اذهب إلى: تصفح، ابحث

السعرات الحرارية في الحمص

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 04 / 02 / 2019
الكاتب ايناس ملكاوي

السعرات الحرارية في الحمص

الحمص

يعتبر الحمص من النباتات شائعة الإستخدام في المنطقة العربية، إذ يعد الحمص الأكلة الشعبية الأولى إلى جانب الفول والفلافل على مائدة الإفطار الصباحي عن العرب، ويرجع موطن الحمص الأصلي إلى حوض البحر الأبيض المتوسط، وقد عرفه المصريين والفراعنة القدماء والفنيقيين والإغريق، وقد امتدت زراعته لإيطاليا وإسبانيا ومختلف دول العالم، فهو يحظى باستهلاكٍ عالٍ من الناس وثمنه رخيص مقارنةً بفوائده العظيمة التي اكتُشفت من عصر ابن سينا؛ حيث وصفه بأنه معالج لمختلف الأورام والسرطانات، ومفيد للآلام، وقد أوصى ابن سينا آنذاك بعدم تناول الحمص في أول الطعام ولا في آخره بل يجب أن يتوسط الوجبة الرئيسية لزيادة فائدته وتقليل أضراره البسيطة، وفي هذا المقال سوف يتم الحديث عن السعرات الحرارية في الحمص والقيمة الغذائية له، بالإضافة إلى أهم فوائد الحمص وأضراره.

السعرات الحرارية في الحمص

يحتوي الكوب الواحد من الحمص أي حوالي 164 غرام على مجموعة من العناصر الغذائية؛ إذ أنه يتكون من 269 سعرة حرارية، و98.7 غرام من الماء، وحوالي 14.5 غرام من البروتين، إضافة إلى ذلك فهو يحوي على 4 غرامات من الدهون تقريبًا، كما أنه يتكون من الكربوهيدرات بنسبة 44.9 غرام و12.5 غرام من الألياف و7.8 من السكريات، كما يوجد به نسبة جيدة من المعادن الهامة كالكاليسيوم والحديد والمغنيسيوم والفسفور والصوديوم والزنك والبوتاسيوم، إلى جانب الفيتامينات المغذية كفيتامين ج وفيتامين أ وفيتامين ك وحمض الفوليك. وهو خالٍ من الكوليسترول تمامًا، وإذا ما قورن بالفول فإن الحمص يحتوي على نسبة أعلى من السعرات الحرارية الألياف الغذائية النباتية، أما الفول فيحتوي على نسبة أقل من الدهون مقارنةً بالحمص.

فوائد الحمص للجسم

  • يساعد الحمص في حماية القلب من الجلطات والأوعية والشرايين من التصلب، وذلك لاحتواءه على الألياف المذابة التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم.
  • يعمل الحمص على تخفيض ضغط الدم المرتفع وضبط مستوياته إلى الحد الطبيعي؛ وذلك لغناه بمعدن البوتاسيوم المفيد في طرد أملاح الصوديوم المخزنة في الجسم وبالتالي توسيع الشرايين والأوعية الدموية ومنع تصلبها وبالتالي خفض الضغط المرتفع.
  • يساهم الحمص في تقوية الذاكرة وتحسين قدرات التعلم والاستيعاب والذكاء، بالإضافة إلى قدرته على علاج الأرق وزيادة القدرة على النوم العميق، وتحسين حركة العضلات، وذلك لاحتواءه على مادة الكولين، كما يساعد على زيادة امتصاص الدهون، وتنشيط حركة الإشارات العصبية من وإلى الدماغ، والحفاظ على بنية الغشاء الخلوي.
  • يعالج "الأنيميا" فقر الدم لاحتواءه على نسبة حديد جيدة تعمل على زيادة الهيموجلوبين في الدم.
  • يفيد في ضبط مستوى السكر في الدم، وعلاج مرضى السكري بنوعيه.
  • يعمل على تقوية العظام وزيادة كثافتها وزيادة إنتاج الكولاجين الطبيعي فيها وتكوين النسيج العظمي، لغناه بالفوسفات والكاليسيوم وفيتامين ك ذو الأهمية الكبيرة في بناء العظام، وزيادة امتصاص الكاليسيوم في العظام وطرح الفائض منه عبر البول.
  • يساعد على تخسيس الوزن وذلك لاحتواءه على نسبة عالية من البروتينات والألياف والكربوهيدرات المعقدة التي تمد الجسم بالطاقة وتزيد الشعور بالشبع وامتلاء المعدة مما يقلل الرغبة في تناول المزيد من الطعام، كما أن البروتينات تساعد على إذابة الدهون التراكمة في الجسم، إضافة إلى أن الحمص يحوي على مجموعة من الأحماض الأمينية التي تساعد على حرق وإذابة الدهون والسعرات الحرارية.
  • ينشط عمل الكلى ويساهم في تفتيت حصى الكلى ويخلصها من الترسبات لأنه مدرٌّ جيد للبول.
  • يمنع الأورام السرطانية ويبطء نمو خلاياها الخبيثة وخاصة سرطان القولون وذلك لاحتواء الحمص على مادة السيلينيوم الذي ينشط من عمل أنزيمات الكبد التي بدورها تخلص الجسم من السموم والفضلات المتراكمة والتي تسبب غالبًا نمو السرطان في الجسم، إضافة لذلك فإن الحمص يحوي على حمض الفوليك الذي يمنع نمو الأورام في الحمض النووي، كما أن وجود فيتامين ج في الحمص يعمل كمضاد فعّال للأكسدة، إضافة إلى وجود مركبات الصابونين التي تقوم بنفس العمل.
  • يعمل الحمص على تنشيط حركة الأمعاء وزيادة نشاط الجهاز الهضمي، والتخلص من الفضلات والسموم، حيث أن الألياف في الحمص تعمل على تليين الأمعاء ومنع اضطرابات الجهاز الهضمي كالإمساك المزمن، كما تزيد الألياف المذابة من إنتاج البكتيريا النافعة في الأمعاء وتقليل نسبة البكتيريا الضارة مما يسهل عملية الهضم ويمنع عسره.
  • يحسّن الحمص من صحة الشعر؛ إذ يعمل على زيادة طول الشعر وتكثيفه ويجعله أكثر لمعانًا ونعومة، كما أنه يفيد في منع تساقط الشعر ويمده بالتغذية اللازمة.
  • يزيد الحمص من نضارة البشرة؛ إذ يساعد على ترطيبها وإزالة البقع الداكنة منها وتوحيد لونها، كما يمنع حساسية البشرة ويعمل كملطف للتهيج، إضافة إلى أنه يعالج مشاكل البشرة الدهنية وما يترتب عليها من لمعان غير محبب في الوجه وظهور البثور والرؤوس السوداء، كما يعالج الحمص العديد من مشاكل البشرة كعلامات الشيخوخة وتقدم السن وترهل الجلد والتجاعيد والخطوط الرفيعة، فيساعد على شد البشرة وإبقائها رطبة شابة وحيوية، كما يفيد في علاج الحروق الناتجة عن أشعة الشمس الضارة، ويدخل في تحضير الماسكات الخاصة بتجميل البشرة لقدرته على تقشير الجلد وإزالة الخلايا الميتة منه.
  • يمنع تشوهات الأجنة للمرأة الحامل، لغناه بحمض الفوليك الضروري لنمو الجنين وسلامته من التشوهات الخلقية ويساعد على نمو الجهاز العصبي لدى الجنين، كما يفيد الأم بتغذيتها وإمدادها بكافة المعادن والبروتينات اللازمة لتغذيتها خلال فترة الحمل.

أضرار الحمص

لم يثبت علميًا وجود أضرار حقيقية على الجسم من تناول الحمص إذا تم تناوله بكمياتٍ معتدلة، إلا أن الإكثار منه قد يسبب اضطرابات في الهضم ومشاكل في الأمعاء كالانتفاخ والغازات وعسر الهضم وذلك لاحتواءه على كربوهيدرات معقدة تحتاج لوقت كي يتم هضمها، ومن هنا لا بد من إدخال الحمص وسط الوجبة الغذائية وبشكلٍ تدريجي لمن يعانون من ضعف الأمعاء أو مشاكل القولون العصبي، كما أنه قد يتسبب بفرط إنتاج البوتاسيوم في الجسم لدى الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية.

294 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018