اذهب إلى: تصفح، ابحث

مرض عرق النسا

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 25 / 02 / 2019
الكاتب Aseel Qolaghasi

مرض عرق النسا

مرض عرق النسا

مرض عرق النسا والذي يُعرَف بالإنجليزية (Sciatica)، وهو متلازمة مُتعددة الأعراض تتمثل في ألم في العصب الوركي الذي يمتد من أسفل الظهر إلى الأرداف والفخذين والساقين وحتى القدمين، ومن الجدير بالذكر أنه يصيب جهة واحدة من الجسم، يصل العصب الوركي بين الحبل الشوكي وعضلة الساق والقدم وهو أطول عصب في الجسم. وسُمِّي المرض بهذا الاسم لأن ألمه يُنسي ما سِواه.

كيفية تشخيص المرض

يقوم الطبيب المُختص بتشخيص الإصابة بمرض عرق النسا بطرُق عديدة حسب شدة الأعراض والمدَّة التي استمرت خلالها، ومن هذه الطرق:

  • الفحص اليدوي.
  • صور أشعة.
  • صورة رنين مغناطيسي.

الأعراض

تختلف الأعراض اعتمادًا على العصب المُصاب وعلى كمية الضغط التي حدثت عليه، وتختلف شدّتها والمدَّة التي تستمر فيها من شخص إلى آخر، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • ألم أسفل الظهر.
  • ألم في الجهة الخلفية للساق ويزداد عند الجُلوس.
  • ألم في الأرداف والفخذ وقد يصل إلى أسفل القدمين.
  • خَدَر وتنميل وضَعف في عَضلة الساق أو القدَم المُصابة، وقد يُعيق الحركة.

الأسباب

ينتُج مرض عرق النسا بسبب:

  • ضغط يحصُل على العصب في أسفل الظهر، ويحدث ألم في العصب الوركي عندما يحصل تهيُّج في جذور الأعصاب(L5 أو S1) في أسفل الحبل الشوكي؛ بسبب انزلاق في الغضاريف.
  • أحيانًا يحدث خلال الحمل؛ بسبب تهيُّج العصب الوركي في هذه الفترة.

المضاعفات التي تحدث على المدى البعيد

مُعظم المُصابين بمرض عرق النسا يتعافون بعد مُدة حتى بدون أي تدخُّل طبي، ولكن يوجد أشخاص تتطور عندهم الأعراض ويصبح لديهم مضاعفات أكثر شدَّة؛ بسبب التلف الدائم الذي حصل للعصب المُصاب وتتطلب هذه الحالة تدخل طبي، ومن هذه المضاعفات:

  • التأثير على وظيفة الأمعاء.
  • فقد التحكُّم بالمثانة.
  • فُقدان الإحساس بالساق المُصابة وضعفها.
  • يُصبح المشي صعب ويسبب ألم شديد.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض عرق النسا

  • العُمر: نتيجة التقدُّم في العمر، يحدث تغييرات مثل: انزلاق الغضاريف في العمود الفقري والتي تؤدي إلى الإصابة بمرض عرق النسا.
  • مرض السكري: يزيد من فرصة تلف الأعصاب في الجسم.
  • السُمنة: فالوزن الزائد يؤثر على العمود الفقري ويضغط عليه، مما يؤدي إلى تغييرات فيه تزيد من فرصة الإصابة بمرض عرق النسا.
  • الجُلوس لفترات طويلة؛ بسبب بعض أنواع العَمل التي تتطلب ذلك.
  • حمل الأوزان الثقيلة وذلك لمرَّات عديدة مع انحناء الظهر.
  • قلّة النشاط والحركة البدنيّة: فقد أوجدت الدراسات أن نسبة إصابة الأشخاص قليلي الحركة بمرض عرق النسا أكبر من الأشخاص النشيطين.
  • القِيادة لفترات طويلة.

علاج مرض عرق النسا

نوع العِلاج المُناسب يعتمد على المسبِّب وقد يصل الأمر في نهاية المطاف إلى الحاجة لإجراء عملية جراحية، ومن أنواع العلاج ما يلي:

  • تمارين الإطالة: لعضلات الفَخذ والساق ولأوتار الرُّكبة؛ للتخفيف من الضغط الحاصِل على الأعصاب.
  • العلاج الفيزيائي: لتحسين مرونة الجسم وتقوية العَضَلات.
  • العلاج بالتدليك: يساعد على التقليل من الالتهابات وتنشيط الدَّورة الدموية ويقوم به مُختص.

الأدوية التي تستخدم لعلاج مرض عرق النسا

  • المسكِّنات، مثل:آيبوبروفين وآدفيل.
  • مُرَخِّيات العضلات، للتخفيف من التشنُّج العضلي.
  • الأدوية المُضادة للالتهابات.
  • مُضادات الاكتئاب، وتساعد في التقليل من إدراك الدماغ للألم.
  • الكورتيزون، وقد يُعطى على شكل حبوب أو حُقن.
  • الستيرويد، ويُعطى على شكل حُقَن للمنطقة المُحيطة بالعصب الوركي.

نصائح غذائية لمرضى عرق النسا

  • استهلاك الأغذية الغنية بفيتامين ب بأنواعه؛ لأهميتها في المحافظة على صحة الجهاز العصبي وفي حالة نقصها تؤثر على عمل النواقل العصبيّة مما يزيد سوءًا من حالة العصب الوركي المُصاب. ومن أهم أنواع فيتامين ب في هذه الحالة: ب6 وب12 وحمض الفوليك.
  • اختيار أنواع الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة؛ لأنها قد تساعد في التخفيف من الألم. ومن الأمثلة على هذه الأغذية: الخضراوات الخضراء الورقية كالسبانخ والتوابل كالزنجبيل وإكليل الجبل والشاي الأخضر.
  • إضافة الأغذية المهمّة لتقوية العضلات؛ لأنه من أسباب مرض عرق النسا أحيانًا ضعف العضلات. ومن هذه الأغذية: المكسرات والحبوب؛ فهي تحتوي على الحامض الدٌّهني أوميغا 3 الذي يُساعد في التخفيف من الالتهابات ويُساعد أيضًا في عملية بناء البروتين في العضلات.

نصائح للتخفيف من الألم الناتج عن مرض عرق النسا

يُوجد بعض النصائح التي تُساعد في التخفيف من الألم الناتج عن المرض دون استخدام الأدوية، كالتالي:

  • استخدام مناشف قطنيَّة دافئة أو باردة حسب راحة المريض ووضعها على مكان الألم لمدة تتراوح بين خمس عشرة دقيقة وعشرين دقيقة، يُساعد في تخفيف الألم لفترة مؤقتة.
  • تجنُّب المُمارسات التي قد تزيد من التهاب وتهيُّج العصب الوركي، مثل: التدخين والتغذية غير السليمة والجلوس أو الوقوف بوضعية غير صحيحة.
  • ممارسة اليوغا؛ فهي تُساعد في التخفيف من الضغط على العصب الوركي وقد تُساعد في التخفيف من الالتهاب وتُحسِّن من وضعية الوقوف والجلوس.
  • تجنُّب الجلوس لفترات طويلة.

الوقاية من الإصابة بمرض عرق النسا

نصائح تساعد في الوقاية من الإصابة بمرض عرق النسا، كما يلي:

  • تجنب أي أذى ممكن أن يحصل لمنطقة أسفل الظهر.
  • الانتباه لوضعيّة الوقوف والجُلوس وحتى النَّوم ؛ لتجنُّب الضغط على أسفل الظهر.
  • القيام بأنواع تمارين مُعيَّنة تساعد في الوقاية، مثل: اليوغا.
  • تجنب التدخين؛ لأنه قد يُحفِّز حُدوث مشاكل بالغضاريف.

إحصائيات متعلِّقة بمرض عرق النسا

  • 90% من حالات الإصابة بمرض عرق النسا، سببها انزلاق غضروفي مع ضغط على جذور الأعصاب في الحبل الشوكي.
  • 5-10 % من الأشخاص الذين يُعانوا من آلام أسفل الظهر مصابين بمرض عرق النسا.
  • نصف الأشخاص المُصابين سوف يتعافوا من المرض بعد 6 أسابيع تقريبًا، لكن ستعود لهم الأعراض بعد فترة من الزمن.
  • على الأقل 40% من الأشخاص سوف يُصابوا بمرض عرق النسا لفترة ما في حياتهم.

المراجع

  1. MayoClinic: Sciatica
  2. Spine-health: Sciatic Nerve and Sciatica
236 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018