اذهب إلى: تصفح، ابحث

ما هي فوائد الشمر

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

ما هي فوائد الشمر

الشمر

يُعتبر الشمر من الأعشاب المُعمِّرة التي عُرفت منذ القدم، حيث استخدمها المعالجون القدماء في المجال الطبي لمعالجة بعض الأعراض والأمراض، واستمرت الاستعمالات العلاجية للشمر حتى الوقت الحالي، وبشكل عام فإنَّ الشمر يُعتبر عشبة عالمية تستعمل في جميع أنحاء العالم ويعود موطنها الأصلي إلى منطقة البحر المتوسط، حيث تتكون من الجزء الواقع تحت سطح التربة أو ما يُعرف بالبصلة، بالإضافة إلى الساق والأوراق والمصباح أو الجزء العلوي الذي يحتوي على البذور، وتُعتبر جميع أجزاء عشبة أو نبات الشمر صالحة للأكل ولها العديد من القيم الغذائية المختلفة، وبشكل عام فإن بذور الشمر تُستخدم كنوع من أنواع التوابل في المطابخ، كما من الممكن تناول بذوره من خلال الفم للمساعدة في علاج العديد من مشكلات الجهاز الهضمي، كما له العديد من الفوائد الأخرى للبشرة والجمال وغيرها الكثير، ويدخل أيضاً في تكون بعض أنواع الصابون والمستحضرات التجميلية بالإضافة إلى استعمال زيوته في بعض أنواع الأدوية.[١]

الوصف الشكلي والبيولوجي للشمر

يُعتبر الشمر نوع من أنواع النباتات العشبية طويلة الساق، واسمه العلمي هو: (Foeniculum vulgar) وهو من عائلة النباتات الخيمية (Apiaceae)، ويظهر شكله على هيئة عشبة طويلة الساق يصل طول قامته أحيانا إلى المترين ونصف المتر، ويتَّصف جذعه بالخضار ويخرج من نهاياته من الأجزاء الداخلية أوراق طويلة يشبه شكلها شكل الريش، وله أزهار صفراء اللون تقع على الأجزاء العلوية الصغيرة على رأس الساق، والتي تتحوض في مرحلة أخرى من النمو إلى البذور التي يُعرف بها الشمر، وبشكل عام فإن الشمر له رائحة نفاثة وقوية تشبه رائحة اليانسون إلا أنها أقوى وأجمل وتفوح هذه الرائحة عند لمس الأوراق أو سحق البذور.

التركيب الكيميائي لبذور الشمر

وِفقاً لقاعدة البيانات التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية فإن الشمر يحتوي كميات من الدهون والبروتينات والألياف الغذائية والكربوهيدرات، إلا أنه يُعتبر من النباتات الخالية من الكولسترول، كما أنه يحتوي على العديد من المواد التي تُعتبر ذات قيم غذائية عالية ومفيدة؛ حيث يحتوي على البوتاسبوم والفيتامينات المختلفة كفيتامينات (A وG وB6)، وقيم مختلفة من الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم، كما ويدخل الشمر في تركيب الفسفور والزنك والنحاس وحمض الفوليك، ويُضاف إلى ما سبق أن الشمر غني بالنترات الغذائية الصحية ويُعتبر من المصادر الطبيعية للاستروجين.[٢]

فوائد الشمر

تظهر الفوائد العديدة للشمر من خلال وجود العديد من العناصر والمواد الغذائية والتي تعود على الفرد بالكثير من الفوائد الصحية، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي:[٣][٤][٥][٦]

  • يساهم المحتوى الغذائي القيم في الشمر على تدعيم العظام وتقويتها، حيث أن المواد الموجودة به تساعد في تكوين المصفوفة الأساسية للعظام، كالنحاس والفوسفات والكالسيوم والحديد والزنك، كما أن وجود فيتامين (K) يعمل على تعديل بروتينات العظام المهمة ويرفع من القدرة على امتصاص الكالسيوم وتقليل افرازه وطرحه مع الفضلات.
  • يحتوي الشمر على المكونات التي تساعد على الحفاظ على مستوى الصوديوم المنخفض في الجسم، وبالتالي الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وإبقائه في مستوياته المنخفضة والآمنة، كما أن وجود البوتاسيوم في الشمر له دور كبير في توسيع الأوعية الدموية وتسهيل حركة تمددها وتقلصها، وبشكل عام فإن الشمر يحتوي على الكثير من المعادن والنترات الغذائية التي لها القدرة والدور الإيجابي في توسعة الأوعية الدموية وحماية القلب.
  • يساعد تناول الشمر أربع مرات يومياً على تخفيف حدة آلام متلازمة عسر دورة الطمث، حيث يساهم في تسكين الآلام الشديدة التي تلازمها والتخفيف من الشعور بأعراضها الشديدة، بالإضافة إلى ذلك فإن الشمر يساعد في تنظيم دورة الطمث.
  • يُعتبر الشمر مصدراً لا بأس به من فيتامين (B6)، والذي له دورٌ حيوي كبير في عملية التمثيل الغذائي واستقلاب الطاقة عن طريق كسر تركيب الكربوهيدرات والبروتينات في الكلوكوز المطروح في الدم، بحيث تزيد عملية استهلاك الكلوكوز في الطاقة الداخلية للجسم وبالتالي تخزين كميات أقل من الكربوهيدرات بسبب سرعة استهلاكها داخلياً وخارجياً.
  • يحتوي الشمر بصورته غير المعالجة على كميات كبيرة من فيتامين (C)، الذي له الدور الكبير في تحفيز إنتاج الكولاجين في البشرة لبناء نظام متكامل لحماية وتدعيم الجلد، كما يعمل فيتامين (C) كمضاد للأكسدة في حال تعرض البشرة للعديد من الأضرار والعوامل البيئية والخارجية والتي قد تصيب البشرة بسبب التعرض للشمس والتلوث وغيرها، كما أن فيتامين (C) الموجود في بذور الشمر يساعد في تعزيز إنتاج الكولاجين في الجلد وبالتالي زيادة قدرة البشرة على مكافحة التجاعيد التي تظهر على الوجه وتحسين نسيج الجلد بشكل عام.
  • من أكثر الفوائد والاستعمالات الشاعة للشمر استعمالاته في تخفيف التقلصات والتشنجات الناتجة عن وجود مشاكل في الجهاز الهضمي، حيث يُعتبر شاي الشمر من العلاجات الشائعة لعلاج الغازات والمساعدة في طردها والتخلص منها ومن التلبُّكات والاضطرابات المعوية، بالإضافة إلى دوره في استرخاء عضلات الأمعاء، كما أثبتت بعض الدراسات التي أُجريت في عام 2016 أن شرب شاي الشمر ومزج زيته مع الكركم أو مزج بذوره مع بذور الكراوية والنعنع يساهم في علاج أعراض القولون العصبي لدرجة كبيرة والتخلص من آلام البطن الحادة التي عادة ما ترافقه، بالإضافة إلى ما سبق فإنه يحتوي بدرجة كبيرة على الألياف التي تساعد في الحماية من الإمساك وانتظام عمل الجهاز الهضمي، وقد استُخدم الشمر أيضاً لعلاج مغص الأطفال الرضع.
  • من الشائع استخدام الشمر لعلاج أعراض الالتهابات التي تداهم المجاري التنفسية والشعب الهوائية، وتخفيف حدة السعال من خلال دهن الصدر بزيت الشمر أو شرب شاي الشمر الساخن واللذي أثبت فعاليته في علاج تراكم البلغم في الممرات الهوائية وتنظيف القصبة الهوائية من البلغم، كما يساعد الشمر في التخلص من الرائحة الكريهة للفم بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا.
  • هناك بعض الفوائد الأخرى والكثيرة للشمر، منها أنه يساعد في زيادة الشعور بالشبع لفترات طويلة، وبالتالي الحد والتقليل من تناول السعرات الحرارية بسبب كثرة الألياف الغذائية الموجودة به، ويساعد في تزويد النساء في بداية سن اليأس بهرمون الأستروجين، مما يؤدي إلى التقليل من أعراض انقطاع الطمث، كما له دور مهم في التخلص من العدوات الفيروسية التي قد تصيب الفم واللثة من خلال استعماله كغسول للفم بشكلٍ دوريّ ومستمر.

المراجع

مرات القراءة 455 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018