وصلت إلى مرحلة السُمّية، فتسبب حينها مشكلات في الجهاز الهضمي، وضعف في قدرة الجسم على وقف النزيف.

قياس فيتامين E

يتم قياس فيتامين E عن طريق قياس أدواره التي يؤديها، فأحد طرق قياسه تقوم على أخذ عينة دم من الشخص المريض، وتعريض كريات الدم الحمراء فيها لأحد الجذور الحرة Peroxide، وملاحظة ما إذا كانت ستتكسر نتيجة لذلك أم سيحافظ عليها فيتامين E .

والطريقة الثانية هي قياس نواتج تأكسد الدهون، وهي العملية التي يفترض أن يعمل فيتامين E على منعها، فعدم وجود هذه النواتج دليل على وجود فيتامين E وقيامه بعمله، كما يمكن قياس مستوى فيتامين E بشكل مباشر.

فيتامين K للجسم

فيتامين K هو فيتامين التجلط، لأنه يعتبر عاملاً مساعداً في تكوين عناصر عملية التجلط، وينتج هذا الفيتامين بنسبة كبيرة تغطي 50% من احتياج الجسم له بواسطة البكتيريا الطبيعية الموجودة في الأمعاء الغليظة، بالإضافة إلى ما يتم الحصول عليه بواسطة الغذاء السليم.

يوجد فيتامين K في الخضروات الخضراء والزيوت النباتية وفول الصويا واللحوم وخاصة الكبد، وببلغ مقدار الاحتياج الجسم اليومي منه 55 ميكروجرام للنساء، و65 ميكروجرام للرجال، وهي كمية يمكن الحصول عليها من نصف كوب من السبانخ أو ربع رأس من الخس.

فوائد فيتامين K

يلعب فيتامين K دوراً مهماً في الحماية من النزف وتنشيط عمليات التخثر في الجسم، وذلك عن طريق تحويله لعوامل التجلط في الكبد من الصورة غير النشطة إلى الصورة النشطة، تعمل هذه العوامل مع بروتينات أخرى في وجود فيتامين K لتكوين السدادة الدموية في أماكن الجروح لمنع النزف، وهذه البروتينات المعتمدة على وجود فيتامين K توجد في نسيج العظام بالإضافة إلى وجودها في الكبد.

نقص وزيادة فيتامين K

ينقص هذا الفيتامين في حالات أمراض الكبد والبنكرياس، أو انسداد القناة الصفرواية، وعند استخدام بعض مضادات التجلط التي تتعارض مع عمل فيتامين K مثل warfarin، وفي حالات البراز الدهني steatorrhoea لأن فقدان الدهون بكميات كبيرة يقلل من امتصاص فيتامين K لكونه من الفيتامينات الذائبة في الدهون، وعند تناول المضادات الحيوية بكميات كبيرة لتسببها في قتل الباكتيريا الطبيعية التي تصنع فيتامين K في الأمعاء.

و يزيد نقصه من خطر الإصابة بالكسور، ويسبب تحلل الدم والنزيف، وهذا التحلل الكثير للدم قد يؤدي إلى إصابة الأطفال الرضع باليرقان الذي قد يصل إلى المخ فيؤدي إلى تأخر نموه.

في الأطفال حديثي الولادة يكون مستوى فيتامين K منخفضاً لضعف قدرته على الانتقال عبر المشيمة من الأم إلى الطفل، ولأن الباكتيريا الطبيعية في الأمعاء والتي تقوم بتصنيع الفيتامين ليست موجودة بالقدر الكافي بعد.

وهناك العديد من المواد التي تعمل بشكل مضاد لعمل فيتامين K، منها الأدوية المسيلة للدم التي تستعمل في علاج الجلطات، ومنها ما هو مشابه لفيتامين K في تركيبه فيعمل منافساً له مما يسبب تعطل عمله.

ويعطى فيتامين K بشكل تعويضي لمن يعانون من سوء الامتصاص ومشاكل الكبد، ولمن يتناولون أدوية منع التجلط لفترات طويلة كمرضى القلب، وذلك لحمايتهم من خطر النزيف.

قياس فيتامين K

يوجد فيتامين K في الدم بنسبة بسيطة تقل بـ10 مرات عن فيتامين A، وتقل بـ50 مرة عن فيتامين D، لذلك يتم قياسه عن طريق وظائفه، فأول طريقة تقوم على قياس زمن التجلط والذي يزداد في حالات نقص فيتامين K ليصل إلى30 ثانية بينما لا يتعدى في الأحوال الطبيعية 10 إلى 14 ثانية، كما يمكن قياسه من خلال فحص الـINR والذي يزيد أيضاً في حالات نقص الفيتامين، أو قياس النواتج الهضمية فيتامين K، أو البروتينات التي تتحفز بنقص هذا الفيتامين.

مرات القراءة 770 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018