اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هي فوائد الخضار المسلوق

التاريخ آخر تحديث  2020-07-04 11:43:42
الكاتب

ما هي فوائد الخضار المسلوق

الخضار المسلوق

تُعتبر الخضروات أقوى الموادّ الغذائيّة في عالم التّغذية، ويوصي الخبراء دائمًا بالخضروات الطّازجة، ويُصرّون على إدخالها في النّظان الغذائيّ يوميًّا؛ وذلك لضمان الحصول على الفيتامينات والمعادن الأساسيّة للجسم، ومع ذلك، تتأثّر المكوّنات الغذائيّة في الخضراوات كثيرًا بطريقة طهيها، وغالبًا ما يُعتبر سلق الخضروات أحد أفضل الطّرق لطهيها، لأنّه لا يتضمّن إضافة أيّ دهون أو شحوم، لكن في الواقع ليست هذه هي الطّريقة الأكثر صحّة لتناول الخضار؛ لأنّ العديد من الفيتامينات القابلة للذّوبان في الماء تتسرّب من الخضار المسلوقة، بينما يحافظ البخار أو القلي على المغذّيات في الخضروات.


إنّ تناول الخضروات نيّئة صحّيًّا غالبًا، ومع ذلك يجب طبخ بعض الخضراوات لتليين قشرتها الخارجيّة، وجعل هضمها وامتصاصها أسهل، مثلًا أظهرت الدّراسات أنّ الجزر المطبوخ يحتوي على بيتا كاروتين أكثر من الجزر النّيّء، وعمومًا تحتفظ الخضروات المطهوّة بمغذّياتها لوقت قليل جدًّا، وهذا هو السّبب في أنّ التّبخير أفضل من السّلق لمعظم الخضروات؛ لأنّها لا تلامس الماء، وتستخدِم الحدّ الأدنى من الزّيت أو الدّهون، وتحتفظ بجميع العناصر الغذائيّة الأساسيّة فيها، لكنّ طعمه ليس مفضّلًا كثيرًا؛ لذا عند سلق الخضار يفضّل استخدام المرقة لإعداد باقي أطباق الطّعام، أو تناولها بجانب الأطباق الرّئيسيّة؛ لضمان الحصول على جميع المغذّيات. [١]

فوائد الخضار المسلوق

إنّ تناول الخضار المسلوقة هو آخر خَيار مفضّل في عندما يكون هناك الكثير من الأطعمة المقليّة والمشويّة، ومع ذلك يجب على الأقلِّ تناول الخضار لمسلوقة على الأقلّ مرّة واحدة يوميًّا، وفيما يلي عدد من فوائدها:

  • المساعدة في إنقاص الوزن: إذا كان فقدان الوزن هو الهدف من تقليل الأطعمة، يمكن إضافة الخضروات المسلوقة إلى النّظام الغذائيّ؛ لأنّ الخضار منخفضة السّعرات الحراريّة، وتحتوي نسبة عالية من العناصر الغذائيّة والمياه، لذا فإنّها تساعد في إنقاص الوزن بطريقة صحّيّة؛ وهي خالية من الدّهون، وتحتوي على كمّيّات كبيرة من الألياف.
  • منع الحموضة: يمكن مكافحة الحموضة عن طريق تناول الخضار المسلوقة؛ لأنّها تتطلّب حمضًا مِعَديًّا أقلّ لهضم الطّعام، وتخرج سريعًا من المعدة، وبهذه الطّريقة يقلُّ الوقت الذي تقضيه الخضار في المعدة، وبالتّالي يقلُّ خطر الإصابة بالحموضة.
  • علاج حصوات الكلى ومنعها: يمكن لمن يُعانون من حصى الكلى تضمين الخضروات المسلوقة في نظامهم الغذائيّ لتجنّب المضاعفات الصّحّيّة؛ لأنّ الغليان يزيل 87٪ من الأكسالات الموجودة في الأطعمة (المركّبات التي تلعب دورًا رئيسيًّا في تكوين حصوات الكلى)؛ لذا فإنّ تناول الخضروات المسلوقة بانتظام يساعد في علاج الحالة، ويمنع تراكمها مجدّدًا.
  • توفّر بشرة صحّيّة: للحصول على بشرة مشرقة طبيعيّة، من المهمّ تناول نظام غذائيّ صحّيّ، وبقاء الجسم رطبًا، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق استهلاك الخضار المسلوقة، التي تحتوي على نسبة عالية من الماء والمغذّيات الأساسيّة، مثل مضادّات الأكسدة، والمركّبات المضادّة للالتهابات، التي تمنع مشاكل الجلد، ومن الخضار التي يُنصح بتناولها مسلوقة للبشرة الجزر، والسّبانخ، والطّماطم، والشّمندر، والبطاطا الحلوة. [٢]
  • تُعزّز نموّ الشّعر: تشمل بعض أنظمة التّجميل المخصّصة لنموّ الشّعر على الخضار المسلوقة مثل الجزر، ومن المعروف أنّ الجزر منبّه جيّد لبصيلات الشّعر؛ بسبب احتوائه على نسبة عالية من الفيتامين، وعند هرسه وتحويله إلى معجون، يمكن استخدامه كقناع لتطويل الشّعر، ولا يتطلّب إلّا تدليك فروة الرّأس به.
  • استخدامها كطعام لفطام الأطفال: تختار معظم الأمّهات شراء أطعمة جاهزة عندما تبدأ بفطام طفلها، لكنّ الخضروات المسلوقة بديل ممتاز عنها، وهي ليست مغذّية فقط بل أرخص، وسهلة الامتصاص والهضم، بالإضافة إلى أنّها تحتوي على نسبة عالية من الماء.
  • تخفيف التهاب المعدة: هناك الكثير من الأسباب التي تجعل الناس يعانون من التهاب المعدة، وأحد أبرز الأسباب هي بكتيريا ملوية بوابية، التي يمكن أن تسبّب تقرّحات المعدة، وبصرف النّظر عن التّأكّد من مصدر الطّعام، إلّا أنّ غليه يُليّنه، وهذا يُقلّل من الضّغط على بطانات المعدة، كما أنّ الطعام اللّيّن يحتوي على شكل أبسط من العناصر الغذائيّة المهمّة إذ تتفتّت هذه العناصر عند سلقها.
  • توفير وقت الطّبخ: سلق الخضار لا يتطلّب اهتمامًا كبيرًا إلى أن تنضج، وهذا يوفّر الكثير جدًّا من وقت طبخ الأطباق الأخر، كما أنّ سلق الخضار يسمح بخيارات كبيرة لإعداد الوجبات؛ إذ يمكن هرسها وتقديمها مع الأطباق الأخرى، أو تقديمها كما هي، أو إضافة التّوابل والنّكهات إليها وابتكار أطباق لا حصر لها. [٣]

الخضار التي تزيد فائدتها مع سلقها

الخضار مفيدة للجميع، وقد ولّد النّظام الغذائيّ الذي يعتمد الأغذية الخام ضجيجًا في السّنوات الأخيرة، لأنّ بعض الفيتامينات والمغذّيات النّباتيّة تفقد فاعليّتها أثناء الطّبخ، لذا اتّجه معدّوا هذا النّظام إلى إيجاد أساليب بديلة لإعداد الطّعام، ووجدوا أنّ عددًا من الخضراوات تصبح أكثر فائدة عند سلقها، وفيما يلي 4 منها: [٤]

  • الطّماطم: تحتوي الطّماطم المطبوخة مستويات أعلى بكثير من اللّايكوبين من الطّماطم الخام؛ على الأرجح لأنّ الحرارة تساعد على تحطيم جدران الخلايا السّميكة، التي تحتوي على عدد من العناصر الغذائيّة المهمّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ اللّيكوبين واحد من أقوى مضادّات الأكسدة المتاحة، ويرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّمويّة والسّرطان .
  • السّبانخ: إنّ سلق السّبانخ أو تبخيره يقلّل من حمض الأكساليك النّباتيّ، الذي يتعارض مع امتصاص الجسم للحديد والكالسيوم، بنسبة تصل إلى 53%، كما أنّه يحتفظ بمستويات حمض الفوليك الذي يلعب دورًا في صنع الحمض النّوويّ، وتقليل خطر الإصابة بأنواع عديدة من السّرطان.
  • الفطر: الفطر غنيٌّ بمضادات الأكسدة وتعريضه للحرارة يُعزّز نشاط هذه المضادات، كما أنّ الفطر المطبوخ يحتوي مستويات أعلى من البوتاسيوم والنّياسين والزّنك من الفطر الخام، وقد تحتوي أنواع معيّنة من الفطر مادّة أغاريتين وهي مادّة قد تسبّب السّرطان، لكنّ طهيه يساعد على التّخلص من هذا السّم .
  • الجزر: إنّ طهي الجزر يُعزّز مادّة بيتا كاروتين، وهي مادّة تسمّى كاروتينويد تتحوّل في الجسم إلى فيتامين أ، الذي يلعب دورًا رئيسيًّا في دعم نموّ العظام، وتعزيز الرّؤية، ويحافظ على الجهاز المناعيّ، كما أنّ سلق الجزر مع قشره يضاعف قوّته الإجماليّة المضادّة للأكسدة ثلاث مرّات.

المراجع

مرات القراءة 252 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018